هدنة روسية لخمس ساعات يوميا بالغوطة الشرقية و"تحرير سوريا" تتقدم أمام "تحرير الشام" شمالي سوريا

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 فبراير، 2018 9:07:03 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة

​المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الاثنين، عن هدنة في غوطة دمشق الشرقية لمدة خمس ساعات يوميا بدءا من يوم غد الثلاثاء، تبدأ من الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية ظهرا، إضافة لفتح معابر لـ"خروج المدنيين" من الغوطة، حسب وسائل إعلام روسية.

يأتي ذلك بعد يومين من اعتماد مجلس الأمن الدولي قرار "2401" الذي يشمل دعوة لوقف إطلاق نار "دون تأخير" في سوريا لمدة شهر، ولفك الحصار عن الغوطة الشرقية وباقي المناطق المحاصرة وإدخال المساعدات الإنسانية، والسماح بإجلاء المرضى والمصابين فقط دون قيد أو شرط.

​وحول إعلان روسياعن الهدنة، قال مدير المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام" ياسر دلوان في تصريح لـ"سمارت"، إن روسيا تحاول الالتفاف على قرار مجلس الأمن، مضيفا: "بدل أن تنفذ القرار بفك الحصار عن الغوطة وإيقاف القصف بدأت بالتصريح بتهجير الغوطة".

ودعا "دلوان" مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم تجاه  ما أسماها "الجريمة البشعة".​

سبق ذلك بساعات تصريح لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن وقف إطلاق النار في سوريا الذي نص عليه قرار "2401"، لا يشمل "جبهة النصرة"(هيئة تحرير الشام حاليا) ومن أسماهم بشركائها حركة "أحرارالشام الإسلامية" و"جيش الإسلام"، كما رفض الأنباء عن استخدام النظام السوري لغاز الكلور السام بالغوطة الشرقية مساء الأحد.

من جهته، كشف "جيش الإسلام" عن مقتل وجرح 150 عنصرا لقوات النظام وأسر 14 آخرين خلال مواجهات يوم واحد في الغوطة الشرقية، بعد محاولات اقتحام عدة لقوات النظام بعد ساعات من اعتماد القرار "2401".​

شمالي البلاد وفي آخر تطورات الاشتباكات بين "جبهة تحرير سوريا" و "جبهة تحرير الشام"، أعلنت الأولى سيطرتها على مدينة دارة عزة وبلدة كفرناصح (نحو 25 كم شمال غرب مدينة حلب) بشكل كامل إضافة لثلاث قرى، بعد انسحاب "الهيئة" منها.

​وفي سياق متصل، قال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن "تحرير الشام" قطعت الإنترنت عن مدن وبلدات عدة في إدلب، بعد الهجوم عليها من قبل الناشطين وعدد من الأهالي على وسائل التواصل الإجتماعي.

وحول موقفه من المعارك بين الطرفين، قال "فيلق الشام" في بيان إنه غير راض عما يحصل من "اعتداءات وظلم" بين الفصائل، داعيا جميع الأطراف إلى "السعي الجاد والمسؤول لتحكيم العقل قبل فوات الأوان"، طبقا لتعبيره.​

ولفت الناشطون أن الإنترنت لم يقطع سوى عن البلدات التي تستمد الخدمة من الأبراج الموجودة في قرية رأس الحصن التابعة لناحية قورقينا في منطقة حارم (34 كم شمال مدينة إدلب)، بحسب معلومات حصلوا عليها من مالكي أبراج في القرية.

​أما في منطقة عفرين فسيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة مع الجيش التركي في عملية "غصن الزيتون" على قرية قرمنلق في ناحية الشيخ حديد، فيما أعلنت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) مقتل عشرة من عناصرها خلال معارك بالمنطقة.​

المستجدات السياسية والدولية:

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لوقف ما أسماه "الجحيم" في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، مطالبا "الأطراف المتحاربة" بتنفيذ وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما.

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 فبراير، 2018 9:07:03 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة
التقرير السابق
قتلى وجرحى بقصف على غوطة دمشق الشرقية ومظاهرات ضد "تحرير الشام" بإدلب
التقرير التالي
النظام يخرق "الهدنة الروسية" بالغوطة الشرقية و"تحرير الشام" تنحسب من مواقع لها بحلب لصالح "تحرير سوريا"