قوات النظام تصل مشارف مطار أبو الظهور بإدلب وانفجار بمدينة منبج في حلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصلت قوات النظام السوري الأربعاء، إلى مشارف مطار أبو الظهور العسكري شرق مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدو أبو الظهور، حسن خلف، في تصريح إلى "سمارت"، إن قوات النظام تبعد عن المطار 1 كيلو متر، بعد سيطرتها على قرية بياعة الدنش جنوبي المطار.

قتل سبعة عناصر من "هيئة تحرير الشام" وجرح آخرون الأربعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة بدراجة نارية في منطقة القصور بمدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن العبوة زرعها مجهولون وانفجرت في محيط دوار السبع بمنطقة القصور، ما أسفر عن مقتل العناصر السبعة وإصابة عدد آخر بينهم ثلاثة حالتهم خطيرة.

وقتل وأصيب عدد من المدنيين بغارات للطائرات الحربية على مدينتي سراقب ومعرة النعمان وانفجار عبوة ناسفة في إدلب المدينة، شمالي سوريا.

وقال الدفاع المدني عبر موقعه في "فيسبوك"، إن مدنيين اثنين قتلا وجرح ثلاثة آخرين بينهم طفل بغارات جوية على مدينة سراقب (12 كم شرق إدلب)، فيما رجح ناشطون أن يكون القصف بطائرات حربية روسية.

في حلب، قتل سائق سيارة تابعة لـ"مجلس منبج العسكري" وجرح ثلاثة آخرين بينهم مدني الأربعاء، جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة بالسيارة في مدينة منبج (38 كم شرق مدينة حلب) شمال سوريا.

وقال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن السيارة انفجرت على طريق حلب قرب جامع الفتح بالمدينة ما أدى لمقتل سائق السيارة وجرح عنصرين من المجلس العسكري ومدني، حيث نقل العناصر إلى "المشفى العسكري" بالمدينة وأسعف المدني لمشفى "الأمل".

في حماة، قتل مدنيان وجرح أربعة آخرون بقصف جوي ومدفعي لطيران النظام الحربي وسلاح الجو الروسي على مدن مورك واللطامنة وكفرزيتا شمال حماة وسط سوريا.

وقال ناشطون،  إن غارت جوية يرجح أنها روسية استهدفت مدينة مورك (28 كم شمال مدينة حماة) ما أدى لمقتل مدني وجرح آخر، تزامنا مع قصف مدفعي لقوات النظام من مواقعها المحيطة على المدينة.

إلى حمص، جرح ثلاثة أطفال بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية الغنطو (11 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال إعلامي مشفى الغنطو إن الأطفال جراحهم طفيفة، مشيرا أن القصف بالمدفعية الثقيلة تركز على الأحياء السكنية من مواقع قوات النظام في قرية أكراد داسنية والكلية الحربية.

كما قتل مدني ، بقصف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة لقوات النظام السوري على مدينة تلدو في منطقة الحولة شمال حمص

في ريف دمشق، قتل مدنيان وأصيب العشرات بينهم أطفال ونساء الأربعاء، جراء  قصف  جوي ومدفعي مكثّف لقوات النظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وقال الدفاع المدني على قناته في تطبيق "تيلغرام"، إن طائرة حربية شنت غارة على بلدة مديرا (10 كم شرق دمشق) ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 15 آخرين بينهم ثلاثة أطفال وست نساء بجروح متفاوتة نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى نقاط طبية قريبة، في حين رجح ناشطون أن تكون الطائرة تابعة لقوات النظام.

وقالت مديرية الصحة "الحرة" في دمشق وريفها الأربعاء، إن 194 شخصا قتلوا وجرح 759 آخرين بينهم نساء وأطفال جراء القصف الجوي المدفعي والصاروخي لقوات النظام روسيا على مدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وأضافت المديرية التابعة للحكومة السورية المؤقتة في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أنه من بين القتلى 38 طفلا و22 امرأة، أما عدد الجرحى الأطفال وصل إلى 140 والنساء 122، كما تسبب القصف بإحداث أضرار كبيرة في الممتلكات والبنى التحتية وتعطيل مرافق الحياة في الغوطة.

وقتل تسعة عناصر من قوات النظام السوري وأسر ثلاثة آخرون الأربعاء، بعملية عسكرية لـ"جيش الإسلام" شرقي غوطة دمشق الشرقية.

من ناحية أخرى، أعادت قوات النظام السوري الأربعاء، فتح معبر "حاجز" ببيلا-سيدي مقداد بعد إغلاقه لنحو عشرة أيام أمام حركة دخول البضائع من العاصمة دمشق إلى بلدة ببيلا جنوبها.

​وقال مصدر محلي من ببيلا لـ"سمارت"، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن صهاريج الماء دخلت إلى البلدة كما ينتظر وصول الخبز والخضروات، بعد توجه التجار إلى دمشق فور إعادة فتح المعبر، دون توفر تفاصيل حول سبب إعادة فتح "الحاجز".

في درعا، أفشلت فصائل من الجيش السوري الحر ليل الثلاثاء-الأربعاء، محاولة لـ"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" باقتحام بلدات الجبيلية والبكار والعبدلي والمجاحيد بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا جنوبي سوريا.

​وقال قائد "تجمع الأحرار" بتصريح لـ"سمارت"، يلقب نفسه "أبو يزن الجبيلية"، إن مجموعات من "جيش خالد" تسللت من ست نقاط عند بلدة الجبيلية، تبعها اشتباكات مع فصائل الجيش الحر المنتشرة هناك، أدت لمقتل وجرح عدد من عناصر الأولى.

المستجدات السياسية والدولية:

قال "وفد الفصائل العسكرية إلى الأستانة" الأربعاء، إن من حقهم الرد على خروقات النظام السوري بما يضمنه اتفاق "تخفيف التصعيد".

وأدان الوفد في بيان اطلعت عليه "سمارت" العمليات العسكرية للنظام في المناطق المحددة ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد"، معتبرا أنه انتهاك لكل المحاولات الدولية للتهدئة في سوريا ووصول لوقف إطلاق نار شامل وإنتقال سياسي بعيد عن النظام.

كما أكد عضوان في "وفد الفصائل العسكرية إلى الأستانة" الأربعاء، أن تقدم قوات النظام السوري شرقي إدلب شمالي سوريا، يعد خرقا لاتفاق "تخفيف التصعيد" لا ضمن الاتفاق.

وقال عضو اللجنة العسكرية في الوفد، العقيد أحمد عثمان لـ"سمارت"، "النظام لا يتقدم وفق اتفاق تخفيف التصعيد ولكن يتقدم بدعم إيراني لإفشال الاتفاق في إدلب، والروس يقصفون مواقع يقولون إنها لجبهة النصرة".

وقالت الأمم المتحدة الأربعاء، إن تصاعد القصف الجوي والهجمات البرية لقوات النظام السوري على غوطة العاصمة السورية دمشق، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا منذ مطلع العام الجاري.

وأضاف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، إن حصار النظام الشديد للغوطة الشرقية سبب كارثة إنسانية حيث تتعرض المناطق السكنية هناك للقصف الجوي ليلا ونهارا، ما يدفع المدنيين للاختباء في الأقبية، بحسب وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بالقصف المكثف على إدلب وريف دمشق و"إسرائيل" تقصف مواقع للنظام شرق العاصمة
التقرير التالي
"الحر" وكتائب إسلامية يستعيدون بلدات وقرى جنوب وشرق إدلب وشمال حماة بعد إطلاق معركتين ضد النظام