"فصائل" تتقدم على قوات النظام شرق دمشق وضحايا بإطلاق نار من الأخيرة على مظاهرة شرق حلب

تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 2 آذار، 2018 20:59:20 تقريرعسكريسياسيالجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

أعلنت فصائل معركة "بأنهم ظلموا" الجمعة، السيطرة على أبنية وتفجير "غرفة عمليات" لقوات النظام السوري في مدينة حرستا بغوطة دمشق الشرقية

وقالت فصائل المعركة عبر وسائل إعلامها، إنها شنت هجوما معاكسا على مواقع قوات النظام في مساكن الشرطة وسيطرت على أبنية فيها، كما فجرت غرفة عمليات لـ"الفرقة الرابعة" التابعة للنظام قرب نقطة المشافي، وقتلت 12 عنصرا ودمرت دبابتين وقاعدة إطلاق صواريخ "أرض -أرض".

 

بالمقابل، قتل 103 مدنييننتيجة قصف قوات النظام السوري وروسيا على المدن والبلدات المحاصرة بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، منذ اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار "2401" بشأن هدنة لثلاثين يوما في سوريا.

​وقال الناطق باسم الدفاع المدني في ريف دمشق محمود سراج في تصريح لـ"سمارت" الجمعة، إنهم وثقوا مقتل 103 مدنيين بينهم 22 طفل و43 امرأة، منذ اعتماد القرار "2401" حتى أمس الخميس.

وفي وقت لاحق اليوم، قتل خمسة مدنيين وجرح آخرون، بقصف جوي وصاروخي ومدفعي لقوات النظام السوري على بلدات غوطة دمشق الشرقية، رغم قرار مجلس الأمن 2401 الداعي لوقف إطلاق نار فوري.

 

إلى ذلك، تظاهرالعشرات الجمعة، في بلدة بيت سحم جنوب العاصمة السورية دمشق، تضامنا مع غوطة دمشق الشرقية التي تتعرض لقصف مكثف من قبل النظام وروسيا.

وشارك نحو 50 شخصا بمظاهرة جابت شوارع البلدة، رافعين علم الثورة السورية، مطالبين "الفصائل" بفتح معارك ضد قوات النظام لتخفيف الضغط عن الغوطة الشرقية.

 

وفي حلب شمالا، أجرى الجيش السوري الحر الجمعة، عملية تبادل أسرىمع قوات النظام السوري قرب مدينة.

وقال مسؤول ملف التفاوض في "لواء المنتصر بالله" التابع لـ"الحر" يلقب نفسه "الشيخ أسامة" لـ"سمارت" إن قوات النظام أفرجت عن عشرة معتقلات ورجل معتقل واحد مقابل إفراج "المنتصر بالله" عن تسعة عناصر لقوات النظام ستة منهم من عناصر "الشبيحة".

في سياق آخر، قتل مدني وجرح ثلاثة آخرينالجمعة، بإطلاق نار لقوات النظام السوري على مظاهرة في مدينة تادف (40 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن العشرات من أهالي المدينة خرجوا بمظاهرة من مسجد الجامع الكبير في مدينة الباب بعد صلاة الجمعة، وتوجه نحو تادف وطالبوا دخول فصائل الجيش السوري الحر للمدينة وإخراج قوات النظام منها.

كما طردأهالي قرية عون الدادات (85 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، الجمعة، عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) منها على خلفية اعتداءها على أحد أبناء القرية.

وقال مصدر محلي لـ"سمارت" إن أحد العناصرالمتمركزين في حاجز "عون الدادات" التابعة لمدينة منبج اعتدى بالضرب على أحد أبناء القرية، ما دفع الأهالي للهجوم على مقر "قسد" في مبنى "الإرشادية الزراعية 1" إضافة إلى حاجزين لها وطردهم من القرية بشكل كامل.

على صعيد منفصل، قصفت الطائرات التركية نقطتين تسيطر عليهما ميليشيا "القوات الشعبية" التابعة لقوات النظام السوري الجمعة، في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد منهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم "وحدات حماية الشعب" الكردية في عفرين، بروسك حسكة، إن الطائرات التركية قصفت نقطتين لـ "ميليشيا الوحدات الشعبية"، في قرية جما التابعة لناحية شران، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، مضيفا أنهم سيعلنون حصيلة القتلى والجرحىفي بيان تفصيلي خلال الساعات المقبلة.

كما أعلن وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، أن حصيلة القتلى الذين سقطوا من الجيش التركي وفصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية "غصن الزيتون" بلغت 157 قتيلا منذ بدء العمليات العسكري قبل 42 يوما.

 

على صعيد آخر، غادر رتل عسكريلـ "هيئة تحرير الشام" قرية الجينة في ريف حلب الغربي متوجها إلى قرية إبين سمعان القريبة، بعد مظاهرة تهدف لمنعه من اقتحام مدينة الأتارب.

وكانت "تحرير الشام" حشدت قوات ضخمة في قرية الجينةبريف حلب الغربي، تتألف من نحو 1500 عنصر مع دبابات و30 سيارة بعضها مزودة برشاشات ثقيلة استعدادا لاقتحام مدينة الأتارب وسط استنفار أهالي المدينة.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن عشرات الأهالي أدوا صلاة الجمعة في الشوارع أمام رتل الهيئة" وتظاهروا بعدها منادين بهتافات تطالب بتوحيد الفصائل ومنع إراقة الدماء إضافة لمنع الرتل من المرور، ليقوم الأخير بتغيير طريقه متجها إلى قرية إبين سمعان.

إلى ذلك، أعلنت الفصائل العسكرية العاملة في مدينة الأتارب (نحو 25 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا الجمعة، اندماجها ضمن تشكيل عسكريموحد تحت اسم "ثوار الأتارب"، تزامنا مع التوصل لاتفاق مع "هيئة تحرير الشام" يقضي بعدم دخولها المدينة.

في سياق متصل خرجت مظاهراتعدة في ريفي حلب وإدلب شمالي سوريا بعد صلاة الجمعة اليوم، تنديدا بالاقتتال الدائر بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" وتضامنا مع مدينة الأتارب التي تحاول "الهيئة" اقتحامها.

أما في حماة، فسيطرت "هيئة تحرير الشام" الجمعة، على نقطةلقوات النظام السوري في ريف حماة الشمالي الغربي، وسط سوريا، كما تصدت لمحاولتهم التقدم إلى قرية في المنطقة.

وقال ناشطون، إن "تحرير الشام" سيطرت على منطقة كانت عبارة عن مزرعة لتربية الأبقار شمال قرية فورو، وسط استمرار الاشتباكات مع قوات النظام، لافتين أن "تحرير الشام" تصدت لمحاولة النظام التقدم إلى قرية السرمانية المحاذية لـ فورو (77 كم شمال غرب حماة).

​على صعيد آخر، قتل مدنيان وجرح آخرونالجمعة، نتيجة غارة  لطائرات النظام الحربية على قرية الحويجة في حماة، وسط سوريا.

​وقال الدفاع المدني في تصريح لناشطين محليين إن مدنيا قتل وامرأة حامل وجرح ثلاثة آخرين بينهم جراء قصف جوي للنظام على الحويجة.

فيما أصدرت "الفصائل العسكرية" في مدينة الرستن (20 كم شمال حمص) وسط سوريا، قرارا بمنع ارتداء "اللثام" لأي شخص كان في المدينة وخارجها.

وقالت "الفصائل" في بيان اطلعت "سمارت" الجمعة على نسخة منه، إن القرار صدر بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة ولمنع أي "خلل أمني"، مؤكدة على ضرورة التزام الجميع بالقرار بعد تعميمه.

 

المستجدات السياسية والدولية:

تنتظر الأمم المتحدة موافقة النظام السوري لإدخال مساعدات إنسانيةإلى مدينة دوما المحاصرة بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​ونقلت وكالة رويترز عن مدير منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف" بالشرق الأوسط، خيرت كابالاري قوله: "الحكومة السورية قد تسمح بدخول قافلة مساعدات لنحو 180 ألف شخص في بلدة دوما بالغوطة الشرقية المحاصرة بسوريا يوم الأحد".

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 2 آذار، 2018 20:59:20 تقريرعسكريسياسيالجيش السوري الحر
التقرير السابق
ضحايا بقصف متجدد على الغوطة الشرقية و"تحرير الشام" تتقدم على حساب "تحرير سوريا" بحلب
التقرير التالي
"الحر" يسيطر على مركز ناحية راجو بعفرين وفرنسا تهدد برد حازم على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا