إصابة جندي تركي بقصف للنظام بحلب والأخير يتقدم جنوب المحافظة ومظاهرات ضد "قسد" في منبج

المستجدات الميدانية والمحلية:

جرح جندي تركي الجمعة، بقصف لقوات النظام السوري على قرية حيان ( 15 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، خلال زيارة وفد تركي للمنطقة.

وسيطرت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها على 19 قرية في منطقة جبل الحص جنوب مدينة حلب شمالي سوريا، بعد انسحاب "هيئة تحرير الشام" من المنطقة.

إلى ذلك، اندلعت مظاهرات في مدينة منبج (81 كم شرق مدينة حلب) ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على خلفية مقتل شابين من قبيلة البوبنا العربية التي اتهمت الأولى بتعذيبهما حتى الموت، فيما حملت "قسد" المسؤولية لـ"قوى معادية للديمقراطية".

من ناحية أخرى، اجتمعت الهيئات والموسسات المدنية في مدينة الأتارب ( 28 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، الجمعة، بدعوة من "فريق تحرر" بهدف تشكيل "لجنة استشارية" في المدينة.

وقال منسق الفريق يوسف اليوسف في تصريح إلى "سمارت" إن الهدف من تشكيل اللجنة هو تطوير الإدارة المدنية في الأتارب، وتعزيز الثقة والعمل المشترك بين جميع مؤسسات وهيئات المدنية، لافتا أن اللجنة ستضم جميع أصحاب القرار في المدينة وستعتبر الجهة التنفيذية لها.

في إدلب، قتل أربعة مدنيين وجرح أخرون بقصف جوي يرجح أنه روسي على بلدة التمانعة وقريتي الهبيط وأبو حبة جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

جنوب البلاد، ​قتل مدني وجرح آخرون الجمعة، نتيجة قصف جوي ومدفعي لقوات النظام السوري على أنحاء مختلفة في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

في وقت يحاول عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة، اقتحام حي الزين الواقع بين بلدتي يلدا والحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق.

​وقال مصدر محلي لـ"سمارت" إن اشتباكات مستمرة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة تدور بين مقاتلي الفصائل المتواجدين في يلدا وعناصر تنظيم "الدولة" الذين يحاولون اقتحام حي الزين انطلاقا من مواقعهم في الحجر الأسود.

بدرعا، أصدر "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، في منطقة حوض اليرموك غرب مدينة بدرعا جنوب سوريا، قرارا بمنع النساء دون سن الأربعين من الخروج من مناطق سيطرته.

وسط البلاد، نظم ناشطون وقفة تضامنية في بلدة الدار الكبيرة (9 كم شمال مدينة حمص)، دعما للجيش السوري الحر في معاركه جنوب مدينة إدلب، وتنديدا بـ"القمع" في أرجاء المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

كما تظاهر أكثر من 200 شخص في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) ضد المحكمة "الشرعية العليا" في حمص مطالبين بخروجها من المدينة.

شرقي البلاد، تحاول "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) إتمام سيطرتها على مدينة غرانيج (90 كم شرق مدينة دير الزور)، من خلال اشتباكات الجمعة وصفها ناشطون بالعنيفة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

​في الرقة،قال ناشطون إن رئيس لجنة إعادة الإعمار والمسؤول في "مجلس الرقة المدني" أصيب نتيجة إطلاق مجهولين النار عليه شمال مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت هيئة التفاوض العليا المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" الجمعة، إنه لا أجندة رسمية لـ "مؤتمر الحوار الوطني السوري" في مدينة سوتشي الروسية حتى الآن، ولم يتلقوا دعوات.

وأوضح ناطق باسم "الهيئة التفاوض" يحيى العريضي بتصريح إلى "سمارت" أن  الأجندة للمؤتمر غير واضحة، كما أن المجتمع الدولي "غير متيقن" إلى أي مدى يصب بمصلحة سوريا.

وبحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيريه التركي والإيراني الجمعة، آخر التطورات في الملف السوري والخطوات اللازم اتخاذها للوصول إلى حل سياسي.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
النظام يستعيد قريتين في ريفي إدلب وحماة و"أردوغان" يدعو "بوتين" لوقف هجمات النظام في إدلب وغوطة دمشق
التقرير التالي
"الحر" والكتائب الإسلامية يتقدمون جنوب إدلب وشمال حماة والنظام يستخدم "غاز الكلور" في غوطة دمشق الشرقية