"تحرير الشام" تفرّغ مطارا بإدلب و "دي مستورا" يعتبر أن سوريا تمر بأخطر فترة منذ سنوات

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 فبراير، 2018 1:03:28 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

​المستجدات الميدانية والمحلية:

فرّغت "هيئة تحرير الشام" مطار تفتناز العسكري شرقي محافظة إدلب شمالي سوريا، من الطائرات الموجودة داخله ونقلتها إلى وجهة مجهولة.​

ونفت الهيئة أنباء تداولها ناشطون حول بيع حطام الطائرات المروحية لقوات النظام، أو إنشاء نقطة مراقبة للقوات التركية في المطار، قائلة "إن أبناء المنطقة التابعين لها اجتهدوا بذلك وقاموا بنقل الطائرات إلى ريف إدلب،(...) والقيادة أمرت بإعادة ما أخرج للمطار".

​وفي سياق منفصل، قال مدير منظومة الإسعاف لسوريا للإغاثة والتنمية "عبيدة دنوش" لـ"سمارت"، إن أربع غارات لطائرات روسية استهدفت مشفى "شام" في بلدة حاس، أدت لخروجه عن الخدمة وإصابة أحد الكوادر بجروح.

​وفي آخر تطورات معركة "غصن الزيتون" بحلب، سيطر الجيش السوري الحر والجيش التركي على قرية "قودة قوي" في ناحية راجو شمال غرب مدينة عفرين، بعد مواجهات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

​أما في جنوبي البلاد، قال "فيلق الرحمن" في بيان مقتضب إن "كتيبة الهندسة" التابعة له فجرت شبكة الأنفاق في منطقة المناشير عند حي جوبر شرقي العاصمة السورية دمشق، ما أدى لتدميرها ومقتل عدد من عناصر قوات النظام، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وأوضح المتحدث الرسمي لـ"فيلق الرحمن" وائل علوان بتصريح لـ"سمارت"، أن مكان التفجير يعتبر نقطة فاصلة بين حي جوبر وبلدة عين ترما الملاصقة.

وفي الغوطة الشرقية، نظمت كوادر طبية الأربعاء، وقفة في بلدة مديرا احتجاجا على حملة القصف المكثف التي تنفذها قوات النظام السوري وروسيا.

​إنسانيا، قال المجلس المحلي لبلدة النشابية إن المساعدات الأممية التي دخلت للبلدة لا تكفي سوى لأيام قليلة.

وأوضح عضو المجلس، أحمد سرحان، بتصريح لـ"سمارت"، أن القافلة ضمت 1400 سلة بداخلها مواد ومتتمات غذائية ومواد طبية، ستوزع على كامل بلدات الغوطة الشرقية.

​وفي تطورات جديدة جنوب العاصمة، قال ناشطون، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطر على شارع "حيفا" في مخيم اليرموك بعد اشتباكات مع "تحرير الشام" استمرت ثلاث ساعات، وأسفرت عن مقتل وجرح عدد من عناصر الأول.

​وسط سوريا، طالبت "هيئة المفاوضات عن ريف حمص الشمالي" بتنفيذ آليات البنود المتفق عليها مسبقا مع الجانب الروسي، وأن تكون تركيا حاضرة، معتبرة أن مماطلة روسيا بتنفيذ الاتفاق يعبّر عن حقيقة كونها طرفا إلى جانب النظام السوري وليست "ضامنا".

بدورها، قالت "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي" إن تهديدات قوات النظام السوري وحليفتها روسيا حول نيتهما بدء "عمل عسكري" على شمال حمص المحاصر مجرد "حرب نفسية".

​وفي حماة،  كشف "جيش العزة" التابع لـ"الحر" في بيان مقتضب إنه استهدف محطة محردة الحرارية الخاضعة لسيطرة النظام بقذائف المدفعية الثقيلة ردا على القصف الروسي للمدنيين.

آخر التطورات السياسية والدولية:

اعتبر المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، إن سوريا تشهد واحدة من أخطر فترات المعارك منذ سنوات، والتي تقوض الحل السياسي.

وقال "دي ميستورا" في مجلس الأمن الدولي الأربعاء، "أعمل مبعوثا خاصا منذ أربع سنوات وهذه فترة عنيفة ومزعجة وخطيرة لم أشد مثلها طوال فترة ولايتي".

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 فبراير، 2018 1:03:28 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
دخول مساعدات لغوطة دمشق الشرقية وقتلى وجرحى بقصف يرجح أنه روسي على بلدة في إدلب
التقرير التالي
تركيا تنشئ نقطة مراقبة جديدة بإدلب و"الحر" يتقدم في منطقة عفرين وقصف جوي يستهدف مقرات لـ"جيش النصر"