مئات القتلى والجرحى بقصف لروسيا والنظام على شرق دمشق و"هيئة التفاوض" تدعو لهدنة لمدة 30 يوما في سوريا

تركيا - سمارت

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت مديرية الصحة "الحرة" في دمشق وريفها الخميس، إن 291 مدنيا قتلوا خلال 72 ساعة فقط، جراء القصف المكثف على الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقتل 10 مدنيين كحصيلة أولية وجرح آخرون بقصف جوي لطائرات حربية تابعة لروسيا والنظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

كما قتل 26 مدنيا وجرح آخرون الخميس، نتيجة قصف مكثف لقوات النظام السوري لليوم الخامس على التوالي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​وقال ناشطون محليون إن 17 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء قتلوا وجرح آخرون، جراء قصف جوي لقوات النظام و بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على الأحياء السكنية في دوما.

​وأعلن المجلس المحلي في بلدة جسرين البلدة "منكوبة" في ظل استمرار القصف المكثف على مدار الـ72 ساعة الماضية على الأحياء السكنية فيها، وسط التصعيد على مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

إلى ذلك، قالت "لجنة التفاوض" في مدينة الرحيبة شمال شرق دمشق الخميس، إنها توصلت لإتفاق مع قوات النظام السوري يقضي بإنشاء نقطتي مراقبة ونقل مقرات الفصائل العسكرية وأسلحتها خارج المدينة مقابل فتح الطريق أمام دخول الأغذية والبضائع.

في درعا، بدأ المجلس المحلي في مدينة نوى (40 كم جنوب غرب مدينة درعا) جنوبي سوريا، ترميم وتأهيل مدرسة ابتدائية بتكلفة 67 ألف دولار أمريكي.

شمالي البلاد، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مقتل 14 من عناصرها، خلال المعارك الدائرة في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

في إدلب، تظاهر العشرات من أهالي مدينة بنش (8 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، تضامنا مع الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، كما طالبوا بتحييد المدينة عن الاقتتال الدائر في المحافظة بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا".

إغاثيا، أعلنت المملكة المتحدة (بريطانيا) عن تقديم مساعدات مالية لإنشاء 49 مضخة مياه في 122 قرية بمحافظة إدلب شمالي سوريا، ليستفيد منها 575 ألف شخص.

وسط البلاد، جرح مدني بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية زميمير التابعة لمدينة الرستن (22 كم شمال مدينة حمص).

في حماة، دعا مجلس المحافظة "الحرة" والمجالس المحلية في حماة، لخروج مظاهرات واحتجاجات في كافة المدن والبلدات الخارجة عن سيطرة النظام السوري بالمحافظة، تضامنا مع المحاصرين في غوطة دمشق الشرقية في ظل الحملة العسكرية الأخيرة.

المستجدات السياسية والدولية:

* قال المفوض السامي في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، إن "الحالة في سوريا تستدعي بشكل صارخ إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية"، في ظل ماوصفه بـ"سبع سنوات من العجز في مجلس الأمن".

* دعت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" الخميس، لهدنة فورية لمدة 30 يوما في سوريا.

وقالت "هيئة التفاوض" في تغريدات على موقع "تويتر" إن الهدنة يجب أن تترافق مع مفاوضات "جادة" لتثبيت وقف إطلاق النار وتفعيل "المسارين السياسي والإنساني".

* ​قالت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، الخميس، إن على روسيا أن تتوقف عن أخذ مجلس الأمن رهينة لحماية الإجرام في سوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عشرات الضحايا بقصف مكثف مستمر على غوطة دمشق الشرقية و "جيش الإسلام" ينفي التفاوض مع روسيا
التقرير التالي
قصف مكثف لليوم السادس على غوطة دمشق الشرقية وفصائل "غصن الزيتون" تسيطر على قرى جديدة في عفرين