قتلى وجرحى بقصف على غوطة دمشق الشرقية ومظاهرات ضد "تحرير الشام" بإدلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 فبراير، 2018 1:10:22 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني جريمة حرب

سمارت - تركيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل سبعة مدنيين وجرح آخرون الاثنين، جراء استمرار قصف النظام السوري لمدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، رغم تبني مجلس الأمن الدولي لقرار يطالب بهدنة في سوريا لمدة 30 يوما.

وقتل عشرة مدنيين جراء قصف يرجح أنه لسلاح الجو الروسي على مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، حيث يأتي ذلك بعد تبني مجلس الأمن مساء أول أمس قرار يطالب بهدنة في سوريا لمدة 30 يوما.

كما قالت مديرية صحة دمشق وريفها "الحرة"، إن نقاط طبية في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، استقبلت مساء أمس الأحد، طفلا قتيلا و18 حالة اختناق أصيبوا بأعراض مرجح أنه تكون ناجمة عن استنشاق غاز "الكلور" السام.

ولم يتمكن أهالي الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، رؤية سماء غوطتهم إلا لساعات قليلة جدا، عقب تبني مجلس الأمن لقرار يطالب بهدنة الـ30 يوما في سوريا، والتي خرقها النظام السوري بعد فترة قصيرة، ما دفع الأهالي للعودة إلى أقبية المنازل التي تفتقر لمقومات الحياة الأساسية والتجهيزات اللازمة للسكن، حيث باتت تلك الأماكن مأوى جل العائلات منذ تصعيد القصف على الغوطة.

إلى ذلك، نظم عناصر بالدفاع المدني وناشطون وقفة جنوب العاصمة السورية دمشق، الأحد، تضامنا مع المحاصرين في غوطة دمشق الشرقية، في ظل التصعيد العسكري الأخير لقوات النظام وروسيا.

​واختار المشاركون الوقوف بين ركام الأبينة المدمرة في حي زليخة الفاصل بين بلدة يلدا وحي التضامن جنوب العاصمة، وحملوا لافتات جاء في بعضها "هذه الإنسانية قالت: كفى" و "الموت يحتل شوارع الغوطة وأهلها في الأقبية يتنفسون".

شمالي البلاد، تظاهر مئات المدنيين بمدن وبلدات في محافظة إدلب ليل الأحد – الاثنين، ضد "هيئة تحرير الشام" وللمطالبة بوقف حصارها وقصفها لبلدة حزانو بالريف الشمالي، فيما أطلقت الأخيرة رصاص حي بالهواء لتفريق بعضها.

وحاصرت "هيئة تحرير الشام" بلدة حزانو (20 كم شمال مدينة إدلب) ليلة الأحد – الاثنين، وسط قصف مدفعي عليها.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن التصعيد من قبل "تحرير الشام" ضد البلدة جاء بعد وقوف الأهالي بوجه رتل عسكري أراد دخولها للتوجه إلى بلدة كفريحمول بعد يوم من اتفاق على تحييد المدينة عن الاقتتال بين الكتائب الإسلامية.

واعتبرت "جبهة تحرير سوريا" في بيان لها أن قصف "هيئة تحرير الشام" للقرى والبلدات في مناطق الاقتتال أدى لتحول الأمر إلى "ثورة شعبية ضدها"، وذلك تزامنا مع خروج مظاهرات تندد بقصف "الهيئة" بلدات في المنطقة.

واجتمعت الهيئات والمؤسسات المدنية في مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب) لبحث الاجراءات اللازمة لتحييد المدينة عن الاقتتال الحاصل بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا".

كما أعلنت "كتيبة الإمام البخاري" التي تضم مقاتلين أجانب من أوزبكستان الأحد، التزامها الحياد بالاقتتال الدائر بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" شمالي سوريا.

في سياق آخر، قصفت قوات النظام السوري الأحد، براجمات الصواريخ مدينة وبلدة وقرية بمحافظة إدلب شمالي سوريا، بعد يوم من تبني مجلس الأمن لقرار بهدنة لمدة 30 يوما في سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن قوات النظام المتمركزة في معسكر "جورين" غرب مدينة حماة وسط سوريا، استهدفت بعدة صواريخ مدينة جسر الشغور وبلدة بداما القريبة (32 كم غرب مدينة إدلب) وقرية اللج جنوب شرق إدلب، مشيرين أن الأضرار اقتصرت على المادية.

في حلب، فتح الجيش السوري الحر الأحد، طريقا عسكريا جديدا لإيصال الامتدادات العسكرية بين بلدتي بلبل وراجو بمنطقة عفرين (42 كم غرب حلب) شمالي سوريا.

وقال الناطق الرسمي لـ"الجيش السوري الوطني" محمد حمادين في تصريح إلى "سمارت"، إنه وبسيطرة الجيش الحر على قرى "بنترلك، ميدان اكبس، كوسانلي، كازي، ويلكي، سمالك، شيخ محمدلي،ضوضو، مسكوتة، عمرانلي، والمشرفة" فتح طريقا للإمدادات العسكرية بين بلدتي بلبل وراجو.

في درعا، أعلن "تجمع ألوية العمري" التابع للجيش السوري الحر الأحد، مقتل عناصر قوات النظام السوري بالهجوم على موقعهم في محيط مدينة إزرع (30 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، واللواء "12".

وقال المكتب الإعلامي لـ"ألوية العمري" بتصريح لـ"سمارت"، إن مجموعة من مقاتلي "ألوية العمري" تسللوا إلى داخل "دشمة" تابعة لقوات النظام في محيط المدينة، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر من الأخير وإصابة مقاتل من الأول جراء المواجهات التي اندلعت بينهم.

رفض مجلس محافظة درعا "الحرة" الأحد، إدخال المساعدات الإنسانية من مناطق سيطرة قوات النظام السوري جنوبي سوريا، وحصر دخولها من المعابر الحدودية مع المملكة الأردنية.

وقال رئيس المجلس علي الصلخدي في تصريح لـ"سمارت" إنهم يرفضون إدخال المساعدات عن طريق منظمتي الهلال الأحمر السوري والصليب الاحمر الدولي عبر مناطق سيطرة قوات النظام، لأن في ذلك "تعويم للنظام وإعادة تأهيله".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 فبراير، 2018 1:10:22 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
النظام يقصف الغوطة الشرقية بغاز "الكلور" رغم إعلان هدنة الـ30 يوما في سوريا
التقرير التالي
هدنة روسية لخمس ساعات يوميا بالغوطة الشرقية و"تحرير سوريا" تتقدم أمام "تحرير الشام" شمالي سوريا