ضحايا بقصف على إدلب والنظام يستهدف قرية بالمحافظة مستخدما غاز "الكلور"

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 يناير، 2018 3:12:30 م تقرير عسكري جريمة حرب

المستجدات المحلية والسياسية:

شمالي سوريا انطلاقا من إدلب، قتل ستة أطفال وامرأة  وجرح عدد من المدنيين الثلاثاء، بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية طبيش التابعة لمدينة معرة النعمان (31 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

كذلك قتل مدنيان وجرح ثمانية آخرون بقصف جوي يرجح أنه روسي ليل الاثنين – الثلاثاء، على قريتين شرق مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارات على قرية جوباس ( 15 كم شرق مدينة إدلب) ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ثمانية آخرين بينهم أطفال ونساء بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى نقاط طبية قريبة.

عسكريا، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر الاثنين، استعادة قريتي الجدوعية والسلومية جنوب شرق مدينة إدلب شمالي سوريا بعد مواجهات مع قوات النظام السوري، الذي استهدف إحداها بغاز "الكلور"

وقالت فصائل غرفة عمليات "رد الطغيان" إنها سيطرت على القريتين واستولت على دبابة وعربتي "شيلكا" و "بي إم بي" وسيارة مزودة برشاش "دوشكا"، وقتلت العشرات من قوات النظام.

وأكد مدير المكتب الإعلامي في "جيش النصر" إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة تحوي غاز "الكلور" على قرية السلومية بعد سيطرتهم عليها، مرجحا وجود إصابات في صفوف المقاتلين.

أما في حلب، قتل رجل وأصيب طفل وامرأة الثلاثاء، جراء سقوط قذائف هاون مجهولة المصدر على حي شارع النيل في مدينة حلب شمالي سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

من جهة أخرى طالب أهالي من مدينة عفرين ( 43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، المجتمع الدولي للتحرك لوقف أي هجوم تركي على المنطقة، معبرين عن رفضهم للاستعدات التركية لبدء معركة هناك.

جنوبي البلاد، قال المتحدث باسم أركان "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار الثلاثاء، إن قرابة 80 عنصرا لقوات النظام السوري قتلوا خلال الأيام العشرة الماضية وجرح آخرون، بمعارك ما تزال مستمرة بين الطرفين في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

و​تصعد قوات النظام السوري بالآونة الأخيرة من عملياتها العسكرية وقصفها في مدينة عربين بالغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، في ظل مواجهات بالمدينة بشكل رئيسي ضد مقاتلي "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر.

​وقال أحد إعلاميي مجلس محافظة ريف دمشق، أبو اليسر براء، في تصريح لـ"سمارت" الاثنين، إن قوات النظام اختارت عربين كـ"خاصرة لتحقيق مكاسب عسكرية"، بعد عجزها من التقدم في الاشتباكات ضد المقاتلين بمدينة حرستا، على حد وصفه

و​قتل وجرح مدنيون الاثنين، نتيجة قصف مكثف لقوات النظام السوري بمختلف أنواع الأسلحة على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

​وقال الدفاع المدني عبر صفحته في "فيسبوك" أن مدنيا قتل وجرح خمسة آخرون نتيجة قصف مدفعي على الأحياء السكنية في مدينة مديرا، كما طال قصف مماثل مدينة دوما، ما أدى لجرح مدنيين نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى النقاط الطبية القريبة.

​وأضاف الدفاع المدني أن القصف المكثف على مدينة حرستا، أدى لمقتل مدني وجرح طفلة أسعفت إلى مركز طبي قريب، إذ وصل عدد الغارات إلى 27 إضافة لسقوط 28 صاروخ وأكثر من 50 قذيفة مدفعية، أشار ناشطون أن مصدرها طائرات النظام ومقاره المحيطة بالمدينة.

أما في درعا قتل خمسة مقاتلين تابعين لفصلي "تجمع ألوية العمري" و"فوج المدفعية الأول" في الجيش السوري الحر الثلاثاء، بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقتين مختلفتين بريف درعا جنوبي سوريا.

وسط البلاد، عقدت هيئة التفاوض عن ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي، جلسة جديدة مع ممثل روسيا الاثنين، عند معبر الدار الكبيرة، شمال حمص للتأكيد على استمرار العمل باتفاق تخفيف التصعيد.

وقال الناطق باسم هيئة التفاوض بسام السواح بتصريح إلى "سمارت" إن الجلسة كانت تهدف للتأكيد على استمرار العمل باتفاقية مناطق تخفيف التصعيد، مضيفا أنهم أكدوا أن الجانب الروسي هو طرف ضامن وليس وسيطا.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 يناير، 2018 3:12:30 م تقرير عسكري جريمة حرب
التقرير السابق
قتلى للنظام بمواجهات في ريف إدلب ومحلل يعتبر أن تركيا أمام عملية صعبة في عفرين
التقرير التالي
ضحايا بقصف للنظام على إدلب وتركيا تحذر الولايات المتحدة من خطورة دعم "قسد"