النظام يتقدم جنوب إدلب ومجلس الأمن يصوت على مشروع قرار لتمديد إدخال المساعدات إلى سوريا

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت قوات النظام السوري وميليشيات موالية لها على قرية "الرويضة" التابعة لناحية التمانعة(55 كم جنوب شرق إدلب) شمالي سوريا، تحت غطاء جوي مكثف.

كذلك في إدلب، قتلت طفلة وجرح أربعة مدنيين بينهم امرأة، في قصف جوي يرجح أنه لروسيا على أحياء سكنية في بلدة التح (43 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

من جهة اخرى، قالت مديرية التربية والتعليم التابعة للحكومة السورية المؤقتة في محافظة إدلب، إن أكثر من 7000 معلم ومعلمة يعملون بلا رواتبفي المحافظة وسط عجز عن تقديم أي دعم لهم.

هذا وانتخب تجار وصناعيون إدارة جديدة لغرفة الصناعة والتجارة "الحرة" في محافظة إدلب، خلال اجتماع في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا شمالي المحافظة.

 

وسط البلاد، شنت  طائرات النظام الحربية وسلاح الجو الروسي ما يقارب 40 غارة جوية على مدينتين وبلدة وقرية تتبع لناحية كفرزيتا(30 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا.

كذلك في حماة، اشتكى مربو المواشي في منطقة جبل شحشبو (60 كم شمال غرب مدينة حماة)، من ارتفاع ثمن الأعلاف لمواشيهموانخفاض أسعار منتجاتها من الحليب والألبان.

في حمص المجاورة، تستمر قوات النظام السوري بمنع عبور المواد الغذائية من معبر بلدة الدار الكبيرة( 9 كم شمال مدينة حمص)، لليوم العاشر على التولي، إلى القرى والبلدات الخارجة عن سيطرتها شمال حمص، بسبب خلافات بين عناصرها.

من جهة أخرى، ناشد المجلس المحلي في قرية السعن الأسود بناحية تلبيسة (13 كم شمال مدينة حمص)، المنظمات الإنسانية تقديم المساعدة إلى السكان من أجل الحصول على مياه الشرب.

 

عن الغوطة الشرقية، طالبت ألمانيا قوات النظام السوري السماح بإدخال مساعدات إنسانية فورية إلى غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، معربة عن قلقلها من تردي الأوضاع الإنسانية فيها.

هذا وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاثنين، أن الوضع الإنساني في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، وصل إلى مرحلة حرجة بسبب الحصار المفروض عليهاوبدء نفاذ المواد الطبية والغذائية منها.

​من جهة أخرى، أعادت منظمة "عدالة للإغاثة والتنمية"، تشغيل مشروع تصنيع أغذية و"مكملات غذائية" للأطفال المحاصرينفي منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، والمصابين بأمراض سوء التغذية ونقص النمو، بعد توقف المشروع لفترة محدودة.

كذك في ريف دمشق، نظمت "تنسيقية الثورة" في بلدة بيت سحم (9كم جنوب شرق مدينة دمشق)، حملة بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للمجزرة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في البلدة،وراح ضحيتها أكثر من خمسين مدني بينهم عائلات بأكملها، من أطفال ونساء.

في درعا المجاورة، رصد مقاتلو الجيش السوري الحر، محاولات تسلل لقوات النظام السوري لزرع عبوات ناسفةعلى طريق رئيسي شمال درعا.

هذا وتنظم "وحدة المجالس" في الائتلاف الوطني السوري دورة سياسية لمدة خمسة أيام في محافظة درعا، جنوبي سوريا، حول مهارات التفاوض والتواصلمع ممثلي المعارضة السورية والهيئات الدولية.

​من جهة أخرى، تواجه المجالس المحلية صعوبة بتأمين الخبز وتقديمه للسكان والنازحينفي بلدات وقرى شمال درعا، في ظل غياب الأفران وتقديم كميات محدودة من الطحين من منظمات محلية مثل "وتد".

 

شرقي البلاد، قتل مدنيان بانفجار لغمين من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية"في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، والخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

هذا وقالت لجنة إعادة الإعمار في "مجلس الرقة المدني"، إن 60 ألف مدني سيستفيدون من مشروع تأهيل محطة مياهقرية الكالطة بمحافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

في دير الزور القريبة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عن مقتل 116 عنصرا لتنظيم "الدولة الإسلامية" خلال يومين من المواجهات في قرية جنوب شرق مدينة الميادين (45 كم شرق دير الزور) شرقي سوريا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* تناقش الجولة الثامنة من محادثات "الأستانة" حول سوريا استكمال اتفاق "تخفيف التصعيد" في محافظة إدلب، والتي تشهد محاولات اقتحام من قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي.

اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، رئيس النظام السوري بشار الأسدبإطلاق يد "الفصائل الطائفية والإرهاب الأجنبي في سوريا التي عاثت فسادا في البلاد أرضا وشعبا"، لافتة أنه "آخر من يحق لهم الحديث عن الخيانة".

* بحث وفد من الحكومة الروسية واقتصاديين، مع رئيس النظام السوري بشار الأسد مشاريع اقتصادية روسية "كبيرة" وخاصة في مجال الطاقة بما فيها الغازوالفوسفات والكهرباء والصناعات البتروكيماوية ومجال النقل والتجارة والصنعة.

* أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، البنود الأساسية لاستراتيجيته للأمن القومي، والتي اتهم خلالها الصين وروسيا بالعمل ضد المصالح الأمريكية، ومواجهة "الدول المارقة" و"الإرهاب".

* قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، إن سوريا لا تزال ومنذ ستة أعوام البلد الأخطر بالنسبة للصحفيين، وأنها لا تزال تحتل المرتبة الأولى في احتجاز الصحفيين الأجانب كرهائن.

* اتفق رئيس هيئة التفاوض السورية المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" نصر الحريري ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أن "المكان الوحيد" لنجاح أي حل سياسي في سوريا هو العملية السياسية التي تجري في جنيف.

* يصوّت مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق، على مشروع قرار لتمديد إدخال المساعدات الإنسانيةإلى 13 مليون شخص في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية لمدة عام كامل.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قتلى لـ "قسد" بهجوم لتنظيم "الدولة" في دير الزور و"الأسد" يعتبر أن أي مؤتمر سيكون أفضل من جنيف
التقرير التالي
"حكومة الإنقاذ" تمنع استيراد البضائع الروسية والإيرانية وماكرون يرفض اتهام الأسد لبلاده بدعم الإرهاب