الحر يسيطر على قرية في ريف عفرين بحلب وتركيا ترفض مناقشة إيقاف معركة عفرين

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2018 9:24:30 م تقرير عسكري معركة عفرين

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن الجيش السوري الحر الخميس، السيطرة على قرية عبودان في ناحية بلبل التابعة لمنطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ضمن عملية "غصن الزيتون"، بينما قالت "قسد" إن تركيا والفصائل المساندة لها لم تحرز أي تقدم اليوم.

ووصل العشرات من "المقاتلين" و"المقاتلات" الأجانب إلى منطقة عفرين خلال الأيام الماضية، للقتال إلى جانب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضد القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر، وفق ما قال مصدر من المكتب الإعلامي لـ "قسد" بتصريح لـ"سمارت"، رافضا  التطرق إلى طريقة وصولهم.

و صد الجيش الحر في وقت سابق اليوم، محاولة تسلل لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية باتجاه قرية ادمانلي شمالي غربي عفرين وقتل ستة عناصر وفق القائد العسكري في "فيلق الشام" مروان الحمصي.

وقال رئيس هيئة الأركان لقطاع ريف حلب الشمالي في "الجيش الوطني" أحمد عثمان لـ "سمارت"، إن الفصائل تواجه صعوبات في معركة "غصن الزيتون" بمنطقة عفرين بسبب الطبيعة الجغرافية الجبلية بالمنطقة وسوء الأحوال الجوية، افتا أن "قسد" تستخدم أسلحة حديثة غالبيتها أمريكية.

وارتفعت أسعار المحروقات خلال اليومين الماضيين في ريف حماة الشمالي، بسبب الحملة العسكرية على مدينة عفرين والتي تعتبر معبراً من المناطق الشرقية إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في حماة وإدلب، حيث ارتفع سعر اللتر الواحد من المازوت والبنزين نحو 100 ليرة.

وفي إدلب، قتل عنصر من "الشرطة الحرة" بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية الغدفة (30 كم جنوب مدينة إدلب) كما شنت طائرات مماثلة ثمان غارات على قرية الحزان شرق إدلب، فيما قصفت قوات النظام من مواقعها في معسكر "جورين" قرية بشلامون غرب إدلب.

أما في العاصمة دمشق، قتل وجرح أكثر من 12 عنصرا من قوات النظام السوري ليل الأربعاء - الخميس، باشتباكات وقصف لمقاتلي "جيش الإسلام" في محيط بلدة حزرما بمنطقة المرج شرق دمشق، خلال محاولتهم التسلل إلى المنطقة، وفق ما قال المتحدث باسم أركان "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار لـ"سمارت".

وفي الأثناء، قتل وجرح عدد من عناصر تنظيم "الدولة"، وآخرون لـ "فصائل عسكرية"، باشتباكات في حي التضامن جنوبي دمشق بعد أن نفذت الفصائل عملية "انغماسية" داخل مواقع التنظيم.

أما في درعا جنوبا، صدّت فصائل غرفة عمليات "صد البغاة"، عملية تسلل نفذتها مجموعات تابعة لـ "جيش خالد بن الوليد" المتهم بالتبعية لتنظيم "الدولة الإسلامية"، نحو بلدة حيط (24كم شمال غرب درعا) جنوبي سوريا، وأسرت اثنين من المتسللين، كما وجهت نداءً إلى بقية العناصر بتسليم أنفسهم.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت الحكومة التركية الخميس، إن أمر إيقاف عملية "غصن الزيتون" التي أطلقتها تركيا بالتعاون مع فصائل من الجيش السوري الحر في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، هو أمر "غير قابل للنقاش"، بينما يمكن بحث المقترح الأمريكي بإنشاء منطقة آمنة بشكل منفصل.

وكانت صحيفة "حريت" التركية نقلت عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم، قوله إنه ليس من الصواب أن تناقش تركيا مع الولايات المتحدة إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا، قبل أن تحل مسألة الثقة بين البلدين.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ، إنه على الولايات المتحدة التوقف عن تزويد "وحدات حماية الشعب" الكردية بالأسلحة إذا أرادت تجنب المواجهة مع تركيا في سوريا، مشيرا أن "الذين يساندون المنظمة الإرهابية سيصبحون هدفا في المعركة".

إلى ذلك، وصف "المجلس الوطني الكردي" وهو أحد مكونات الائتلاف الوطني، العملية العسكرية التركية في عفرين بـ "العدوان" داعيا الائتلاف لمراجعة قراره "المسيء" المؤيد للعملية التي وصفها بـ "غصن الدم"، مشيرا أنها تسببت بمقتل عشرات المدنيين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2018 9:24:30 م تقرير عسكري معركة عفرين
التقرير السابق
ضحايا بغارات روسية جنوب إدلب والخارجية الفرنسية تقول إن المحادثات السورية في فيينا هي "الأمل الأخير"
التقرير التالي
تركيا تعلن تدمير 23 هدفا في عفرين والعريضي يقول إنهم لم يتلقوا ضمانات لالتزام النظام بالعملية السياسية