"الحر" وكتائب إسلامية يستعيدون بلدات وقرى جنوب وشرق إدلب وشمال حماة بعد إطلاق معركتين ضد النظام

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 يناير، 2018 11:02:45 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أطلقت فصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية الخميس، معركتين  منفصلتين  شرقي وجنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا، لاستعادة ما خسرته أمام قوات النظام السوري مع غياب اسم "هيئة تحرير الشام" من المعارك.

وأعلنت فصائل "جيش النصر، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، فيلق الشام  والجيش الثاني" تشكيل غرفة عمليات تحت اسم "رد الطغيان"، وقالت إن هدفها استعادة ما سيطر عليه النظام في حماة وإدلب.

واستعادت فصائل من الجيش السوري والحر وكتائب إسلامية السيطرة على مطار أبو الظهور العسكري شرقي إدلب، بعد ساعات من تقدم قوات النظام السوري إليه.

استعادت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية عدد من القرى التي سيطرت عليها قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها خلال حملتها العسكرية الأخيرة على المحافظة.

وقال الناطق الإعلامي لـ"جيش النصر" التابع لـ"الحر" محمد رشيد في تصريح إلى "سمارت" إن فصائل "الحر" والكتائب الإسلامية استعادوا السيطرة على عدة قرى منها "أرض الزرزور، أم الخلاخيل، المشيرفة الشمالية، الجدعانية"، مشيرا أن مقاتلي الفصائل والكتائب انسحبوا من قرية الخوين نتيجة القصف الجوي لطائرات حربية تابعة للنظام وروسيا على المنطقة.

وجرح أربعة مراسلين ميدانيين خلال تغطيتهم المعارك الدائرة بين فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة وقوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها في محافظة إدلب.

أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية استعادة السيطرة على عدة قرى وبلدات من قوات النظام السوري في جنوبي محافظة إدلب وشمالي محافظة حماة المتاخمين، وقتل وأسر العشرات.

وقالت فصائل غرفة عمليات "إن الله على نصرهم لقدير" إنهم سيطروا على قرية عطشان ومزارع الهليل وحاجز نداف شمال محافظة حماة، وبلدة الحمدانية جنوب إدلب.

وقتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون بقصف طائرات حربية للنظام وروسيا على مدينتي معرة النعمان وخان شيخون جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

في حلب، أعلنت "المؤسسة الأمنية" في مدينة جرابلس (120 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، القبض على خلية تابعة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية كانت تنقل لغم يمكن تفجيره عن بعد.

وقال قائد "لواء الشمال" التابع للجيش السوري الحر مصطفى قرجة بتصريح إلى "سمارت" إنهم قبضوا على المجموعة المكونة من أربعة أشخاص الليلة الماضية على حاجز العمارنة، حيث كانت تخطط لزرع لغم في مدينة جرابلس.

وسط البلاد، خرج عن الخدمة بشكل كامل مركز الدفاع المدني في مدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة)، نتيجة القصف الجوي والمدفعي المكّثف لروسيا وقوات النظام السوري على المدينة.

وقال مدير الدفاع المدني في اللطامنة مناف الصالح لـ "سمارت" إن المدينة تعرضت خلال اليوم وأمس الأربعاء، لنحو 25 غارة شنتها طائرات حربية روسية، وأكثر من 200 قذيفة صاروخية ومدفعية مصدرها حواجز قوات النظام القريبة.

في حمص، قتل مدني بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية شمال المحافظة وسط سوريا، تزامنا مع قصف مماثل طال عدة مدن وقرى في الريف الشمالي.

وقال ناشطون لـ "سمارت"، إن قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة قرية السعن الأسود (19 كم شمال مدينة حمص)، من مواقعها في قرية المشرفة القريبة، ما أسفر عن مقتل مدني في القرية.

ودعت "قيادة مجلس الثورة" في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، إلى مظاهرة سلمية يوم غد الجمعة، وذلك على ما أسمته "مظالم المحكمة الشرعية العليا".

وجاء في بيان صادر عن "مجلس الثورة" في الرستن دعوة الأهالي للتظاهر السلمي غدا الجمعة، ردا على مظالم "المحكمة العليا"، ولإبداء آرائهم بوجودها في المدينة.

جنوبي البلاد، قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل وجرح العشرات الخميس، بقصف مدفعي وجوي على مدينتي دوما ومسرابا في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقال الدفاع المدني على قناته في تطبيق "تيلغرام"، إن طفلا ورجلا قتلا وأصيب أكثر من 22 مدنيا بقصف مدفعي على الأحياء السكنية في مدينة دوما (15 كم شرق دمشق)، عملت فرق الدفاع المدني على إخلاء الجرحى إلى نقاط طبية قريبة، في حين أشار ناشطون أن مصدر القصف قوات النظام في المقرات المحيطة.

وأعلنت مديرية "التربية والتعليم الحرة" في ريف دمشق تعليق امتحانات الفصل الدراسي الأول لعام 2017 ـ 2018 في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، بسبب استمرار التصعيد العسكري من قبل النظام وحلفاءه على المنطقة.

وكشف المجلس المحلي في مدينة عربين شرق العاصمة دمشق عن مقتل 39 مدني وجرح 350 آخرين نتيجة القصف المكثف لقوات النظام السوري والطائرات الحربية الروسية خلال 13 يوما الفائتة.

إلى ذلك، نفت مصادر عسكرية في الجيش السوري الحر شمال محافظة القنيطرة نيتهم عقد "تسوية" مع "مركز المصالحات الوطنية بقاعدة حميميم الروسية"، حول قرى جياتا الخشب والحميدية والمعلقة (17 كم شمال القنيطرة) جنوبي سوريا.

وأعلن "لواء أحرار بني خالد" العامل في منطقة تل شهاب (17 كم جنوب غرب مدينة درعا) انشقاقه عن "تجمع أحفاد خالد"  بسبب عدم دفع رواتب مقاتلي اللواء.

ورفضت "قوات الأمن العسكري" السوري تفكيك عبوة ناسفة زرعت في محطة وقود بمدينة السويداء جنوبي سوريا،  بذريعة احتياجهم لموافقة أمنية من الجهات العليا.

شمالي شرقي البلاد، وصل إلى مخيم "الهول" (70كم جنوب مدينة الحسكة) 140 عائلة عراقية وسورية وأجنبية، بينهم 11 عائلة لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الأجانب.

شرقي البلاد، قتلت امرأة وجرحت اثنتان بانفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة الكشكية شرق مدينة دير الزور.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 يناير، 2018 11:02:45 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
قوات النظام تصل مشارف مطار أبو الظهور بإدلب وانفجار بمدينة منبج في حلب
التقرير التالي
النظام يستعيد قريتين في ريفي إدلب وحماة و"أردوغان" يدعو "بوتين" لوقف هجمات النظام في إدلب وغوطة دمشق