قصف لـ"الوحدات" الكردية يطال مشفى "الأمراض النفسية" بإعزاز "ومسد" لا تستبعد التنسيق مع النظام حول عفرين

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يناير، 2018 12:58:04 م تقرير عسكري وحدات حماية الشعب الكردية

 

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من حلب شمالي سوريا، أصيب عدد من المرضى وخرج مشفى "الأمراض العقلية والنفسية" عن الخدمة بشكل مؤقت في مدينة أعزاز (38 كم شمال مدينة حلب)، جراء قصف مدفعي لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية على المشفى ليل الخميس ــ الجمعة من مقراتها القريبة.

ويعتبر المشفى الوحيد شمالي وشرقي محافظة حلب، ويضم نحو 200 مريض عقليا ونفسيا بينهم نساء، كما يقع بمحاذات المشفى "الأهلي" في المدينة.

بدورها استهدفت مدفعية الجيش التركي الخميس مواقع لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) في مواقع سيطرتها شمال وشرق مدينة حلب.

وفي الشأن ذاته خرج الآلاف في مدينتي عفرين وعين العرب "كوباني" في حلب الخاضعتين لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية، بمظاهرتين نددوا خلالهما بالقصف التركي على مواقع في منطقة عفرين، كما دعوا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته اتجاه ما يحصل.

كذلك جرح مدني مساء الخميس، بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية رسم العيس التابعة لناحية الزربة ( 20 كم جنوب مدينة حلب).

من جانب آخر، قتل خمسة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" الخميس، باشتباكات مع الجيش السوري الحر خلال محاولتهم التسلل إلى مناطق سيطرة الأخير شمال مدينة حلب.

وأشار قائد "تجمع القعقاع" التابع لـ"الجبهة الشامية" يلقب نفسه "أبو علي القعقاع" في تصريح إلى "سمارت"، لوصول معلومات أمنية لهم عن محاولة مجموعة من عناصر التنظيم التسلل إلى المنطقة والاشتباك مع فصائل "الحر"، وبعد رصد السيارة المشتبه بها أوقفوها ونقلوها لنقطة تفتيش تابعة لـ"الحر"، ووجدوا فيها أربع خزانات كبيرة بداخلها عناصر التنظيم.

وسيطر تنظيم "الدولة " الخميس، على ثلاث قرى جنوب مدينة حلب، بعد انسحاب قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن تنظيم "الدولة" سيطر على قرى أم خان وعيثة وأم العمد، دون اندلاع اشتباكات بين التنظيم وقوات النظام المنسحبة.

أما في إدلب شمالي البلاد، تسببت غارة جوية لطائرات حربية "روسية" على مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب)، بخروج مركز بنك الدم عن الخدمة "بشكل كامل".

وقال الدفاع المدني أمس الخميس، إن طائرات حربية يرجح أنها روسيةقصفت المدنية بثلاث غارات إحداها بقنابل "النابالم"وأخرى بالصواريخ استهدفت "بنك الدم"، ما أدى لمقتل طفل، وإصابة 12 مدنيا بينهم أطفال، أسعفوا لمشاف قريبة.

جنوبي البلاد، ​لجأت مئات العائلات إلى أقبية غير مخدمة في مدينة عربين شرق العاصمة دمشق، بسبب القصف المكثف بالآونة الأخيرة لقوات النظام السوري.

وجاء في بيان للمجلس المحلي بعربين أن 1375 عائلة تعيش منذ التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي، في 75 ملجأ فقط بالمدينة، 40 منها بلا تهوية وتفتقر للماء والصرف الصحي والنظافة إضافة لـ17 قبو غير صالحة للسكن و"بحالة سيئة جدا".

وفي درعا اجتمعت "الهيئة الإدارية العليا" لمحافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا للمرة الأولى مع المديريات العامة لمناقشة عمل الأخيرة خلال العام الماضي وبحث وضع دراسة لإنشاء مديريات جديدة في المحافظتين.

المستجدات السياسية والدولية:

لم يستبعد "مجلس سوريا الديمقراطي" التنسيق مع حكومة النظام السوري حول منطقة عفرين بحلب شمالي سوريا، في حال حصل أي هجوم تركي على المنطقة.

وقال عضو الهيئة الرئاسية لـ"مجلس سوريا الديمقراطية" حكمة حبيب بتصريح لـ"سمارت" الخميس، إن "المجلس مع كل الطروحات التي تحافظ على الشعب في عفرين، (..) وفي حال نسقنا مع النظام سيكون ذلك من موقف شراكة لا ضعف أوخوف من تركيا".

بدورها دعت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الخميس، تركيا لعدم القيام بأية عملية عسكرية في منطقة عفرين بحلب، الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيدز ناورت في مؤتمر صحفي، إن بلادها ستدعو تركيا "إلى عدم الإقدام على أفعال من هذا النوع، (..) لا نريدهم أن ينخرطو بأي عنف وإنما أن يواصلوا التركيز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية".

أما تركيا قالت الخميس، إنها ستنسق مع  روسيا وإيران حول العملية العسكرية المرتقبة لها في منطقة عفرين، في حين هددت حكومة النظام السوري، باستهداف الطائرات الحربية التركية في حال قررت البدء بعملية عسكرية في منطقة عفرين بحلب.

وعلى الصعيد الإنساني ​قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 200 ألف مدني نزحوا في محافظة إدلب، منذ منتصف شهر كانون الأول الماضي، بسبب المعارك المستمرة في مناطقهم.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يناير، 2018 12:58:04 م تقرير عسكري وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
ضحايا بقصف للنظام على إدلب وتركيا تحذر الولايات المتحدة من خطورة دعم "قسد"
التقرير التالي
تركيا و"الحر" يبدآن عملية عسكرية في منطقة عفرين بحلب وقوات النظام تكثف هجومها نحو مطار "أبو الظهور" بإدلب