قتيلان مدنيان بقصف لروسيا والنظام على غوطة دمشق الشرقية بعد إقرار مجلس الأمن هدنة لمدة 30 يوما في سوريا

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 فبراير، 2018 12:59:56 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب

سمارت - تركيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدنيان الأحد، بقصف لروسيا وقوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق بعد يوم واحد من قرار مجلس الأمن حول هدنة لمدة 30 يوما في سوريا.

كما حاولت قوات النظام السوري اقتحام الغوطة الشرقية، حيث قال الناطق باسم "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار في بيان اطلعت عليه "سمارت" إن قوات النظام حاولت اقتحام بلدات الزريقية وحرزما وحوش الضواهرة والريحان، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين.

وصوّتت الدول الـ15 الأعضاء بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار الكويتي – السويدي يفرض الهدنة ليصبح قرار يحمل الرقم 2401، يطالب بوقف لإطلاق النار "دون تاخير" والسماح "الفوري" للأمم المتحدة ببدء عمليات الإجلاء الطبي بشكل آمن وغير مشروط وعدم عرقلة العاملين في المجالين الطبي والإنساني، ورفع الحصار من جميع الأطراف عن المناطق المحاصرة بما فيها الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

ودعت الدول الأعضاء بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للضغط على النظام السوري من أجل تطبيق القرار الأممي 2401 .

وأعلن كل من "جيش الإسلام" وفيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر الأحد، إلتزامهما الكامل بالهدنة التي طلبها مجلس الأمن لمدة 30 يوما في سوريا.

وسبق ذلك إعلان "جيش الإسلام" إصابة جنود روس وإعطاب طائرة حربية لقوات النظام خلال استهدافه بصواريخ "الغراد" مطار الضمير العسكري (50 كم شرق العاصمة السورية دمشق) لليوم الثالث على التوالي.

شمالي البلاد، سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة إلى جانب الجيش التركي في عملية "غصن الزيتون" على قرى جديدة قرب بلدة ميدان إكبس الملاصقة للحدود السورية - التركية شمال غرب عفرين (43 كم شمال مدينة حلب)، باشتباكات مع ميليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وقالت فصائل "غصن الزيتون" في بيان نشر على حسابها الرسمي على "تويتر" إنها سيطرت على قرى سمالك وشيخ محمدلي وبلكلي وكوندا دودو، الواقعة على محور العمليات عند بلدة ميدان اكبس في ريف عفرين الشمالي الغربي، بعد معارك مع ميليشيا "الوحدات الكردية".

إلى ذلك، قصفت قوات النظام السوري بلدة وقرية جنوب مدينة حلب شمالي سوريا، ما دفع الجيش التركي المتمركز في قرية العيس (26 كم جنوب مدينة حلب) بالرد عليها.

وقال مدير المكتب الطبي بريف حلب جنوبي الطبيب خلوف المحمد إن الميليشيات استهدفت بلدة الزربة (20 كم جنوب مدينة حلب) وقرية زيتان المجاورة لها بأكثر من 15 قذيفة مدفعية، ما تسبب بأضرر مادية بمنازل المدنيين.

في إدلب، دعا القائد العام لـ"جبهة تحرير سوريا" حسن صوفان "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر لمساندتهم في المواجهات الدائرة شمالي سوريا ضد "هيئة تحرير الشام".

في وقت أعلنت ثلاث كتائب إسلامية في محافظتي حماة وإدلب انشقاقها عن "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" بسبب الاقتتال الحاصل بينهما.

كما نظم "التجمع الثوري لمدينة إدلب" وقفة في ساحة الساعة بمدينة إدلب شمالي سوريا، السبت، للمطالبة بإفراغ المدينة من المقرات العسكرية وتحييدها عن الاقتتال الفصائلي.

وسط البلاد، أعاق الاقتتال بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" الحركة على الطرق الإسعافية السريعة لسيارات الدفاع المدني التي تسعف جرحى قصف قوات النظام على شمال حماة، ما تسبب بزيادة الخطورة على حياتهم.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 فبراير، 2018 12:59:56 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بقصف مكثّف على غوطة دمشق الشرقية وضحايا مدنيون بالاقتتال بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا"
التقرير التالي
النظام يقصف الغوطة الشرقية بغاز "الكلور" رغم إعلان هدنة الـ30 يوما في سوريا