عشرات الضحايا بقصف غوطة دمشق الشرقية والنظام يتحضر لدخول عفرين

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 فبراير، 2018 10:10:48 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

ارتفعت إلى 60 قتيلا مدنيا وعشرات الجرحى الآخرين، حصيلة ضحايا القصف الاثنين بمختلف أنواع الأسلحة لقوات النظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

حيث ​قتل عشرون مدنيا وجرح عشرات آخرون، نتيجة القصف على الأحياء السكنية في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

كذلك، ​قتل 14 مدني وجرح آخرون، نتيجة قصف متجدد لروسيا وقوات النظام السوري على الأحياء السكنية في مدينة سقبا.

وعلى أعقاب ذلك، تظاهر العشرات في مدينتي معرة النعمان وسراقب بمحافظة إدلب شمالي سوريا، الاثنين، تضامنا مع غوطة دمشق الشرقية، في ظل التصعيد العسكري من قبل قوات النظام السوري وروسيا عليها.

كما نظم "اتحاد ثوار حلب" الاثنين، وقفة في بلدة أورم الكبرى في حلب شمالي سوريا، تضامنا مع غوطة دمشق الشرقية.

بالمقابل، ​أعلنت فصائل معركة "بأنهم ظلموا" الاثنين، السيطرة على نقاط جديدة لقوات النظام السوري شرق العاصمة السورية دمشق.

​وقالت الفصائل عبر حسابها الرسمي في تطبيق "تلغرام" إنها سيطرت على عدة نقاط خاضعة لقوات النظام قرب "تجمع المشافي" عند اتستراد دمشق-حمص الدولي، كما قتلت عدد من عناصره أثناء هربهم.

إلى ذلك، قالت "القناة المركزية لقاعدة حميميم الجوية" عبر "فيسبوك" الاثنين، إن روسيا دعمت قوات النظام السوري بأسلحة متطورة لتنفيذ عملية عسكرية في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​وأوضحت "القناة المركزية" الناطقة بشكل شبه رسمي لقاعدة حميميم الجوية التابعة للقوات الروسية في سوريا، أن الأسلحة تشمل راجمات "سميرتش" وصواريخ باليستية تكتيكية "توتشكا" إضافة الى دبابات طراز "T90".

على صعيد آخر، بدأت قوات النظام السوري تحضير عناصر يتبعون لميليشيات شعبية تابعة لها بهدف الدخول إلى مدينة عفرين  (43 كم شمال مدينة حلب)شمالي سوريا، بموجب اتفاق مع "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي(PYD).

وقالت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام، إن ما وصفتها بأنها "قوات شعبية" ستصل إلى مدينة عفرين خلال الساعات القادمة، مضيفة أن هذه القوات "تهدف لدعم صمود أهالي عفرين في مواجهة العدوان التركي".

وأضافت وسائل النظام أن قوات النظام لن تشارك بالدخول إلى المدينة، وإنما سترسل "قوات شعبية" من بلدتي نبل والزهراء ومنطقة السفيرة، تجنبا للصدام مع القوات التركية، حيث يفترض أن تخرج هذه القوات من آخر نقاط سيطرة النظام في نبل والزهراء اللتين تبعدان نحو 15 كم عن مدينة عفرين.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه لا مشكلة لدى بلاده بدخول قوات النظام إلى منطقة عفرين إذا كانت تهدف للقضاء على عناصر "حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي"، أما إذا كانت ستتعاون معه ضد القوات التركية فإنهم سيقضون عليها، وفق تعبيره.

وقال جاوبش أوغلو خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في العاصمة الأردنية عمان، إن تركيا تؤكد على وحدة الأراضي السورية في كل العمليات التي تخوضها بلاده كـ "درع الفرات" و"غصن الزيتون" وأي عملية أخرى.

في سياق متصل سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة إلى جانب القوات التركية الاثنين، على نقاط جديدة خلال المعارك التي تخوضها ضد "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) في منطقة عفرين شمال حلب شمالي سوريا.

وقالت فصائل الجيش الحر إنها سيطرت على قرى يكي دام وشلتاح ومرسوية التابعة لناحية شران شمال شرق عفرين، كما سيطرت على قلعة "النبي هوري" و"الجسر الروماني" والتلال المحيطة بهما في نفس المنطقة.

كما أعلن "الجيش الوطني السوري" التابع للحكومة السورية المؤقتة الاثنين، تشكيل المحكمة العسكرية والشرطة العسكرية في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني المقدم محمد حمادين، بتصريح إلى "سمارت" إنه بعد تشكيل "الجيش الوطني" كان لا بد من قيام مؤسسات تنظم العمل من خلال المحاكم والشرطة العسكرية، بهدف محاسبة عناصر الجيش في حال ارتكابهم أي مخالفات.

إلى ذلك، قتلة طفلة وجرح سبعة من عائلتها الاثنين، بقصف صاروخي على قرية باسوطة في منطقة عفرين بحلب شمالي سوريا.

وقتل مدني  بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية الاثنين، استهدف الأحياء السكنية في قرية العنكاوي  (60 كم شمال غرب مدينة حماة).

كما قتل مدني وجرح آخرون الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدتين شمال حمص وسط سوريا.

 

إلى ذلك، قتل ثلاثة عناصر وجرح خمسة آخرين، من حركة "أحرار الشام الإسلامية" الاثنين، باستهداف قوات النظام سيارة "بيك آب" عسكرية تابعة لـهم في ريف حمص الشمالي وسط سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن قوات النظام استهدفت بصاروخ "حراري" سيارة عسكرية تابعة لـ"أحرار الشام" على طريق قريتي هبوب الريح - الحلموز في ريف حمص الشمالي. من مقارها في تلة جبورين، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل، ومقتل وجرح العناصر.

 

في سياق منفصل، عقدت "مديرية صحة إدلب الحرة" في مركز التدريب والتأهيل في معبر "باب الهوى" شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، المؤتمر الأول للأمراض القلبية بالمناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام في الداخل السوري.

وقال الطبيب المحاضر عبيدة عموري في تصريح إلى "سمارت" الاثنين، إن الهدف من المؤتمر رفع سوية العمل الطبي وخدمة المرضى في مختلف المراكز التي تعالج أمراض القلب وفق أحدث التوصيات العلمية، كما تناولوا آخر المستجدات حول مختلف القضايا للأمراض القلبية.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 فبراير، 2018 10:10:48 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
النظام يتحضر لدخول عفرين بعد ساعات ويقتل ويجرح عشرات المدنيين بغوطة دمشق الشرقية وانفجار بالقامشلي
التقرير التالي
مقتل 98 مدنيا في يوم واحد بقصف للنظام وروسيا على غوطة دمشق الشرقية