عشرات القتلى والجرحى بالقصف المكثف على إدلب وريف دمشق و"إسرائيل" تقصف مواقع للنظام شرق العاصمة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يناير، 2018 3:58:11 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصاد جريمة حرب

المستجدات المحلية والسياسية:

شمالي سوريا في إدلب، قتل 12 مدنيا وجرح آخرون الثلاثاء، بقصف جوي لطائرات حربية ومروحية تابعة للنظام وروسيا على بلدات وقرى شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، ترامنا مع قصف مماثل استهدف معظم مناطق المحافظة.

وأعلنت "مديرية التربية الحرة" التابعة للحكومة السورية المؤقتة، إيقاف دوام المدارس في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي شمالي سوريا، نتيجة الحملة العسكرية والقصف الجوي لقوات النظام السوري وروسيا على المنطقة.

وقال مدير المكتب الإعلامي في المديرية مصطفى حاج علي في تصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، إن المديرية أصدرت قرار بإيقاف الدوام في مدينة معرة النعمان وبلدتي أبو الظهور وسنجار والقرى التابعة لها، وإلغاء الامتحانات والبدء بالعطلة الانتصافية للفصل الأول.

من جهة أخرى قتل 35 عنصرا لقوات النظام السوري بعملية تسلل لعناصر "هيئة تحرير الشام" على قرية زرزور شرق مدينة إدلب.

وقالت وسيلة إعلام تابعة لـ "تحرير الشام" ليل الاثنين – الثلاثاء، إن عناصرا من "قوات النخبة" التابعة للأخيرة نفذوا عملية "انغماسية" داخل القرية، ما أسفر عن مقتل 35 عنصرا وتدمير دبابة وسيارة نوع "بيك أب"، مشيرا أن المنفذين جميعهم عادوا إلى مواقهم السابقة، بحسب قولها.

وسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" الثلاثاء، على 14 قرية شرق مدينتي حماة وإدلب وسط وشمالي سوريا، بعد انسحاب "هيئة تحرير الشام" منها.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن التنظيم سيطر على قرى " عبلة، عب القناة، تل الحلاوة، جب الصفا، قصر بن وردان، رسم التينة، تليل الحمر، رسم العنز، مداحي" شرق مدينة حماة، كما سيطر على قرى "جب العثمان، جب الرمان، مسعدة، طرفاوي، تل حلاوة" شرق مدينة إدلب.

أما جنوبي البلاد في ريف دمشق، قتل مدنيان وجرح العشرات كحصيلة أولية الثلاثاء، جراء قصف للطائرات الحربية على مدينتي سقبا وحرستا في غوطة العاصمة دمشق الشرقية.

وقال الدفاع المدني على قناته في تطبيق "تيلغرام"، إن طائرة حربية شنت غارة بصاروخ ارتجاجي على مدينة سقبا (10 كم شرق دمشق)، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة العشرات (كحصيلة أولية) بجروح متفاوتة نقلتهم فرقه إلى نقاط طبية قريبة، فيما رجح ناشطون أن تكون الطائرة تابعة لقوات النظام.

وبعد وقت قصير من الغارة تعرضت المدينة لغارتين جويتين ما أسفر عن إصابة ستة مدنيين (ثلاثة أطفال وثلاث نساء)، نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى مراكز طبية في المنطقة، بحسب ما أفاد الأخير.

من جانبهم أضاف ناشطون أن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارات على مدينة حرستا (12 كم شرق دمشق)، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى بينهم أطفال.

وقتل 23 مدني وجرح آخرون الاثنين، بقصف جوي ومدفعي مكثف لقوات النظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما كشف  المجلس المحلي في مدينة حرستا شرق العاصمة دمشق ، عن مقتل 52 مدني وجرح أكثر من 150 آخرين وتنفيذ نحو 60 عملية جراحية، نتيجة القصف المكثف لقوات النظام السوري خلال أسبوع واحد.

بدورها قالت قوات النظام السوري الثلاثاء، إن "إسرائيل" قصفت خلال الليلة الماضية بصواريخ "أرض ــ أرض" مواقع عسكرية لقوات النظام في منطقة القطيفة (40 كم شمال شرق العاصمة السورية دمشق).

وجاء في بيان صادر عن قوات النظام نقلته وسائل إعلام الأخير، "أن وسائط دفاع النظام الجوي تصدت لثلاثة اعتداءات إسرائيلية بالصواريخ على مواقع عسكرية بالمنطقة وأصابت طائرة إسرائيلية"، معتبرة أن القصف جاء لـ"رفع معنويات الفصائل العسكرية في منطقة حرستا شرق دمشق".

من جانبهم قال ناشطون على مقربة من المواقع المسهدفة، إن القصف استهدف مواقع تضم مخازن صواريخ بعيدة المدى وأخرى للأسلحة في المدينة وبعض المقرات العسكرية.

وعلى الصعيد الخدمي جنوبي البلاد، أعلن المجلس المحلي لبلدة نصيب (12 كم جنوب شرق مدينة درعا)، عن تدشين مشروع لتعزيز القدرات المائية في البلدة، يستمر لمدة 120 يوما بتكلفة تصل  إلى 155 ألف دولار أمريكي.

وقال رئيس المجلس حسن الرفاعي في تصريح لـ"سمارت" الثلاثاء، إنهم نفذوا المشروع بسبب الصعوبات التي يمر بها أهالي البلدة وخاصة المادية منها، حيث قام المجلس بتشغيل البئر الرئيسي المغذي للبلدة على الطاقة الشمسية وتركيب محوّل كهرباء، كما عمل على تأمين محوّل آخر ومحرك ديزل للبئر الثاني المغذي للبلدة أيضا.

إلى حلب، استهدف مجهولون الاثنين، سيارة تركية في قرية زرزيتا (32 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا ضمن رتل آليات عسكرية تركية أثناء دخوله إلى المنطقة عبر قرية كفر لوسين على الحدود السورية - التركية.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن المجهولين أطلقوا قذيفة "آر بي جي" على إحدى السيارات التركية في الرتل العسكري ما تسبب بتدميرها، لافتا أن القوات التركية انتشرت في القرية وبدأت بمطاردة المنفذين وسط إطلاق نار.

وبالبقاء في الجانب العسكري، 
قتل 20 عنصرا وجرح آخرون من ميليشيا "لواء القدس" المساندة لقوات النظام السوري، بعملية تسلل لـ"فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر على مناطق سيطرة الأولى في مزارع الملاح غرب مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال قائد عسكري في "فيلق الشام" يلقب نفسه "أبو المجد" في تصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، إن العملية نفذت بعد عدة أيام من الرصد والمتابعة لتحركات عناصر "لواء القدس"، واستهدف مقاتلو "الفيلق" العناصر بقذائف "آر بي جي" والرشاشات المتوسطة، ما أسفر عن مقتل 20 عنصرا وجرح آخرين، وعودة المقاتلين لمواقعهم بتغطية نارية من الرشاشات الثقيلة.

طبيا، أصدر المكتب الطبي التابع للمجلس المحلي لمدينة الباب (39 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، قرارا يمنع تداول الأدوية الأجنبية المشابها للأدوية المحلية، كما يمنع بيع الأدوية المستوردة إلا بعد الحصول على ترخيص تداول منه.

وقال عضو المكتب الطبي عبد الله الراغب في تصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، إن القرار أصدر نتيجة تداول أدوية مشابها للأدوية المحلية من حيث الشكل والاسم والعلامة لكنها مزورة وتصنف بالمرتبة الثالثة من حيث الجودة، لافتا أن المكتب الطبي منع الصيدليات من تداول الأنواع المزورة تحت طائلة المسؤولية.

ووسط البلاد، وأصدر المجلس المحلي في مدينة الرستن (20 كم شمال حمص) وسط سوريا، قرارا منع فيه استثمار واستئجار الأملاك العامة المنقولة وغير المنقولة إلا عن طريقه.

وقال المجلس في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، إنه "يمنع منعا باتا" التعدي على الأراضي والأملاك العامة في المدينة لأي شخص تحت طائلة المساءلة القانونية والقضائية.
 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يناير، 2018 3:58:11 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصاد جريمة حرب
التقرير السابق
125 قتيلا وجريحا بانفجار في مدينة إدلب وفصائل معركة "بأنهم ظلموا" تنفي فك الحصار عن إدارة المركبات شرق دمشق
التقرير التالي
قوات النظام تصل مشارف مطار أبو الظهور بإدلب وانفجار بمدينة منبج في حلب