"التحالف" يعزز مواقعه في دير الزور و"هيئة التفاوض" تلتقي الأمين العام للأمم المتحدة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 فبراير، 2018 1:07:22 م تقرير دوليعسكريسياسي التحالف الدولي في سوريا والعراق

​المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت مصادر خاصة لـ"سمارت"، إن قوات التحالف الدولي عززت تواجدها في حقل غاز "كونيكو" في دير الزور، شمالي شرقي البلاد، بدفعة مقاتلين جديدة، بهدف التصدي لأي محاولة لقوات النظام السوري المدعومة بالميليشات الإيرانية التقدم إلى الحقل الواقع تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد).

​كذلك ذكر ناشطون محليون إن عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" تسللوا عبر نهر الفرات قادمين من قرية الشعفة بدير الزور،إلى قرية غبرة الخاضعة لسيطرة قوات النظام، حيث دارت اشتباكات أدت لقتلى وجرحى من الطرفين وانسحاب التنظيم.​

​وفي الحسكة القريبة، قالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن "الإدارة الذاتية" الكردية أبلغت التجار في مدن وبلدات المحافظة بقرار إغلاق محالهم التجارية والخروج بمظاهرة تنديدا باعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان في السجون التركية.

شمالي البلاد، نقلت وسائل إعلام تابعة لـ "هيئة تحرير الشام" إن مسؤول بالتعليم لديها، قتل بإطلاق نار على سيارته أثناء مرورها على أحد حواجز حركة "نور الدين الزنكي" في قرية الهوتة غرب حلب، ما أسفر أيضا عن إصابة زوجته بجروح.

​وفي جانب آخر، شارك نحو 150 شخص بوقفة احتجاجية في مخيم قرية سجو شمال مدينة حلب، بمناسبة مرور سنتين على "تهجيرهم" عقب سيطرة "الوحدات" الكردية على قراهم.

إنسانيا، افتتحت "هيئة الإغاثة الإنسانية" (IHH) صالة لتوزيع الملابس المجانية على العائلات المحتاجة في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، إذ يبلغ عدد المستفيدين شهريا ثمانية آلاف شخص.

​أما في إدلب المجاورة، فقتل عنصر من الدفاع المدني وجرح خمسة آخرون بقصف صاروخي روسي من بوراج حربية في البحر المتوسط استهدفت قرية ترملا جنوب المحافظة.

​وفي جنوبي سوريا، ​مددت "الهيئة الشرعية لدمشق وريفها" إلغاء إقامة صلاة الجمعة في مساجد مدن وبلدات الغوطة شرق العاصمة السورية دمشق، بسبب القصف المكثف لقوات النظام.

​عسكريا، قتلت "هيئة تحرير الشام" في مخيم اليرموك جنوب العاصمة سبعة عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" وجرحت 17 آخرين،خلال اشتباكات شارع حيفا انتهت بسيطرة الأخيرة عليه.

​وفي سياق منفصل، جرح مدنيون بقصف مدفعي لقوات النظام على مخيم اللاجئين الفلسطينيين بمدينة درعا، بينما قتل مدني باشتباكات بين مقاتلين من الجيش السوري الحر في مدينة الصنمين.

محليا، قال المجلس العسكري لمدينة نوى  إنهم توصلوا لاتفاق مع فصيل "جيش المعتز"على تأمين طريق "نوى-المزيريب" على خلفية إضراب سائقي شاحنات بسبب فرض أتاوات وحالات خطف تحصل عليه على حاجز للأخير.

​المستجدات السياسية والدولية:

تلتقي "هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "الرياض2" الجمعة، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويترس، لبحث آخر التطورات في الملف السوري.

وسياسيا أيضا، قال مسؤول في الائتلاف الوطني السوري، إن تفاعل الأمم المتحدة والمسؤولين الدوليين مع الملف السوري والضحايا، "لا يرقى إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم، من حماية المدنيين زمن الحروب والأزمات".​

من جهة أخرى، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر مطلعة قولها، إن نحو 300 "رجل" يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين قتلوا أو أصيبوا في سوريا الأسبوع الماضي.​

​كذلك قالت الوكالة نقلا عن مسؤول تركي لم تسمه، إن الحكومة التركية اقترحت على نظيرتها الأمريكية تمركز قوة مشتركة لهما في مدينة منبج شرق حلب، شمالي سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 فبراير، 2018 1:07:22 م تقرير دوليعسكريسياسي التحالف الدولي في سوريا والعراق
التقرير السابق
تركيا تنشئ نقطة مراقبة جديدة بإدلب و"الحر" يتقدم في منطقة عفرين وقصف جوي يستهدف مقرات لـ"جيش النصر"
التقرير التالي
قتلى بقصف مدفعي لقوات النظام على غرب إدلب و"إسرائيل" تبلغ الأمم المتحدة أن الجولان سيبقى بيدها "إلى الأبد"