إيران تسحب عناصرها من القنيطرة وروسيا تهدد شمال حمص بـ"الحرب"

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 فبراير، 2018 1:18:32 م تقرير عسكرياجتماعي إيران

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصل عناصر إيرانيون يقاتلون إلى جانب القوات النظام السوري في محافظة القنيطرة، إلى كتائب عسكرية للأخيرة عند مدينة الصنمين بدرعا، جنوبي سوريا، ذلك على خلفية الغارات الإسرائيلية منذ أيام، حسب ما أفادت مصادر لـ"سمارت".

​وأوضحت المصادر المطلعة أن حشودا "كبيرة" من عناصر القوات الإيرانية والميليشيا الطائفية الشيعية المنتشرة عند خطوط القتال ضد الجيش السوري الحر في القنيطرة، وصلوا وتمركزوا في كتيبة 110 وكتائب الدفاع الجوي والرادار بمحيط مدينة الصنمين.

​وأضافت المصادر أن كافة كتائب الدفاع الجوي لقوات النظام المنتشرة في محيط الصنمين، شهدت بالأيام القليلة الماضية استنفارا "شديد جدا" في ظل الخوف من استهداف مواقعهم من الطائرات الحربية الإسرائيلية.

 

وفي حمص، قالت "هيئة المفاوضات عن ريف حمص الشمالي" الأربعاء، إن وزارة الدفاع الروسية هددتهم بـ "الحرب" إذا رفضوا حضور اجتماع في مدينة حمص، زاعمة أن اتفاقية تخفيض التصعيد في المنطقة تنتهي يوم غد الخميس.

وقالت هيئة التفاوض، في بيان نشرته على قناتها الرسمية في "تلغرام" إنها تلقت رسالة إلكترونية من ضابط في وزارة الدفاع الروسية يطالبهم فيها مع قادة الفصائل بحضور اجتماع سيقام في فندق "السفير" بمدينة حمص، مشيرا أنهم إذا رفضوا الحضور فإن الحرب ستكون هي البديل.

 

​ في سياق آخر، وجهت الحكومة السورية المؤقتة ومجلس محافظة ريف دمشق، الثلاثاء، نداء إلى الحاضرين في الجلسة القادمة لمجلس الأمن حول مناقشة الأوضاع الإنسانية في سوريا، والمقرر عقدها خلال الأسبوع الحالي.

​وطالب نائب رئيس الحكومة المؤقتة، أكرم طعمة خلال مؤتمر صحفي، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بـ"اتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية اللازمة لإيقاف المجازر المرتكبة بحق المدنيين وفك الحصار الجائر عن الغوطة الشرقية".

 كما نظم ناشطون وقفة الثلاثاء، ضمن حملة "أنقذوا الغوطة" احتجاجا على قصف قوات النظام السوري المكثف على الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​ونظمت الوقفة في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية، شارك بها نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة ورئيس مجلس محافظة ريف دمشق ومسؤولين بالإدارة المحلية، رفع المشاركون خلالها لافتات جاء في بعضها: "الأسد الوجه الآخر لداعش"، "أوقفوا إرهاب الأسد" و "أين ضمير العالم؟ أين إنسانيتكم".

إلى ذلك، ​قتل وجرح مدنيون الثلاثاء، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

 

أما في إدلب، قال الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات "دحر الغزاة" الأربعاء، إنهم سيشكلون محكمة خاصة للتعامل مع نحو 400 أسير من تنظيم "الدولة الإسلامية" ممن أسروهم في معارك جنوب إدلب.

وأضاف الناطق الرسمي، يلقب نفسه "النقيب ناجي" في تصريح إلى "سمارت"، أن الأسرى موجودون حاليا في سجون الفصائل المشاركة في غرفة العمليات والبالغ عددها 12، مشيرا أنهم سيخضعون لتحقيقات أمنية ومن ثم ستشكل محكمة خاصة للنظر بأمرهم.

وأكد الجيش السوري الحر الأربعاء، مقتل ثلاثة عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وأسر عنصر آخر في اشتباكات بقرية أرشلي بناحية جنديرس غربي غفرين بحلب شمالي سوريا.

وقال إعلامي "جيش الشرقية" التابع لـ"الحر" ويلقب نفسه "أبو بلال" في تصريح إلى "سمارت"، إن عناصر "قسد" التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية عمودها الفقري، حاولوا التسلل إلى القرية، حيث دارت مواجهات مع "الحر" أدت لمقتل ثلاثة وأسر آخر، والاستيلاء على أسلحة وذخائر.

 

في سياق منفصل،  أفرجت "الإدارة الذاتية" الكردية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا الثلاثاء، عن صحفي وثلاثة من أعضاء "الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا" بعد اعتقالهم عدّة أشهر.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت"، إن قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" أطلقت سراح الصحفي آلان سليم أحمد مراسل "يكيتي ميديا" بعد اعتقاله مدة سنة ونصف بتهمة العمل في وسيلة إعلامية غير مرخصة "والتخابر مع جهات خارجية".

 

واحتجّ تجار محروقات من مدينة نوى في درعا، الثلاثاء، على مضايقات تمارس بحقهم عند حواجز للجيش السوري الحر في المحافظة، جنوبي سوريا.

​وجاب التجار بسياراتهم شوارع  مستخدمين "الزمامير"(أبواق السيارات) ثم توجهوا إلى مقر "القوة التنفيذية" والمحكمة في نوى لعرض مشكلتهم المتعلقة بالمضايقات عند حواجز الجيش الحر قرب مساكن بلدة جلين وفرض "أتاوات" بمبالغ مالية كبيرة.

​ولم يتلقى التجار ردا من القوة التنفيذية أو المحكمة في نوى، ليتجمعوا بعدها في إحدى الساحات لشد الانتباه إلى قضيتهم.

 

على صعيد آخر، أصيب مدنيان بحالة تسمم غذائي الثلاثاء، إثر تناولهما مشروب "المتة"، في بلدة قلعة المضيق (43 كم شمال غرب مدينة حماة)، وسط سوريا.

وقال المدير الإداري لمشفى قلعة المضيق مرهف رعدون في تصريح إلى "سمارت"، إن المصابين ظهرت عليهما أعراض تسرع في القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتشويش في الرؤية، وآلام صدرية، مشيرا أن عبوة المتة كان تحوي لونا غريبا ولم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانت مسمومة أو لحق بها عفن، لأنهم لا يملكون مخبرا طبيا للتحليل.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 فبراير، 2018 1:18:32 م تقرير عسكرياجتماعي إيران
التقرير السابق
متظاهرون يطردون "تحرير الشام" من مدينة شمال حمص والتحالف يرسل تعزيزات عسكرية لـ"قسد"
التقرير التالي
دخول مساعدات لغوطة دمشق الشرقية وقتلى وجرحى بقصف يرجح أنه روسي على بلدة في إدلب