النظام يسيطر على بلدة سنجار الاستراتيجية وعشرات الضحايا بالقصف على إدلب وريف دمشق

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يناير، 2018 11:15:08 م تقرير دوليعسكريسياسيفن وثقافة سيطرة

المستجدات الميدانية والسياسية:

شمالي سوريا في محافظة إدلب سيطرت قوات النظام السوري الأحد، على بلدة سنجار الاستراتيجية (50 كم جنوب شرق مدينة إدلب) شمالي البلاد، تحت غطاء جوي مكثف، أجبر "هيئة تحرير الشام" على الانسحاب منها.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تستطيع فيها قوات النظام السيطرة على البلدة منذ انطلاق الثورة السورية، في حين تعتبر نقطة وصل بين ريفي إدلب الشرقي والغربي كما تمر سكة القطار فيها، كذلك تعد بوابة التوغل نحو مطار "أبو الظهور" العسكري (يبعد 17 كم عن البلدة شمالا) هدف قوات النظام الأساسي، بحسب الناشطين.

كما سيطرت قوات النظام والميليشيات الموالية لها في وقت سابق اليوم، على خمس قرى جنوب شرق مدينة إدلب، بعد انسحاب عناصر "تحرير الشام" منها.

ونفت "هيئة تحرير الشام" الأحد، اتهامها بتسليم مناطق في محافظتي إدلب وحماة شمالي ووسط سوريا، لقوات النظام السوري والميليشيات المساندة له.

وترافقت العمليات العسكرية مع قصف مكثف للنظام أدى لمقتل ووجرح عشرات المدنيين الأحد، تزامنا مع حركة نزوح جماعية جراء قصف يرجح أنه لسلاح الجو الروسي على بلدة أبو الظهور وقرية تل الطوقان شرق مدينة إدلب.

وقال الدفاع المدني في بيان مقتضب اطلعت عليه "سمارت"، إن الطائرات الحربية بمختلف أنواعها نفذت غارات متتالية صباح اليوم على بلدة أبو الظهور (48 كم شرق مدينة إدلب) وقرية تل الطوقان القريبة منها، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين وجرح أكثر من 40 نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى مشاف مجاورة، في حين رجح ناشطون أن يكون القصف سلاح الجو الروسي.

وشنت طائرات حربية يرجح أنها للنظام غارة جوية بثلاثة صواريخ على الحي الشمالي من مدينة كفرنبل (36 كم جنوب مدينة إدلب)، ما أسفر عن مقتل امرأة وطفلة، وجرح أربعة آخرين بينهم طفلان، نقلوا إلى مشفى المدينة.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن طائرات النظام المروحية ألقت براميل متفجرة على قرية الغدفة (35 كم جنوب إدلب) ما أدى لمقتل طفلة، كما  قصفت قوات النظام المتمركزة في معسكر "جورين" غرب مدينة حماة القرية براجمات الصواريخ ما أدى لإصابة مدني بجروح خفيفة نقل على إثرها لنقطة طبية قريبة.

وقال الدفاع المدني على صفحته في موقع "فيسبوك"، إن الطائرات الحربية قصفت مخيما للنازحين شمال مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب)، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بينهم أطفال، نقلتهم فرقه لأقرب نقطة طبية، إضافة لوقوع أضرار مادية في خيام النازحين ومواشيهم، فيما رجح نشطون أن تكون الطائرات تابعة لقوات النظام.

من جهة أخرى احتجزت "تحرير الشام" الأحد، ثمانية طلاب وعميد كلية الإعلام بجامعة "حلب الحرة" التابعة للحكومة السورية المؤقتة في مدينة سرمدا (30 كم شمال مدينة إدلب)، ثم أفرجت عنهم.

أما جنوبي البلاد في ريف دمشق، اقتحمت فصائل معركة "بأنهم ظلموا" الأحد، نقاطا جديدة خاضعة لسيطرة قوات النظام السوري داخل مبنى إدارة المركبات في مدينة حرستا شرق العاصمة دمشق.

ونشر "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر مقطعا مصورا على موقعه الرسمي، قال إنه لكسر مقاتلي الفصائل خطوط الدفاع الثانية لقوات النظام والميليشيا المساندة لها داخل إدارة المركبات، كما أشار إلى ما أسماه "الوصول إلى نقاط عمق العدو"، دون ذكر تفاصيل أخرى.

كذلك ​قتل وجرح عناصر من ​"قوات المغاوير" التابعة للفرقة التاسعة والتي جاءت مؤخرا لمساندة قوات النظام في المواجهات ضد فصائل معركة "بأنهم ظلموا" بمدينة حرستا شرق العاصمة دمشق.

أما ميدانيا قتل طفل وجرح آخرون الأحد، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري وآخر جوي يرجح أنه من طائراته الحربية على مدينة عربين (9 كم شرق العاصمة السورية دمشق).

من جهة أخرى قال ناشطون محليون لـ"سمارت" الأحد، إن قوات النظام السوري منعت طلاب المدارس من الخروج عبر حاجز بلدة ببيلا  (7 كم جنوب دمشق) بعد أن سمحت لهم أمس بالدخول والخروج للعاصمة السورية دمشق.

وبالعودة للشمال في حلب، قتل 15 عنصرا لقوات النظام  الأحد، باشتباكات مع "هيئة تحرير الشام" خلال محاولات الأولى التقدم في قريتين بمنطقة جبل الحص جنوب حلب  شمالي سوريا.

وقال القائد العسكري في "تحرير الشام" يلقب نفسه "عدي أبو فيصل" في تصريح لـ "سمارت"، إن عناصر الهيئة تصدوا لمحاولة قوات النظام التقدم في قريتي برج سبنة و سيالة، ودارت اشتباكات بين الطرفين وصفها بـ"العنيفة"، وأسفرت عن مقتل 15 عنصرا للأخير.

ولفت "أبو فيصل" أن محاولات التقدم تزامنت مع قصف جوي ومدفعي لقوات النظام وروسيا على قرى وبلدات الريف الجنوبي، ومنها قريتي بلوزية وسرج فارع بجبل الحص.

من جانب آخر نظم "تجمع ثوار إعزاز" الأحد، وقفة تضامنية  في مدينة إعزاز (50 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، في الذكرى السنوية الأولى لضحايا التفجير الذي وقع  أمام مقر "المحكمة الشرعية" وسط المدينة.

وشارك في الوقفة مئتا شخص، منهم مجموعة من الشخصيات المدنية والإعلامية  وأعضاء من المجلس المحلي لمدينة اعزاز، وعدد من القضاة من  "المحكمة الشرعية".

شمالي شرقي البلاد، في الحسكة منحت "بلدية الشعب" التابعة لـ "الإدارة الذاتية الكردية" في مدينة رأس العين رخصة لحفر 25 بئرا في بلدة مبروكة (نحو 90 كم شمال شرق مدينة الحسكة)، نظراً لعدم توفر المياه في المنطقة بسبب خروج شبكات المياه عن الخدمة.

وأوضح رئيس القسم الفني في بلدية مبروكة المهندس محمد عبد الرحمن لـ "سمارت" أنه يتم منح التراخيص وفق الشروط الفنية التي تتضمن اشتراك ثلاثة منازل على الأقل لحفر بئر واحد لا يزيد عمقه عن 50 مترا، بشرط استخدام المياه للشرب والاستخدامات المنزلية فقط .

وغربي البلاد وتحديدا في مدينة اللاذقية، يتذمر أهالي حي السكنتوري جنوبي المدينة، الخاضع لسيطرة النظام السوري، من انتشار الحشرات والقوارض في الحي بسبب تراكم القمامة وسط غياب دور بلدية النظام في ترحيل هذه النفايات.

ووصل الأحد، إلى مستوصف الحي طفلين مصابين بلدغات حشرات ظهرت بعد تراكم القمامة لليوم العاشر على التوالي، دون معرفة أسباب إهمال النظام لأمر ترحيل القمامة من الحي.

ويعتبر هذا الحي من الأحياء الشعبية في اللاذقية ويقطنه أبناء الطائفة السنية، والذين سبق أن خرجوا بعدة مظاهرات في بداية الثورة السورية مناهضة للنظام السوري، فيما يعتبره الكثيرون أنه من "الأحياء المغضوب عليهم من قبل الأخير".

في الجانب الرياضي، تأهل ستة لاعبين من المنتخب السوري في رياضة "الووشو كونغ فو" لنهائي بطولة سامسون الدولية شمالي تركيا والتي تختتم فعاليتها اليوم الأحد.

وقال رئيس "الاتحاد السوري" علاء الدين تمر، في تصريح إلى "سمارت"، إن المنافسات بدأت السبت في مدينة سامسون بمشاركة ستة دول (فلسطين، تركيا، سوريا، أذربيجان، بلغاريا، إيران)، ليتأهل ستة لاعبين سوريين للتصفيات من أصل اثنا عشر لاعبا حضروا البطولة.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 112 عنصرا من الكواد الطبية وفرق الدفاع المدني ومنظمة "الهلال الأحمر"، و243 اعتداء على مراكز حيوية على يد مختلف القوى العسكرية المتواجدة في سوريا خلال عام 2017.

دوليا، قتل وجرح 10000 عنصر من ميليشيا "لواء فاطمين" الأفغانية خلال مساندتهم لقوات النظام السوري في معاركها ضد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية في سوريا.

وقال قائد عسكري في "اللواء" يلقب نفسه "حجة الإسلام زهير مجاهد" السبت، إن 2000 عنصر قتلوا وجرح 8000 آخرين من عناصر "اللواء" خلال خمسة سنوات من تواجدهم في سوريا، ومساندتهم لقوات النظام في معاركها، حسب وسائل إعلام إيرانية.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يناير، 2018 11:15:08 م تقرير دوليعسكريسياسيفن وثقافة سيطرة
التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بقصف للنظام على شرق دمشق وإدلب
التقرير التالي
125 قتيلا وجريحا بانفجار في مدينة إدلب وفصائل معركة "بأنهم ظلموا" تنفي فك الحصار عن إدارة المركبات شرق دمشق