"الحزب التركستاني" يطلق معركة ضد النظام بإدلب وضحايا بقصف للأخير على الغوطة الشرقية

المستجدات الميدانية والمحلية:

شمالي سوريا انطلاقا من إدلب، أعلن "الحزب الإسلامي التركستاني" الأحد، عن إطلاق  معركة تحت مسمى "لا يضرهم من خذلهم" شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، في حين سيطرت "هيئة تحرير الشام" على ثلاث قرى بالمنطقة.

وقال "الحزب التركستاني" في بيان اطلعت عليه "سمارت" إنه سيطر على تلة السيريتل بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري والميليشيات التابعة له خلال الساعات الأولى للمعركة، لافتا أن الهدف من المعركة صد قوات النظام واستعادة المناطق التي سيطر عليها مؤخرا.

من جانبها أعلنت وسائل إعلام تابعة لـ"تحرير الشام" أن الأخيرة سيطرت على قرى تل السلطان وبريسا ورأس العين غرب بلدة أبو الظهور (42 كم جنوب شرق مدينة إدلب) بعد مواجهات مع قوات النظام، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الأخيرة دون ذكر تفاصيل أخرى.

أما في محافظة حلب، سيطرتفصائل من الجيش السوري الحر والقوات التركية الأحد، على قرية وتلة استراتيجية غرب مدينة عفرين شمال حلب، بعد اشتباكات مع "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وقال المكتب الإعلامي لـ"الفيلق الأول" التابع لـ"الحر" في تصريح إلى "سمارت" إنهم سيطروا على تلة الـ1027 الاستراتيجية التابعة لناحية معبطلي (13 كم غرب مدينة عفرين) والقريبة من تلة "السرياتيل" وقرية عمر أوشاغي، مشيرا أنه بالسيطرة على التلة تصبح خمس قرى تحت مرمى مقاتلي "الحر".

من جانها أعلنت"حركة نور الدين الزنكي" إلقاء القبض على خلية تقوم بتهريب الأسلحة من ريف إدلب الشمالي إلى منطقة عفرين، تزامنا مع عملية "غصن الزيتون".

وقال مسؤول مكتب المعلومات في الإدارة الأمنية التابعة لـ "الحركة"، أحمد السالم، إنهم ألقوا القبض على سيارة محملة بالذخيرة والأسلحة على حاجز الشيخ عقيل في ريف حلب الغربي، كانت متوجهة إلى مناطق سيطرة "وحدات حماية الشعب " الكردية في منطقة عفرين.

و دخل رتل عسكري يتألف من قوات تركية وفصائل من الجيش السوري الحر، الأحد، إلى الأراضي التركية من بلدة كفرلوسين قرب معبر باب الهوى شمال إدلب للمشاركة في عملية "غصن الزيتون".

جنوبي البلاد، ​قتل وجرح مدنيونالأحد، نتيجة قصف لقوات النظام السوري بمختلف أنواع الأسلحة على مدن وبلدات عدة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​وقال الدفاع المدني بريف دمشق عبر صفحته في "فيسبوك"، إن أربعة مدنيين بينهم طفل وامرأة قتلوا في مدينة دوما، جراء قصف لقوات النظام بصواريخ "أرض-أرض" طراز "جولان" استهدف الأحياء السكنية بالمدينة.

وقتل عدد من عناصر قوات النظامالسوري ليل السبت - الأحد، باشتباكات مع مقاتلي "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر في محيط مدينة عربين (10 كم شرق العاصمة دمشق).

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان لـ "سمارت"، إن مقاتلي "الفيلق" أوقعوا أكثر من ثمانية قتلى لعناصر قوات النظام، بعد التصدي لمحاولة اقتحامهم مدينة عربين، كما أجبروا آلياتها العسكرية على التراجع.

أما شرقي البلاد، كشفت مصادر محلية في محافظة دير الزور شرقي سوريا، الأحد، عن نبش قوات النظام السوري لمقابر الجيش الحر والمدنيين، عقب سيطرتها على المدينة، وذلك بحجة تأهيل المرافق العامة. 

وقال مصدر محلي لـ"سمارت" إن قوات النظام أحرقت الجثث عقب نبشها لستة مقابر في حدائق أحياء العرضي والحميدية والعمال قبل نحو أسبوع، دون ذكر تفاصيل آخرى.

اقتصاديا انخفضت أسعار المحروقات، في محافظة دير الزور، عقب تغاضي "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عن استخراج الأهالي للنفط من  الآبار المنتشرة في المنطقة وبيعه.

وقال  مصدر محلي لـ"سمارت" إن "قسد" "غضت النظر" عن استخراج الأهالي للنفط من الآبار العشوائية  المنتشرة بكثافة في بادية القرى وبيعه، بسبب صعوبة تأهيلها وربطها بالحقول وتسهيلا للأهالي في تأمين الأموال إذ ساهم  ذلك بإنعاش الاقتصاد في منطقة شرق نهر الفرات.

غربي البلاد، شنت قوات النظام السوري الأحد، حملة اعتقالات في مدينة اللاذقية غربي سوريا، بحثا عن الرافضين للتجنيد الإجباري.

المستجدات السياسية والدولية:

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد، باتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن تركيا "ليس لديها اطماع بأرضي بلد آخر".

وقال "أردوغان" خلال حديثه مع "ماكرون" إن عملية "غصن الزيتون" هدفها طرد "وحدات حماية الشعب" الكردية من منطقة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

في سياق آخر، قبضت الأجهزة الأمنية التركية الأحد، على وزير إعلام تنظيم "الدولة الإسلامية" في العاصمة التركية أنقرة.

وقالت وكالة "الأناضول" الرسمية إن مديرية الأمن في أنقرة تلقت معلومات "استخاراتية" بمكان وزير الإعلام "عمر ياتاك" في العاصمة، مشيرة أن "وحدة مكافحة الإرهاب" شنت عملية تمكنت خلالها من إلقاء القبض عليه.

من جهة أخرى اعتبرت إيران أن قوات النظام والقوات العراقية تشكلان عمق إستراتيجي لها في المنطقة.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية الأحد، عن نائب القائد العام لميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" حسين سلامي قوله إنه "من غير المنطقي أن يحصر أي بلد نطاق أمنه داخل حدود بلده ونحن نعتبر الجيش السوري والعراقي العمق الاستراتيجي لنا.. وأفضل استراتيجية للاشتباك مع العدو تكون عبر الاشتباك معه عن بعد".

 

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي وصاروخي على إدلب و"النظام" ينفي اتهامات أميركيه باستخدامه الكيماوي في الغوطة الشرقية
التقرير التالي
خروج مشاف عن الخدمة بقصف روسي على إدلب والعريضي يعتبر القصف رسالة روسية "بأن يدها هي العليا في سوريا"