قصف مكثف لليوم السادس على غوطة دمشق الشرقية وفصائل "غصن الزيتون" تسيطر على قرى جديدة في عفرين

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 فبراير، 2018 1:07:05 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

​آخر المستجدات الميدانية والمحلية:

​واصلت قوات النظام السوري وروسيا قصفها المكثف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، لليوم السادس على التوالي، ما أدى الجمعة لمقتل مدني وجرح آخرين نتيجة قصف جوي متجدد على بلدة حمورية، كما قتل آخر وجرح آخرون بقصف مماثل على بلدة زملكا.

وقال الدفاع المدني إن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين ليلا على الأحياء السكنية في بلدة أوتايا عقب منتصف الليل، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم امرأة وطفل، نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى نقاط طبية قريبة.

​عسكريا، ذكر "جيش الإسلام" قوات النظام  حاولت التسلل إلى الغوطة من جهة بلدة حزرما  وتحديدا "محور القصر"، وتصدى لها عناصر "جيش الإسلام"، موقعين 20 عنصرا بين قتيل وجريح، جراء عدة كمائن نفذوها في المنطقة.

كذلك صرح مدير المكتب الإعلامي لـ"جيش الإسلام" في القلمون الشرقي لـ"سمارت" أنهم استهدفوا بصواريخ "غراد" مركز قيادة مطار الضمير العسكري وغرف الصيانة فيه، ما أدى لجرح خمسة عناصر من قوات النظام الواصلين حديثا إلى المطار للمشاركة بالحملة العسكرية على الغوطة الشرقية.​

​أما في حماة وسط البلاد، فقتل ثلاثة مدنيين نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام وآخر جوي لطائرات حربية روسية على مدينة اللطامنة.

شمالي سوريا وفي آخر تطورات عملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين، سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة إلى جانب القوات التركيةعلى قرية بافلور الملاصقة لناحية جنديرس غرب عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب)، بعد معارك مع "وحدات حماية الشعب" الكردية.​

وسيطر الجيش التركي وفصائل الجيش الحرقبل يوم على قرى "الصفراء، والرحمانية، وعلي جارو، والشيخ خرزو الفوقاني، والظاهرة العليا والسفلى"، إضافة إلى معسكر تدريب لـ"الوحدات" الكردية.

وفي سياق متصل، استهدف الجيش التركي براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة رتلا قال مصدر عسكري لـسمارت" إنه عسكري لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية خلال دخوله لمنطقة عفرين قادما من مناطق سيطرة قوات النظام السوري بحلب.

​كذلك، قالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن "وحدات حماية الشعب" الكردية انسحبت من 12 حيا في مدينة حلب  لصالح قوات النظام السوري، إذ توجهت نحو منطقة عفرين للمشاركة بالمعارك.

أما في آخر التطورات بالمعارك بين "جبهة تحرير سوريا" و "هيئة تحرير الشام"، قتل وجرح مدنيون نتيجة الاشتباكات بينهما في قرية تقاد (23 كم غرب مدينة حلب)، فيما سيطرت "تحرير الشام" على قرية كفرناها التابعة لقرية أورم الكبرى.

من جانبه اتهم "جيش الأحرار" "هيئة تحرير الشام" بعرقلة الجهود للتوصل إلى اتفاق ينهي الاقتتال مع الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية شمالي سوريا، مهددا بعدم الوقوف "مكتوف الأيدي".

المستجدات السياسية والدولية:

يصوّت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الجمعة، على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوم في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، وذلك للسماح بتسليم المساعدات الإنسانية وإجراء عمليات الإجلاء الطبي.

وقالت بعثة الكويت في الأمم المتحدة، والتي ترأس مجلس الأمن خلال الشهر الجاري، إن التصويت سيجري في الساعة 11:00  بتوقيت الولايات المتحدة الأمريكية (16:00 بتوقي غرينتش)، بحسب وكالة "رويترز".

 

 

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 فبراير، 2018 1:07:05 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
مئات القتلى والجرحى بقصف لروسيا والنظام على شرق دمشق و"هيئة التفاوض" تدعو لهدنة لمدة 30 يوما في سوريا
التقرير التالي
حملة قصف مفتوحة لمواقع النظام نصرة للغوطة و "دي مستورا" يجدد دعوته لوقف إطلاق النار في سوريا