ضحايا بقصف جوي على خان شيخون والهبيط وناشطون: "تحرير الشام" بدأت بالانسحاب من مدينة إدلب

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 فبراير، 2018 9:05:15 م تقرير دوليعسكري جريمة حرب

​التطورات الميدانية والمحلية:

قتل خمسة مدنيين وجرح أكثر من 15 آخرون الثلاثاء، بقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام السوري على الأحياء السكنية وسوق شعبي في مدينة خان شيخون وبلدة الهبيط جنوب إدلب شمالي سوريا، فيما لم تسجل إصابات بغارات مماثلة استهدفت قرية معرة الصين ومدينة سراقب.

​وفي آخر تطورات المعارك بين "جبهة تحرير سوريا" و "هيئة تحرير الشام" قال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن "تحرير الشام" بدأت بإخلاء مقراتها ونقل عتادها العسكري الذي يتضمن دبابات من مدينة إدلب سالكة طريقا باتجاه الشرق، دون معرفة وجهتهم بالتحديد.

وشهدت المدينة في وقت سابق اليوم، مظاهرة طالبت بخروج "تحرير الشام" وهتفت ضد قائدها "أبو محمد الجولاني" ورددت شعارات تحيي الجيش السوري الحر.​

كذلك، قال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن مظاهرة انطلقت من بلدة احسم وتوجهت نحو حاجز لـ"تحرير الشام" على أطرافها، حيث أطلق عناصر الحاجز النار لإخافة المتظاهرين الذين وصلوا إليه وأحرقوه بعد هروب العناصر.

​جنوب البلاد، قالت الحكومة السورية المؤقتة إن فصائل الجيش السوري الحر بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، تسعى لتشكيل مؤسسة عسكرية واحدة، معتبرة بالوقت ذاته أن "هيئة تحرير الشام" انتهى وجودها في الغوطة ويجري العمل لحل ملف عناصرها وإخراجهم بضمانات من الأمم المتحدة.

وخرقت قوات النظام الهدنة التي أعلنت عنها روسيا لخمس ساعات يومية في الغوطة الشرقية، وقصفت مدنها وبلداتها ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.

وفي درعا المجاورة، ألقت غرفة عمليات خاصة لفصائل عسكرية القبض على أشخاص متهمين بخطف طفل وتعذيبه، في ظل تداول مقطع مصورعلى مواقع التواصل الإجتماعي قيل إنه لتعذيب طفل في المحافظة.

​وتدوال ناشطون مقطعا مصورا يظهر طفلا يبكي وعلى جسده آثار تعذيب ودماء، وسط تلقيه الضربات ومناشدته لأهله تخليصه من مكان خطفه، وسط أنباء عن طلب مبلغ يصل لمليون دولار أمريكي مقابل تسليمه لذويه.

​أما شرقي سوريا، قال مسؤول في "مجلس دير الزور المدني" إنهم افتتحوا 24 مدرسة شرق دير الزور في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، بعد انقطاع للتعليم دام أربع سنوات، ليستفيد منها ثلاثة آلاف طالب.

​التطورات السياسية والدولية:

اعتبر رئيس الوزارء التركي بن علي يلدريم الثلاثاء، أن دعوة مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار في سوريا لمدة ثلاثين يوما، لا تشمل العملية العسكرية للجيش التركي في عفرين شمال حلب.​

​من جانب آخر، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنهم اقترحوا إرسال فريق من الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، لإزالة الجثث من شوارع مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 فبراير، 2018 9:05:15 م تقرير دوليعسكري جريمة حرب
التقرير السابق
النظام يخرق "الهدنة الروسية" بالغوطة الشرقية و"تحرير الشام" تنحسب من مواقع لها بحلب لصالح "تحرير سوريا"
التقرير التالي
"تحرير الشام" تنسحب من مدن رئيسية في إدلب وحماة وقوات النظام تواصل قصف الغوطة الشرقية