خروج مشاف عن الخدمة بقصف روسي على إدلب والعريضي يعتبر القصف رسالة روسية "بأن يدها هي العليا في سوريا"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 فبراير، 2018 1:23:13 م تقرير عسكريسياسي عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

شنت طائرات حربية يرجح أنها روسية الاثنين، غارات على محيط المشفى الجراحي في مدينة كفرنبل (36 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، ما أدى لخروجه عن الخدمة، ويأتي ذلك عقب مرور أقل من 12 ساعة لقصف مماثل طال المشفى المركزي لمدينة معرة النعمانبالمنطقة.

واستطاعت فرق الدفاع المدني ليل الأحد ــ الاثنين، انتشال أكثر من 23 قتيلا وجريحا سقطوا جراء قصف جوي على مدينة إدلب، فيما قتل وجرح أكثر من 35 مدنيا بغارات على مدينة كفرنبل وقرية معصران وكفرزيتا أمس، فيما أكد الدفاع المدني تسجيل أحد عشر حالة اختناق بين المدنيين وعناصر الدفاع المدني بعد قصف على مدينة سراقب بغاز "الكلور".

وأعلنت مديرية التربية والتعليم "الحرة" في محافظة إدلب عن إيقاف العملية التعليمة في المدارس والمديريات التابعة لها، بسبب حملة القصف الجوي والصاروخي على المحافظة، حيث بلغ عدد المدارس التي تم إغلاقها 1267 مدرسة.

في الأثناء، شيع المئات من أهالي مدينة بنش (7 كم شمال مدينة إدلب) أمس، المتظاهر المدني حسام حوراني ، الذي قتلته "هيئة تحرير الشام" في المدينة، وهتفوا ضد "الهيئة"، كما تظاهر العشرات من أهالي بلدة الأبزمو (30 كم غرب مدينة حلب)، تنديدا باعتداءات "هيئة تحرير الشام" ضد ناشطي مدينتي بنش وسراقب.

أما في عفرين شمال حلب، أعلن الجيش التركي، مقتل جنديين تركيين وإصابة 5 آخرين، خلال عملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين شمال غرب حلب شمالي سوريا، بينما قالت "قوات سوريا الديموقراطية" إنها قتلت أربعة جنود بهجوم صاروخي في المنطقة.

وقال مصدر عسكري إن قافلة مساعدات عسكرية جديدة مقدمة من  التحالف الدولي وصلت إلى "قوات سوريا الديمقراطية" الأحد، عبر  معبر "سيمالكا" في الحسكة شمالي شرقي سوريا، قادمة من إقليم "كردستان العراق"

وتشهد الحدود الحدود السورية – التركية المقابلة لمدينة تل أبيض (85 كم شمال مدينة الرقة)، توترا بين "وحدات حماية الشعب" الكردية والجيش التركي وترافق مع إطلاق نار بين الجانبين.

في الأثناء، قتل مدني بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة تلدو (24 شمال غرب مدينة حمص) وسط البلاد، من مواقعها في حاجز قرمص، كما قصفت قوات النظام بالدبابات المتمركزة في حاجز قرية مريمين الأحياء السكنية في قرية الطيبة الغربية.

أما في دمشق، فكشف "جيش الإسلام" لـ"سمارت" أنهم قتلوا قرابة 130 عنصرا وضابطا من قوات النظام السوري شرق العاصمة السورية دمشق على مدار الشهرين الماضيين إضافة لعطب وتدمير آليات وعربات ورشاشات ثقيلة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال المتحدث باسم "هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" يحيى العريضي، لـ "سمارت" إن قصف روسيا لمدن وبلدات محافظة إدلب شمالي سوريا، رسالة "بأن يدها هي العليا في سوريا"، مضيفا أن "القصف الروسي هو مزيج من روح انتقامية للطيار الذي قتل بالمحافظة، ولمؤتمر سوتشي.

وطالب الائتلاف الوطني السوري، مجلس الأمن الدولي بالتحرك "الفوري" والعمل على إصدار قرار موجه بشكل مباشر لروسيا، لإدانة وفرض الاجراءات اللازمة بـحقها "للوقف  الفوري لجرائم الحرب والإبادة التي تمارسها، ودعمها للنظام السوري".

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 فبراير، 2018 1:23:13 م تقرير عسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
"الحزب التركستاني" يطلق معركة ضد النظام بإدلب وضحايا بقصف للأخير على الغوطة الشرقية
التقرير التالي
جرح جنديين تركيين بمواجهات مع ميليشيات إيرانية جنوب حلب وعشرات الضحايا بقصف شرق دمشق