22 قتيلا من "الوحدات الكردية" بقصف تركي في عفرين وفرنسا تدعو لإنهاء الضربات الجوية في سوريا

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 فبراير، 2018 1:21:30 م تقرير عسكريسياسي معركة عفرين

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل نحو 22 عنصرا من "وحدات حماية الشعب" الكردية ليل الخميس - الجمعة، ودمر 19 هدفا تابعا لها، بقصف جوي تركي على  منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، وذلك بعد توقف الغارات لخمسة أيام.

بالتزامن مع ذلك، دخل ر تل تركي جديد إلى الأراضي السورية، من منطقة كفرلوسين شمال إدلب، وتوجه نحو مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي، حيث رجح ناشطون أن تكون مهمته هي تعزيز النقاط العسكرية التي أنشأتها تركيا في المنطقة، وليس إنشاء نقاط جديدة.

إلى ذلك، أعلنت قيادة فصيلي "جبهة الإنقاذ" و"الفوج 111" المؤسسة لتشكيل "جيش النصر" بمشاركة "صقور الغاب" الخميس، حل "الجيش" والعودة إلى العمل في تشكيلاتها السابقة، بسبب تجاوزت القائد العام "لميثاقهم وتفرده باتخاذ القرارت".

وتعليقا على ذلك، قال الناطق الإعلامي لجيش النصر "محمد رشيد" لـ "سمارت"، إنهم "مؤسسة عسكرية متماسكة" وليسوا بصدد أي اتهامات صدرت بحق القيادة، وأن معاركهم ضد قوات النظام مستمرة في عملية "دحر الغزاة".

في غضون ذلك، سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" ليل الخميس - الجمعة، على ثلاث قرى وبلدة في ناحية الحمرا (34 كم شمال شرق مدينة حماة)، بعد معارك مع قوات النظام السوري، حيث بات الطريق إلى ريف إدلب الجنوبي مفتوحا أمامه.

وفي العاصمة السورية دمشق، ارتفعت حصيلة القتلى في مدينة عربين إلى 27 مدنيا بينهم 10 أطفال وثلاث نساء، لإضافة لـ 100 جريح، نتيجة استمرار القصف الجوي بـ 22 غارة لطائرات حربية يرجح أنها تابعة لقوات لنظام.

في الأثناء، قتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرون، بسقوط قذائف هاون وقذائف صاروخية على أحياء بالعاصمة السورية دمشق وضاحية حرستا بريفها، حيث نفى الجيش السوري الحر مسؤوليته عنها متهما النظام بإطلاقها.

أما في درعا جنوبا، قتلت امرأة وطفلة وجرح 22 آخرون من مدنيين ومقاتلين بالجيش السوري الحر الخميس، بقصف بقذائف الهاون على قرية عمورية شمال غرب درعا، من قبل "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينما قتل رجل وامرأة بقصف مدفعي للجيش السوري الحر على بلدة سحم الجولان الخاضعة لسيطرة "جيش خالد"

 

المستجدات السياسية والدولية:

دعت وزارة الدفاع الفرنسية الجمعة، لإنهاء الضربات الجوية في سوريا، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات في "أسرع وقت ممكن"، وفق ما قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي براديو "فرانس انترناشيونال".

من جهة أخرى، وصفت وزارة الدفاع الأمريكية هجوم التحالف الدولي على مواقع قوات النظام السوري في محافظة دير الزرو شرقي سوريا والذي أدى لمقتل أكثر من 100 عنصر للنظام، بـ"المربك"، مضيفة أنه "جاء بغرض الدفاع عن النفس".

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 فبراير، 2018 1:21:30 م تقرير عسكريسياسي معركة عفرين
التقرير السابق
عشرات الضحايا بقصف للنظام على غوطة دمشق الشرقية و"الحر" يعلن بلدة سحم الجولان في درعا "منطقة عسكرية"
التقرير التالي
"الحر" وتركيا يسيطران على خمس قرى بمنطقة عفرين وعشرات الضحايا بقصف يرجح أنه للنظام على إدلب والغوطة الشرقية