فصائل "غصن الزيتون" تسيطر على قرية في عفرين وقتلى بانفجارين في إدلب

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 فبراير، 2018 9:02:41 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني معركة عفرين

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة إلى جانب القوات التركية في عملية "غصن الزيتون"، على قرية المحمدية وتلة العمارة وبرجها وسواتر الطويلة في ناحية جنديرس جنوب غرب عفرين (42 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، فيما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عن إسقاط طائرة استطلاع تركية.​

إلى ذلك شيعت "الوحدات" الكردية" 18 عنصرا في منطقة عفرين قالت إنهم قتلوا خلال اشتباكات مع الجيش الحر والجيش التركي، كما أعلنت قوات "الأسايش" الكردية عن مقتل ثلاثة من عناصرها في الاشتباكات، وفق بيانات نشرت على مواقعهم الرسمية.​

وقال مكتب العلاقات العامة لـ "وحدات حماية المرأة" (YPJ) إن القصف التركي على قرى وبلدات منطقة عفرين، أسفر خلال 23 يوما، عن مقتل أكثر من 150 مدنيا بينهم نساء وأطفال، إضافة لجرح آخرين.

​بدورها قالت هيئة الأركان التركية في بيان، إن 31 جنديا قتلوا وجرح 143 آخرون،  منذ بدء عملية "غصن الزيتون" في عفرين، وفق وسائل إعلام تركية.​

​أما في إدلب، فقال المدير التنفيذي لمشفى معرة مصرين، بهجت نجار في تصريح إلى "سمارت"، إن انفجارا وقع قرب مركز الشرطة في المدينة وأدى لمقتل ثمانية أشخاص بينهم مدنيون وعسكريون وجرح ستة آخرين معظمهم بحالة خطرة، أسعفوا للمشفى.

وفي سياق متصل، قال ناشطون لـ"سمارت"، إن دراجة مفخخة انفجرت في مدينة خان شيخون(60 كم جنوب مدينة إدلب)، أثناء مرور سيارة عسكرية لإحدى الفصائل بالتزامن مع مرور سيارة مدنية، ما أدى لمقتل رجل مدني وامرأة وجرح ثلاثة آخرين حالة أحدهم خطيرة، نقلوا إلى نقطة طبية قريبة.

​عسكريا، سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على قرية الخوين في منطقة معرة النعمان (38 كم جنوب إدلب)، بعد معارك مع فصائل من الجيش الحر وكتائب إسلامية، ليتقدم باتجاه بلدة التمانعة.​

​وفي إدلب أيضا، وصلت إلى 30 طفل نسبة الطلاب المتسربين في منطقة جبل الزاوية والريف الغربي لمدينة معرة النعمان، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 سنة ومادون، ذكورا وإناثا، وسط قلة الدعم المقدم للقطاع التعليمي.​

​جنوبي البلاد، ​قال ناشطون محليون إن أربعة مقاتلين من "فيلق الرحمن" التابع للجيش الحر قتلوا وجرح سبعة آخرون، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على حي جوبر شرقي العاصمة السورية دمشق.

​وعلى صعيد آخر، قال مصدر محلي خاص لـ "سمارت" إن الأفران الثلاثة في مدينة الرحيبة (47 كم شمال شرق دمشق) توقفت عن العمل أمس، نتيجة وقف قوات النظام إدخال مادتي الطحين والمازوت إلى المدينة، بهدف "الضغط على الفصائل والأهالي في للرضوخ إلى شروطه".​

​وفي درعا القريبة، قال الناطق باسم "جيش الثورة" ويلقب نفسه "أبو بكر الحسن" بتصريح إلى "سمارت"، إن قوات النظام حاولت التسلل فجرا من الجهة الشرقية لأطراف بلدة خربة غزالة، حيث تصدوا لهم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة ومضادات الطيران والمدافع الرشاشة.

​وفي جانب آخر، أعاد الجيش السوري الحر فتح حاجز "البكار" أمام حركة المدنيين المحاصرين في منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال غرب مدينة درعا.

​وشرقي وشمالي شرقي سوريا، قتل عدد من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، بغارات لطائرات التحالف الدولي على مواقعهم شرق دير الزور، بينما أفاد ناشطون محليون أن غارات مماثلة أدت لمقتل عناصر من "قوات سوريا الديموقراطية" عن طريق الخطأ.​

​وفي الرقة القريبة، نفى "مجلس الرقة المدني" التابع لـ"مجلس سوريا الديمقراطي" ارتفاع أسعار المحروقات في المحافظة، لاحتكار إدخالها وبيعها من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).​

​أما في الحسكة، فقالت مديرة المخيم، سلافا شيخو، في تصريح إلى "سمارت"، إن 67 عائلة عراقية لاجئة وصلت إلى مخيم بلدة الهول خلال الأسبوع الفائت من معبر بلدة أبو خشب في ديرالزور، تزامنا مع وصول 68 عائلة سورية نازحة من شرقي سوريا.​

 

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 فبراير، 2018 9:02:41 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني معركة عفرين
التقرير السابق
النظام ينبش قبور مسيحيين شرق دمشق وأميركا تقول إن "معركة عفرين" شتت التركيز ضد تنظيم "الدولة"
التقرير التالي
"الحر" يعلن القضاء على تنظيم "الدولة" جنوب إدلب و"هيئة التفاوض" تدين القصف الإسرائيلي على سوريا