قتلى مدنيون بقصف قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية والأمم المتحدة تدعو إلى "التهدئة"

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وجرح آخرون الأحد، بغارات لطائرات حربية تابعة لقوات النظام السوري على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال الدفاع المدني على حسابه في "فيس بوك"، إن  طائرة حربية استهدفت بصواريخ "شديدة الانفجار" أحياء سكنية في بلدة حمورية (10 كم شرق العاصمة دمشق)، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح آخرين، لم تعرف حصيلتهم بعد.

وقتل مدنيان وجرح آخرون بغارات لطائرات حربية تابعة لقوات النظام السوري على مدينة دوما وسقبا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، تزامنا مع قصف مدفعي وصاروخي طال مدينة حرستا المجاورة.

وسقطت عدة قذائف صاروخية على أحياء سكنية خاضعة لسيطرة قوات النظام السوري في العاصمة دمشق، أسفرت بعضها عن اندلاع حرائق.

وذكرت صفحات موالية للنظام على "فيس بوك"، إن ثلاثة صواريخ مصدرها الغوطة الشرقية سقطت قرب فندق "الداما روز" (المريديان) في حي أبو رمانة وسط مدينة دمشق، مشيرة عبر صور نشرتها إلى اندلع حريق في محيط الفندق، لم يسفر عن إصابات.

في درعا، أطلق "مخيم زيزون" نداء استغاثة بعد وصول مئات النازحين إليه من بلدة حيط (23 كم شمال غرب مدينة درعا)، بسبب استهدافها  بقذائف المدفعية من قبل "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية.

شمالي البلاد، قتل ثمانية عناصر من "هيئة تحرير الشام" بينهم قيادي برصاص مجهولين بمحافظة إدلب شمالي سوريا، كما جرح ثلاثة عناصر من حركة "أحرار الشام الإسلامية" بانفجار عبوات ناسفة جنوب مدينة إدلب.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن خمسة عناصر من "تحرير الشام" قتلوا في قرية القنية غرب مدينة إدلب، بعد اشتباكات مع مجهولين ليل الجمعة - السبت.

إلى ذلك، قتل ثلاثة عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" واستسلم آخران بعد مواجهات مع "هيئة تحرير الشام" على الأطراف الشرقية لقرية أم الخلاخيل في ريف إدلب الجنوبي شمالي سوريا.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ "تحرير الشام" إن الأخيرة تصدت لمحاولتي تقدم من قبل عناصر التنظيم باتجاه قرية أم الخلاخيل التابعة لناحية التمانعة (53 كم جنوب مدينة إدلب).

في حلب، سيطر الجيش السوري الحر والجيش التركي على قرية ديربلوط وتلتها غربي منطقة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وأكد مدير المكتب الإعلامي لـ "فيلق الشام" سيف رعد، في تصريح إلى "سمارت" أن مقاتلي "الفيلق" بدؤوا الهجوم من الأراضي التركي وسيطروا على القرية وتلتها ومعصرتها و"الساتر" الجنوبي للقرية، مشيرا أنهم لم يرصدوا أي قتلى لـ "الوحدات" الكردية في القرية، بينما استولوا على آلية خدمية ثقيلة وقاذف آر بي جي و رشاش متوسط وأسلحة فردية وذخائر.

وسط البلاد، توقفت حركة مطار "التيفور" العسكري السبت، بعد الضربات الإسرائيلية عليه ما تسبب بتدمير برج المراقبة فيه.

وقال الناطق باسم فصيل "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابع للجيش السوري الحر عمر صابرين إن مجموعات الرصد لم تسجل أي حركة بالمطار لأن تدمير البرج "يعني تدمير حركة المطار"، مشيرا أن قوات النظام نقلت كافة الطيارات إلى مطار حماة العسكري.

شرقي البلاد، قتل مدنيان بانفجار ألغام أحدها استهدف سيارة إسعاف بالريف الشرقي لمحافظة دير الزور.

المستجدات السياسية والدولية:

* قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مصور، إنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استمرار التنسيق الأمني بين الطرفين، وإن إسرائيل ستواصل التصدي "لأي اعتداءات" إيرانية من سوريا.

وقال "نتنياهو" إنه أجرى سلسلة مشاورات مع كل من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، مضيفا أن إيران خرقت سيادة إسرائيل وأن الأخيرة "ستدافع عن نفسها من أي اعتداء أو محاولة للمس بسيادتها"، معتبرا في الوقت نفسه أن سياسة إسرائيل تقوم على التوجه للسلام، وفق تعبيره.

* قالت الولايات المتحدة الأميركية، إنها تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها عبر الغارات التي تشنها على مواقع لقوات النظام السوري وإيران في سوريا، داعية لوضع حد لسلوك إيران الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

* قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، إن السوريين يعانون من أعنف فترات الصراع الممتد منذ نحو سبع سنوات، داعيا جميع الأطراف المعنية بالمنطقة إلى تهدئة الأوضاع في سوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
سقوط مروحية تركية فوق منطقة عفرين وروسيا تدعو إسرائيل والنظام السوري لـ"ضبط النفس"
التقرير التالي
ضحايا في غوطة دمشق الشرقية و "الحر" يتهم "الوحدات" الكردية باستخدام "الكلور" بعفرين