ضحايا بقصف على الغوطة الشرقية و"هيئة التفاوض" تطالب بتدخل أممي لوقف جرائم النظام في سوريا

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 6 شباط، 2018 13:22:34 تقريردوليعسكريسياسيجريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل 16 مدنيا مدنيين وجرح آخرون بينهم نساء وأطفال الثلاثاء، بغارات لطائرات حربية يرجّح أنها تابعة للنظام السوري استهدفت مدنا وبلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

هذا و​كشف المجلس المحلي في مدينة دوما شرق العاصمة السورية دمشق، عن مقتل 73 مدنيا بالمدينة نتيجة قصف قوات النظام السوري وروسيا وإصابة 27 آخرين بحالات اختناق نتيجة قصف النظام بغاز الكلور السام، خلال شهر كانون الثاني الفائت.

كذلك في الغوطة الشرقية، ​تلقت قوات النظام السوري، خسائر في صفوفها إثر فشل محاولة اقتحام لها عند مدينة عربين بالغوطة الشرقية، ​وقال الناطق باسم حركة "أحرار الشام الإسلامية" منذر فارس لـ"سمارت"، إن عنصرين من قوات النظام قتلا وجرح آخرون خلال التصدي لمحاولتهم التقدم عند عربين إضافة إلى تدمير آليات لهم.

في درعا المجاورة، ​قتل مقاتلان من الجيش السوري الحر، نتيجة استهداف من قوات النظام السوري في مدينة درعا، جنوبي سوريا، ​وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن مقاتلا من "قوات شباب السنة" قتل جراء قصف بقذائف الهاون على موقع تواجده عند خطوط القتال بأحياء درعا البلد في المدينة.

 

شمالي البلاد، قتل خمسة مدنيين وجرح آخرونالثلاثاء، جراء قصف يرجح أنه لسلاح الجو الروسي على قرية ترملا في ناحية كفرنبل (36 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

كذلك في إدلب، أكد الجيش التركي، مقتل أحد جنوده وجرح ستة آخرين بينهم مدنيبقصف صاروخي استهدف رتلا عسكريا تركيا في محافظة إدلب، موضحا الجيش في بيان، أن ذلك كان خلال تثبيته نقاط مراقبة جديدة لاتفاق "تخفيف التصعيد" في المحافظة.

هذا وروى ناجون أصيبوا بحالات اختناق جراء قصف للنظام السوري بغاز "الكلور" على مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب) قبل يومين، تفاصيل ما حصل واللحظات المروعة التي مروا بهاعقب استنشاقهم للغاز السام.

من جهة أخرى، أعلنت "هيئة تحرير الشام" الإفراج عن القائد السابق لـ"حركة حزم" المنحلة "أبو عبد الله الخولي"بعد اعتقال دام لنحو ثلاث سنوات في سجونها، شمالي سوريا، وقالت وسائل إعلام تابعة لـ"الهيئة"، إن الإفراج جاء "بعد تلاشي مشروع حركة حزم وعدم كفاية الأدلة القضائية بحق أبو عبد الله فيما يخص قضية مقتل الشيخ يعقوب العمر".

عسكريا، استعاد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية المنضوية بغرفة عمليات "دحر الغزاة"، السيطرة على ثلاث قرى وتلة وكتيبة الدفاع الجوي شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها.

أما في حلب المجاورة، اختتم مركز الدفاع المدني في مدينة الباب شرق حلب شمالي سوريا، دورة تدريبية على الإسعاف والإنقاذ لـ 20 عنصرا متطوعا استمرت عشرة أيام.
 
إلى حماة، جرح ثلاثة مدنيين بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية الغنطو (10 كم شمال مدينة حمص)، وقال إعلامي مشفى القرية يلقب نفسه "أبو راتب الحمصي" لـ"سمارت" إن طفلة وامرأة ورجل أصيبوا بجروح متفاوتة، نتيجة قصف قوات النظام المتمركزة في قرية كراد الداسينة بالمدفعية الأحياء السكنية بالغنطو.
 
 
المستجدات السياسية والدولية:

* طالبت "هيئة التفاوض" مجلس الأمن الدولي بالتدخل "العاجل" والتحرك "الفوري" لوقف جرائم النظام السوري وحليفته روسيا في سوريا بشكل عام ومحافظة إدلبشمالي البلاد، على وجه الخصوص.

* سلمت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب شمالي سوريا، رجل وامرأة كنديين للسلطات التركية، وستسلم الأخيرة الكنديين للسفارة الكندية.

* قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تشعر "بقلق بالغ" إزاء تقارير وصلتها عن استخدام قوات النظام السوري غاز الكلور في محافظة إدلب، ونقلت وكالة رويترز قولا عنها، إن روسيا "لم تف بالتزاماتها" بحمايتها لحكومة النظام السوري من المحاسبة.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 6 شباط، 2018 13:22:34 تقريردوليعسكريسياسيجريمة حرب
التقرير السابق
جرح جنديين تركيين بمواجهات مع ميليشيات إيرانية جنوب حلب وعشرات الضحايا بقصف شرق دمشق
التقرير التالي
مئات القتلى والجرحى بقصف غوطة دمشق الشرقية وروسيا تستعيد جثة الطيار الذي قتل بإدلب