عشرات الضحايا بقصف للنظام على غوطة دمشق الشرقية و"الحر" يعلن بلدة سحم الجولان في درعا "منطقة عسكرية"

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 8 شباط، 2018 21:02:08 تقريرعسكريجريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أكثر من 28 مدنيا بينهم سبع نساء وستة أطفال، وجرح آخرون الخميس، نتيجة قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة لقوات النظام السوري على مدن وبلدات في غوطة دمشق الشرقية، منهم نحو سبعة قتلى بقصف على سوق شعبيفي بلدة حمورية، بينما قتل عناصر للنظامخلال محاولتهم التقدم عند مدينة عربين.

وارتفعت حصيلة القتلى نتيجة استمرار القصف الجوي من طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام على مدينة عربين شرق العاصمة دمشق إلى 21 مدنيا، بينهمتسعة أطفال وامرأتان، وفق ما أعلن الدفاع المدني.

و​كشف المجلس المحلي لمدينة دوما، أن 71 مدنيا قتلوا نتيجة قصف قوات النظامالسوري المكثف على المدينة شرق العاصمة السورية دمشق، خلال الأسبوع الأول من شهر شباط الحالي، كما أعلنت "مديرية شؤون المساجد والأوقاف في الغوطة الشرقية" إلغاء إقامة صلاة الجمعةبسبب القصف. 

أما في درعا جنوبا، أعلن الجيش السوري الحر، بلدة سحم الجولان (25 كم شمال غرب درعا) "منطقة عسكرية"بدءا من الساعة الرابعة عصرا بتوقيت دمشق، مطالبا المدنيينبإخلاء القرية لأنهم سيستهدفون مواقع "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

في الأثناء، فرض "المجلس العسكري" في بلدة المزيريب شمال درعا، حظر تجول على الأهاليمن الساعة التاسعة مساء وحتى السادسة صباحا، بهدف حماية أهالي البلدة من "السرقة" التي ازدادت مؤخرا خلال ساعات الليل، و"عدم إعطاء الفرصة لـ جيش خالد بتنفيذ عمليات هجومية في البلدة".

وصدّت فصائل الجيش السوري الحر المنضوية ضمن غرفة عمليات "صد البغاة"، هجوما لـ "جيش خالد" على بلدة حيط، وقتلت أكثر من 30 عنصرا منه، وفق ما قال قائد "فرقة الحق" في "الجبهة الجنوبية" العقيد ابراهيم الغوراني لـ "سمارت".

وقتل اثنان من "لواء عمر بن الخطاب"التابع للجيش السوري الحر وجرح آخر، بانفجار عبوة ناسفة على طريق ترابي يصل بين قريتي كفر ناسج وعقربا (60 كم شمال درعا) أثناء توجههم إلى نقطة حراسة في منطقة "مثلث الموت" شمال غرب درع.

إما في حلب شمالا، صدت فصائل الجيش السوري الحر هجوما لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية على جبل العز المطل على ناحية راجو في منطقة عفرين شمال حلب، واستولت على أسلحة وذخائر.

من جانبها، أصدرت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة حزمة قرارات تقيّد تصوير العمليات العسكريةفي منطقة عفرين، عبر تفعيل عمل الإعلام الحربي في "الجيش السوري الوطني"، ومنع المقاتلين من حمل الهواتف النقالة والكاميرات الخاصة.

وفي إدلب شمالا، قتل ثلاثة عناصر من الدفاع المدني وثلاثة مدنيينبينهم طفل وامرأة، وأصيب آخرون بينهم أطفال، بقصف صاروخي وجوي لقوات النظام السوري وطائرات حربية يرجح أنها روسية على مدن وبلدات في الريف الجنوبي والغربي.

في الأثناء، جرح ثلاثة مدنيين بقصف جوي يرجح أنه روسيطال بلدة اللطامنة شمال حماة، تزامنا مع قصف مدفعي لقوات النظام على البلدة من مواقعها في مدينة حلفايا، بينما جرح طفل ورجلبقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الغنطو شمال حمص.

إلى ذلك، ​سجل المركز الصحي في مدينة تل حميس والقرى التابعة له (64 كم شرق الحسكة)، 16 ألف إصابة بمرض "اللشمانيا"، بسبب انتشار ذبابة "الرمل" وعدم قيام البلدية بمكافحتها، وانتشار القمامة وضعف الوعي الصحي عند الأهالي.

وفي سياق آخر، أوقفت السلطات التركية الخميس، في ولاية "إلازيغ" وسط تركيا شخصين (لم تحدد جنسيتهم) يشتبه بانتمائهم لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد أن رصدت فرق "مكافحة الإرهاب" الشخصين وهما يروجان لتنظيم "الدولة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 8 شباط، 2018 21:02:08 تقريرعسكريجريمة حرب
التقرير السابق
مئة قتيل للنظام بمواجهات مع التحالف و"قسد" بدير الزور ومقتل جنديين تركيين في عفرين
التقرير التالي
22 قتيلا من "الوحدات الكردية" بقصف تركي في عفرين وفرنسا تدعو لإنهاء الضربات الجوية في سوريا