النظام يتحضر لدخول عفرين بعد ساعات ويقتل ويجرح عشرات المدنيين بغوطة دمشق الشرقية وانفجار بالقامشلي

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأت قوات النظام السوري تحضير عناصر يتبعون لميليشيات شعبية تابعة لها بهدف الدخول إلى مدينة عفرين  (43 كم شمال مدينة حلب)شمالي سوريا، بموجب اتفاق مع "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي(PYD).

وقالت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام، إن ما وصفتها بأنها "قوات شعبية" ستصل إلى مدينة عفرين خلال الساعات القادمة، مضيفة أن هذه القوات "تهدف لدعم صمود أهالي عفرين في مواجهة العدوان التركي".

في وقت، سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة إلى جانب القوات التركية الاثنين، على نقاط جديدة خلال المعارك التي تخوضها ضد "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) في منطقة عفرين شمال حلب شمالي سوريا.

وقالت فصائل الجيش الحر إنها سيطرت على قرى يكي دام وشلتاح ومرسوية التابعة لناحية شران شمال شرق عفرين، كما سيطرت على القمة 687 التي تعرف باسم "جبل الصمود" قرب ناحية راجو بريف عفرين الغربي.

وأعلنت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية "غصن الزيتون" السيطرة على قرى جديدة بالتعاون مع الجيش التركي في ناحية راجو بمنطقة عفرين شمال حلب، شمالي سوريا.

وقالت فصائل "غصن الزيتون" على حسابها في "تويتر"، إنها سيطرت على قرى الدرويشة و حاجيكانلي الفوقاني والتحتاني، بعد معارك مع "وحدات حماية الشعب" الكردية، في حين لم تذكر تفاصيل إضافية.

في إدلب، اندمجت "حركة نور الدين الزنكي" وحركة "أحرار الشام الإسلامية" تحت مسمى "جبهة تحرير سوريا".

وقالت "أحرار الشام" و"الزنكي" في بيان اطلعت عليه "سمارت" أنهما اندمجتا تحت مسمى "جبهة تحرير سوريا" استجابة لمطالب الشعب السوري ومبادرة "المجلس الإسلامي السوري"، إضافة إلى صد هجوم قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها.

جنوبي البلاد، قتل وجرح مدنيون نتيجة قصف لقوات النظام السوري على أنحاء مختلفة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

واصطاد أهالي بلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق كلاب شاردة تقتات على جثث ضحايا القصف التي لم يتمكنوا من انتشالها من تحت أنقاض الأبنية السكنية.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" الاثنين، إن الأهالي قتلوا خمسة كلاب "مستشرسة" خلال الأسبوع الماضي بعد أن لاحظوا عودتها للأحياء السكنية التي تعرضت لقصف طائرات النظام وروسيا.

شمالي شرقي سوريا، قتل أربعة مدنيين جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة القامشلي (85 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

وقال شهود عيان لـ"سمارت"، إن السيارة نوع "فان" وانفجرت في حارة فرعية بالحي الغربي للمدينة، ما أسفر عن مقتل شاب وسيدتين وطفلة، في حين  لم تعرف الجهة التي كانت وراء الانفجار حتى الآن، بينما أكد شهود العيان عدم وجود مقرات عسكرية بمنطقة الانفجار.

اقتصاديا، شهدت مدن وبلدات درعا بالآونة الأخيرة انخفاضا نسبيا بأسعار اسطوانات الغاز والمحروقات المباعة في أسواق المحافظة.

المستجدات السياسية والدولية:

*نفت تركيا استخدام أسلحة كيماوية في عملياتها العسكرية في سوريا، بعد ادعاءات لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية باستخدامها "غاز سام" في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

* قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن استخدام بلاده الدبابات الألمانية نوع "ليوبارد 2" في معركتها ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية في منطقة عفرين شمال حلب، شمالي سوريا، "أمر بديهي للغاية".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بالقصف على غوطة دمشق الشرقية و"قسد" تتوصل لتفاهمات مع النظام حول عفرين
التقرير التالي
عشرات الضحايا بقصف غوطة دمشق الشرقية والنظام يتحضر لدخول عفرين