"الحر" يبدأ هجوم ضد "جيش خالد" بدرعا ويتقدم في منطقة عفرين بحلب وضحايا بقصف على إدلب وحماة وريف دمشق

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأ الجيش السوري الحر الخميس، بمعركة ضد "جيش خالد بن الوليد"المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة حوض اليرموك غرب مدينة درعا جنوبي سوريا، تزامنا مع قصف صاروخي من الجيش الإسرائيلي.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"  إن العملية بدأت من جهة سد الجبيلية وتل الجموع ودشمة جلال قرب مدينة تسيل، مشيرين أن الجيش الإسرائيلي المتمركز في تل الفرس بالجولان قصف بخمسة صواريخ سرية الـ"م/د" والشركة الليبية و"سرية جلال" بسفح تل الجموع، دعما للفصائل في المهاجمة.

في دمشق وريفها، قتل ثمانية أشخاص وجرح آخرون الخميس، بسقوط قذائف صاروخية مجهولةعلى أحياء بالعاصمة السورية دمشق، فيما نفى الجيش السوري الحر المتواجد بالغوطة الشرقية للعاصمة مسؤوليته عن القصف.

و​قتل طفلان وجرح مدنيون نتيجة قصف مدفعيلقوات النظام السوري على مدينة دوما شرق العاصمة السورية دمشق، بالتزامن مع قصف مكثف على مدينتي عربين وحرستا القريبتين.​

​وقتل 15 عنصرا من قوات النظام السوري، الخميس، خلال اشتباكات ضد "جيش الإسلام" شرق العاصمة السورية دمشق.

​وقال الناطق باسم "جيش الإسلام"،حمزة بيرقدار عبر تطبيق "تلغرام"، إن 15 عنصرا من قوات النظام قتلوا وتدمرت دبابة طراز "T72"، خلال التصدي لمحاولة اقتحام للنظام عند بلدة حوش الظواهرة.

​إلى ذلك، ناشد المجلس المحليفي مدينة دوما، الخميس، المجتمع الدولي التدخل لوقف قصف قوات النظام السوري المتكرر بالكيماوي على المدينة.

وسط البلاد، قتل ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وجرح آخرون ، جراء قصفيرجح أنه لسلاح الجو الروسي على بلدة كفرنبودة (50 كم شمال غرب مدينة حماة).

وجرح مدنيون من الكادر الطبي والمراجعين في مشفى "الشهيد حسن الأعرج" بمدينة كفرزيتا (38 كم شمال مدينة حماة) الخميس، بغارات لطائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي استهدفت المشفى وأدت إلى خروجه عن الخدمة.

شمالي البلاد، قتل خمسة مدنيين معظمهم من عائلة واحدة وأصيب آخرون، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية على مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب).

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن طائرات حربية روسية شنت غارات على مدينة سراقب، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم أربعة من عائلة واحدة، إضافة لجرح عدد آخر بينهم متطوعون في صفوف الدفاع المدني.

كما وثق الدفاع المدني في محافظة إدلب شمالي سوريا، مقتل 211 مدنيا وجرح المئات معظمهم نساء وأطفال في عموم المحافظة خلال شهر كانون الثاني 2018، جراء مئات الغارات الجويةلطائرات حربية تابعة لروسيا والنظام السوري، إضافة للقصف المدفعي والصاروخي.

في حلب، سيطرت القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر المشاركةفي عملية "غصن الزيتون" الخميس، على مركز ناحية بلبل شمال عفرين (نحو 40 كم شمال حلب) بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة مع عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية.

سيطر الجيش السوري الحر الخميس، على قريتين ومعسكر تدريبلـ"وحدات حماية الشعب" الكردية في ناحية بلبل بعفرين شمال حلب شمالي سوريا.

وقال الجيش الحر في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إنه سيطر على قريتي زعرة وعلي كار ومعسكر "الهام" بعد مواجهات مع "الواحدات" الكردية وقتل 14 عنصرا للأخيرة، ضمن عملية "غصن الزيتون" الذي يشارك بها إلى جانب الجيش التركي.

إلى ذلك قتل عشرة مدنيين معظمهم من الأطفال الخميس، بقصف جوي يرجح أنه روسي وبانفجار قنبلة من مخلفات قصف سابق على بلدة جزرايا جنوب حلب شمالي سوريا وبلدة الهوتة غربها.

المستجدات السياسية والدولية:

*دعت فرنسا الخميس، روسيا وإيران حليفتا النظام السوري،لوضع حد لهجمات الأخير على المناطق الخارجة عن سيطرتهفي سوريا "على وجه السرعة"، وضمان دخول المساعدات الإنسانية لتلك المناطق.

* قالت الأمم المتحدة، إن موافقة حكومة النظام السوري على إدخال قوافلالمساعدات الإنسانية بلغ "أدنى مستوياته"منذ أن أعلنت الأمم المتحدة عن تشكيل قوة مهام إنسانية في العام 2015.

* اعتبر رئيس "هيئة التفاوض" نصر الحريري الخميس، أن "اللجنة الدستورية" التي أقرها مؤتمر "الحوار الوطني السوري" (سوتشي)، يجب أن تعمل في بيئة محايدة لن تتحقق إلا خلال مرحلة انتقال سياسي كاملة الصلاحيات.

* اعتبرت تركيا الخميس، أن التصريحات الفرنسية حول العملية العسكرية التركيةفي منطقة عفرين شمال حلب شمالي سوريا، "إهانات".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف لروسيا والنظام على مدينة سراقب بإدلب وقصف بغاز الكلور السام يستهدف شرق دمشق
التقرير التالي
ضحايا بقصف للنظام وروسيا على شرق دمشق وحلب وإدلب وتوثيق 774 قتيلا مدنيا في سوريا الشهر الماضي