السماح بدخول البضائع الروسية عبر معبر باب الهوى وتركيا تعتزم "تطهير" خمس مدن سورية تخضع لـ"قسد"

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 18 كانون الأول، 2017 12:05:24 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنسانياقتصادي

المستجدات الميدانية والمحلية:

سمح معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا شمالي محافظة إدلب بدخول البضائع روسية الصنع إلى المحافظةعبره لكن برسوم مضاعفة، وقال مدير المكتب الإعلامي للمعبر مازن علوش لـ"سمارت"، إن القرار جاء بعد "إلحاح دائم" من التجار لإدخال البضائع الروسية وتزوير البعض لها من أجل إدخالها عبر المعبر.

كذلك في إدلب، نظمت منظمة "شباب التغيير"، ضمن حملتها "أنا المستقبل" ندوة تشاورية في مدينة إدلب شمالي سوريا، لمعالجة أسباب تراجع العملية التعليميةوالحلول البديلة لتخطي هذا الأمر، في حين سجلت 70 إصابة بمرض "جدري الماء" معظمهم من الأطفالفي قرية أم نير التابعة لناحية كفر نبل ( 45 كم جنوب مدينة إدلب)، لأسباب عدة أبرزها تلوث المياه وانتشار النفايات.

هذا وأعاد متطوعون من أهالي مدينة جسر الشغور افتتاح "سوق الدواجن" بعد توقفه لأكثر من أربع سنواتبسبب القصف الذي تعرضت له المدينة (30 كم غرب مدينة إدلب).

في حلب المجاورة، أطلق المجلس المحلي لمدينة جرابلس (125 كم شرق مدينة حلب)، مشروعا لتقوية المدرسين والطلاب في مادة اللغة العربية.

 

جنوبي البلاد، اتهم "جيش الإسلام"، "هيئة تحرير الشام" بـ"الكذب" على الموالين لها والرأي العام بنشرها صورا قديمة لعناصر تابعين لها قالت إن "الجيش" أعدمهم، وذلك "لعرقلة خروجها" من الغوطة الشرقيةبريف دمشق.

هذا قالت مصادر مطلعة لـ"سمارت"، إن خروج "هيئة تحرير الشام" من الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، تأجل نتيجة خلافات داخليةبين صفوفها.

من جهة أخرى، قدمت الأمم المتحدة، لقاحات ضد "التهاب السحايا" للأطفال في مدينة معضمية الشامبريف دمشق، بتنسيق مع قوات وحكومة النظام السوري المسيطرة على المدينة، بعد سنوات من منع الأخيرة لها خلال سنوات الحصار.

في درعا القريبة، أعلنت عدة فصائل من الجيش السوري الحر اندماجها في درعا، جنوبي سوريا، استعدادا لمعارك متوقعة عند منطقة ما يعرف محليا "مثلث الموت"، التي تشهد تعزيزات بالآونة الأخيرة من قوات النظام السوري و ميليشيا "حزب الله" اللبنانية.

كذلك في درعا، أسس مجموعة من "مصابي الحرب" جمعية "الأمل" في بلدة المزيريب، التي تعنى بشؤونهم وأقرانهم جنوبي سوريا، وغالبية الأعضاء ممن فقدوا أطراف جراء عمليات قوات النظام السوري وروسيا.

​من جهة أخرى، دشّن المجلس المحلي في بلدة نصيب بدرعا، مشروع لتشغيل الكهرباء بمشفى البلدة عبر استخدام الطاقة الشمسية، بحضور ممثلين عن المجتمع المدني وأعضاء من الجهة الداعمة "مشروع سوريا للخدمات الأساسية".

 

وسط البلاد، أعلنت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، صد محاولة تقدم لقوات النظام السوري على قرية المشروع التابعة لقرية الدار الكبيرة(8 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، في خرق جديد من الأخيرة لاتفاق "تخفيف التصعيد" الموقع مع روسيا.

كذلك في حمص، وزّعت إحدى الجمعيات أسمدة وبذار قمح ضمن مشروع زراعي على المزراعينشمال مدينة حمص، بالتنسيق مع المجالس المحلية لكل مدينة أو بلدة أو قرية، حيث بلغ عدد العائلات المستفيدة 250 عائلة، في حين شهد موسم الملفوف انخفاضا في سعره مقارنة مع ارتفاع تكاليف زراعتهعلى المزارعين في الريف الشمالي.

في حماة المجاورة، أجرت "هيئة تحرير الشام"، عملية تبادل أسرى مع قوات النظام السوري عبر معبر قلعة المضيق(45 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا، وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن قوات النظام أطلقت سراح معتقلة في سجونها مقابل إفراج "تحرير الشام" عن أحد أسرى النظام..

 

شرقي البلاد، عادت الدفعة الثانية من نازحي محافظة دير الزورالمقيمين في مخيم "قانا" قرب مدينة الشدادي (51 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، نحو مناطقهم التي سيطرت عليها مؤخرا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرق دير الزور، في حين عاد 1464 لاجئا عراقيا من مخيم الهول(70 كم جنوب مدينة الحسكة)، إلى بلادهم بطلب منهم.

كذلك في الحسكة، بدأت "بلدية الشعب" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية في مدينة رأس العين (71 كم شمال غرب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، بتنفيذ مشروع تمديد شبكة مياه الشربفي أحد الأحياء العشوائية بالمدينة.

 

إلى ذلك، نفت "حكومة الإنقاذ" العاملة في المناطق الخاضعة لسيطرة "هيئة تحرير الشام"، استقالة أحد أعضائها، وقال نائب مدير المكتب الإعلامي في الحكومة لـ"سمارت"، إن الشخص الذي تناقلت نبأ استقالته وسائل الإعلام لا يشغل أي منصب وظيفي في الحكومة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* ​أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عزم بلاه توسيع عملياتها العسكرية في خمس مدن سورية تخضع لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، وقال "أردوغان"، إن العمليات العسكرية الجديدة تهدف لـ"تطهير مدن عفرين، منبج، تل أبيض، رأس العين والقامشلي"، الواقعة ضمن ثلاث محافظات سورية "حلب، الرقة، الحسكة" وتخضع لسيطرة "قسد".

* اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه من الضروري التباحث مع رئيس النظام السوري بشار الأسد وممثليه، بعد الانتهاء من تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقال "ماكرون"، إن "الأسد عدو الشعب السوري، بينما تنظيم الدولة هو عدو فرنسا"، مشيرا أنه "لا يمكن عدم محادثة الأسد وممثليه كونه محمي من الذين ربحوا المعركة ضد التنظيم على الأرض"، في إشارة إلى روسيا وإيران.

* أعلن أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن ميليشيات بلاده باقية في سوريا حتى إنهاء من أسماهم "المجموعات الإرهابية"، حسب ما ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 18 كانون الأول، 2017 12:05:24 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنسانياقتصادي
التقرير السابق
"الحر" يطلق معركة ضد النظام في ريف حماة وألمانيا تكشف عن عودة عشرات عناصر تنظيم "الدولة" إليها
التقرير التالي
قتلى لـ "قسد" بهجوم لتنظيم "الدولة" في دير الزور و"الأسد" يعتبر أن أي مؤتمر سيكون أفضل من جنيف