تركيا و"الحر" يبدآن عملية عسكرية في منطقة عفرين بحلب وقوات النظام تكثف هجومها نحو مطار "أبو الظهور" بإدلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأت فصائل الجيش السوري الحر وجنود أتراك الأحد، هجوما عسكريا بريا ضمن عملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين (41 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر مطلع لـ"سمارت" إن نحو 1000 مقاتل من فصائل "الحر" والجيش التركي المشاة بدأوا الهجوم على القرى المحيطة ببلدة راجو شمال غرب مدينة عفرين، وسط تحليق للطائرات الحربية التركية.

وبدأ مقاتلو الجيش السوري الحر المشاركين في معركة عفرين الاستعداد للتقدم نحو منطقة عفرين من داخل القواعد العسكرية التركية، فيما قالت "قوات سوريا الديموقراطية" إنها صدت هجمات للجيش التركي ما أسفر عن خسائر في صفوفه وفق قولها.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية بدء عملية عسكرية في منطقة عفرين شمال حلب، شمالي سوريا، ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية (YPG)، باسم "عملية غصن الزيتون"، فيما شنت طائراتها الحربية غارات أسفرت عن ضحايا بين المدنيين.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية نقل جنودها من محيط مدينة عفرين شمال حلب إلى مدينة تل رفعت  التي تبعد عنها نحو 20 كم شرقا، وذلك حفاظا على سلامتهم، تزامناً مع بدء الحملة العسكرية التركية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية، في المنطقة.

وتعرضت مدينة كلس جنوب تركيا ليل السبت - الأحد، لقصف مدفعي مصدره مواقع "وحدات حماية الشعب" الكردية (YPG) في منطقة عفرين.

وقال ناشطون مقيمون في كلس الحدودية مع سوريا لـ "سمارت"، إن عدة قذائف مدفعية سقطت على حي "أحمد رسيم" في المدينة، وأسفرت عن دمار جزئي بأحد المنازل، كما تعرض أحد فروع مركز التسوق التجاري "101" في الحي لأضرار مادية أيضا.

إلى ذلك قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن الهدف من معركة عفرين هو إيقاف هجمات "حزب العمال الكردستاني PKK" بإتجاه مناطق "درع الفرات" والأراضي التركية، و "القضاء على الظلم الذي تمارسه في المنطقة".

في سياق متصل، انقطعت خدمة الإنترنت التركي الأحد، عن المحافظات الشمالية في سوريا، تزامنا مع العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في منطقة عفرين.

في إدلب، شنت طائرات حربية لروسيا والنظام السبت، غارات مكثفة على مطار أبو الظهور العسكري شرق إدلب، وعلى مدن وبلدات في المحافظة، تزامنا مع محاولة قوات النظام التقدم للسيطرة على المطار.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارات على مدن جرجناز وسراقب وجسر الشغور، وقرية تل مرديخ، ما أسفر عن دمار في الأبنية السكنية ونزوح عدد كبير من أهالي بلدة جرجناز.

جنوبي البلاد، قتل 11 مدنيا بينهم متطوع بالدفاع المدني وجرح آخرون بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينتين وبلدة بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن تسعة مدنيين قتلوا بقصف مدفعي من استهدف الأسواق الشعبية والأحياء بمدينة دوما (14 كم شرق العاصمة دمشق) من مواقع قوات النظام بالجبال المحيطة، وحيث قتل أحد المتطوعين بالدفاع المدني وجرح آخر باستهداف سيارتهم خلال إسعاف الجرحى.

في القنيطرة، قال "تجمع الشهيد النقيب أبو حمزة النعيمي" التابع للجيش السوري الحر العامل في محافظة القنيطرة أنه مستعد لتسليم أي قياديين في صفوفه للقضاء حصرا في حال إثبات تجاوزاتهم، على خلفية هروب ثلاثة من قيادييه من "محكمة دار العدل في حوران".

وهرب القياديون من مشفى نصيب منذ يومين إلى قرية غدير البستان غرب مدينة القنيطرة، بعد تحويلهم من قبل المحكمة للعلاج بسبب التعذيب الذي تعرضوا له من قبل الجهة التي أوقفتهم بتهم الخطف وتفجير مقر تابع لـ"الحر"، حيث رفض رئيس المحكمة عصمت العبسي الكشف عنها لضرورات أمنية وحماية السلم الأهلي.

وحصل توتر أمني السبت، بين فصيلي "جيش الثورة" و"قوات شباب السنة" التابعين للجيش السوري الحر في قرية خربا (32 كم شرق مدينة درعا) بسبب مقتل مقاتل للأول على يد الثاني.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن المقاتل قتل على أحد حواجز "قوات شباب السنة" في مدينة بصرى الشام، حيث تلاها إطلاق نار لبعض الوقت بين الفصيلين من الأسلحة الخفيفة والرشاشات الثقيلة في قرية خربا المجاورة.

وسط البلاد، جرح مدنيان أحدهما طفل بقصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة مورك (27 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا.

في وقت نظم "الحراك الثوري" في مدينة الرستن (23 كم شمال مدينة حمص) وقفة احتجاجية رفضا  لمؤتمر " الحوار الوطني السوري" المفترض عقده يومي 29 – 30 من الشهر الجاري في مدينة سوتشي الروسية.

شمالي شرقي البلاد، خرجت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الدورة الثانية من "قوات حرس الحدود" في محافظة الحسكة، بحضور وفد من التحالف الدولي الذي أشرف على تدريبهم.

وضمت الدورة 250 عنصرا من "قوات حرس الحدود" سيتوجهون إلى مدينة عين العرب "كوباني" شمال حلب، بعد أن خضعوا  لتدريبات على الأسلحة المتوسطة والثقيلة وتلقوا محاضرات سياسية لمدة عشرين يوما.

في الرقة، وزع "مجلس الرقة المدني" التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية نحو عشرة ملايين ليتر مازوت بسعر 70  ليرة سورية لليتر الواحد على أحياء المدينة و 500 قرية في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قصف لـ"الوحدات" الكردية يطال مشفى "الأمراض النفسية" بإعزاز "ومسد" لا تستبعد التنسيق مع النظام حول عفرين
التقرير التالي
الحر يسيطر على نقاط في منطقة عفرين و"هيئة المفاوضات" تقبل دعوة روسية لزيارة موسكو