125 قتيلا وجريحا بانفجار في مدينة إدلب وفصائل معركة "بأنهم ظلموا" تنفي فك الحصار عن إدارة المركبات شرق دمشق

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح عشرات الأشخاص بينهم مدنيون بانفجار تضاربت الأنباء حول أسبابه، استهدف مقرا لـ"أجناد القوقاز" ، المتحالفة مع "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقا)، في شارع الثلاثين وسط مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال إعلامي في "المشفى التخصصي" بمدينة إدلب، إن الانفجار أسفر عن مقتل أربع نساء وستة رجال وإصابة 106 بينهم أطفال، بجروح متفاوتة وذلك كحصيلة أولية.

وارتفعت حصيلة الانفجار إلى 125 قتيلا وجريحا جراء الانفجار الذي ضرب شارع الثلاثين في مدينة إدلب في ظل استمرار عمليات البحث عن ناجين وقتلى تحت الأنقاض.

وقال مصدر من المشفى التخصصي في مدينة إدلب لـ"سمارت" الاثنين، إن حصيلة القتلى وصلت إلى 25 شخصا بينهم نساء وأطفال، في حين تجاوز عدد الجرحى المئة منهم نساء وأطفال أيضا.

إلى ذلك أعلنتحركة "أحرار الشام الإسلامية" النفير العام لجميع مقاتليها لصد تقدم قوات النظام السوري والميليشيات الطائفية في محافظة إدلب، كما حمّلت "هيئة تحرير الشام" مسؤولية تقدم النظام بالمنقطة.

وجاء في بيان لـ"أحرار الشام" اطلعت عليه "سمارت" الاثنين، "أنها رغم قلة إمكانياتها تعلن النفير العام لصد تقدم قوات النظام وزيادة أعداد مقاتليها والعمل مع جميع فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية لاستعادة جميع القرى والبلدات التي سيطر عليها النظام مؤخرا".

وسيطرتقوات النظام السوري على قرية اعجاز شمال غرب بلدة سنجار (50 كم جنوب شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا، بعد انسحاب "هيئة تحرير الشام" منها.

وقال ناشطون إن قوات النظام تقدمت للقرية بعد قصف جوي وصاروخي ومدفعي عنيف، حيث دارت اشتباكات "متوسطة" مع عناصر "تحرير الشام"، الذين انسحبوا لاحقا بسبب القصف، في حين لم تتوفر معلومات لدى الناشطين عن خسائر الطرفين.

كما قتل 16 مدنيا وجرح آخرون بقصف جوي يرجح أنه روسيعلى قريتي كنصفرة والفعلول جنوب مدينة إدلب.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" الاثنين، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارتين على قرية الفعلول (44 كم جنوب مدينة إدلب)، ما أسفر عن مقتل 12 مدنيا بينهم امرأتان وطفلان وجرح آخرين نقلوا إلى نقاط طبية بالمنطقة.

في وقت، توقفت جميع المشافي والمراكز والمستوصفات الطبية عند تقديم الخدمات للأهالي شرق مدينة إدلب، نتيجة الحملة العسكرية لقوات النظام السوري والميليشيات الطائفية الموالية لها.

وقال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة فراس الجندي في تصريح إلى "سمارت" الاثنين، إن تسعة مشافي عامة وتخصصية إضافة لـ31 مركزا ومستوصفا طبيا كانوا متواجدين بالمنطقة توقفوا عن العمل، لافتا أن 50 بالمئة من المشافي والمراكز الطبية خرجت عن الخدمة والبقية توقفت بشكل نهائي.

في ريف دمشق، نفت الفصائل التابعةللجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية الاثنين، إعلان قوات النظام السوري فكها الحصار عن إدارة المركبات بمدينة حرستا (10 كم شرق العاصمة السورية دمشق).

وقال المتحدث باسم معركة "بأنهم ظلموا" الخاصة بالسيطرة على إدارة المركبات منذر فارس بتصريح إلى "سمارت" إن قوات النظام وقاعدة حميميم الداعمة لها تروج "لانتصار وهمي" بفك الحصار، لرفع معنويات عناصرها.

في حلب، يعاني أكثر من 24 ألف نازح في مخيم "المقاومة" بقرية شمارخالتابعة لناحية إعزاز شمالي محافظة حلب شمالي سوريا، ظروفا إنسانية قاسية في ظل غياب الخدمات ودعم المنظمات الإنسانية وهطول الأمطار التي أغرقت عشرات الخيام.

ويفتقر المخيم لوجود الطرقات المعبدة ووسائل التدفئة وأيضا غياب الخدمات الأساسية في ظل استمرار تساقط الأمطار التي أغرقت أكثر من 40 خمية بالماء والطين خلال اليومين الماضيين، في حين يعتبر واحدا من أكبر مخيمات الشمال السوري.

وسط البلاد، قالت إدارة مخيم الركبان(300 كم جنوب شرق مدينة حمص) على الحدود السورية - الأردنية، إن الأمم المتحدة ستدخل مساعدات الاثنين، للنازحين بعد موافقت الأردن على إدخالها لمرة واحدة فقط.

وأوضح المسؤول الإعلامي في الإدارة المدنية لمخيم الركبان، عمر الحمصي بتصريح إلى "سمارت"، إن منظمة الأمم المتحدة أبلغتهم أن المساعدات جاهزة منذ أكثر من أسبوع، وأن الحكومة الأردنية قبلت تسهيل وصولها.

في السويداء، أفرج خاطفون مجهولونمن درعا والسويداء عن ثلاثة مدنيين من بلدة لبين (28 كم شمال غرب السويداء) جنوبي سوريا، بعد دفع أهالي من محافظة درعا مبلغ 30 مليون ليرة سورية كفدية.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
النظام يسيطر على بلدة سنجار الاستراتيجية وعشرات الضحايا بالقصف على إدلب وريف دمشق
التقرير التالي
عشرات القتلى والجرحى بالقصف المكثف على إدلب وريف دمشق و"إسرائيل" تقصف مواقع للنظام شرق العاصمة