"الحر" يسيطر على مركز ناحية راجو بعفرين وفرنسا تهدد برد حازم على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 مارس، 2018 2:12:55 م تقرير عسكريسياسي معركة عفرين

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطر الجيش السوري الحر السبت، على مركز ناحية راجو غرب مدينة عفرين (نحو 43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد مواجهات مع "وحدات حماية الشعب" الكردية، أسفرت عن مقتل سبعة عناصر للأخيرة على الأقل واثنين من الجيش الحر، كما سيطر الأخير على قرية الرمادية في ناحية جنديرس.

وأعلنت "وحدات حماية الشعب" اليوم، مقتل 10 عناصر من ميليشيا "القوات الشعبية" التابعة لقوات النظام السوريوجرح 6 آخرين، بقصف لطائرات تركية على نقطتين في قرية جما التابعة لناحية شران، مضيفة أن عناصر "الوحدات" أسقطوا مروحية تركية في قرية بليلكا بعفرين.

من جهة أخرى، أعلنت "جبهة تحرير سوريا" السبت، سيطرتها على بلدات حزارين وكفرعويد وعين لاروز وأرنبة والموزرة والفطيرة وسفوهن وحاجزي الرام والبلاطة في منطقة جبل الزاوية بإدلب، خلال مواجهات مع "هيئة تحرير الشام" التي تقدمت في المنطقة خلال اليومين الماضيين.

وكان مدنيان جرحا اليوم بإطلاق نار من "هيئة تحرير الشام" ،على مظاهرة في مدينة كفرنبل تطالب بخروج "الفصائل" من المدينة، كما جرح مدني ثالث بإطلاق نار من "جبهة تحرير سوريا" على المظاهرة التي انقسمت إلى قسمين، أحدهما توجه نحو حاجز "تحرير الشام"  غرب المدينة، والأخر نحو حاجز "تحرير سوريا" شرقيها.

وأعلنت "جبهة تحرير سوريا" في بيان لها اليوم إنها فتحت طريق إمداد حيوي بين منطقة الغاب في ريف حماه ومنطقة جبل الزاوية بريف إدلب، بعد تهديدات من وزارة الدفاع الروسية للأهالي ببدء حملة عسكرية على منطقة الغاب إذا رفضوا إجراء تسوية مع قوات النظام.

وفي سياق مواز، ألغت إدارة حاجز بلدة مورك (27 كم شمال مدينة حماة)، الضرائب على البضائع القادمة نحو إدلب من مناطق سيطرة قوات النظام السوري، بعد انسحاب "هيئة تحرير الشام" من المدينة والحاجز منذ أيام، والتي فرضت ضرائب على المواد الداخلة من مناطق النظام.

أما في غوطة دمشق الشرقية، قتل أربعة مدنيين وجرح آخرون بغارات مكثفة لطائرات حربية يرجح أنها لقوات النظام على بلدة المحمدية في منطقة المرج، فيما قتلت طفلة نازحة من حي القابون إثر قصف بالبراميل المتفجرة على أحياء سكنية في بلدة بيت سوى.

كذلك جرح عدد من المدنيين وأصيب آخرون بحروق ليل الجمعة-السبت، بغارات جوية وقصف بصواريخ تحوي مادة "النابالم" على مدينة دوما وبلدة مسرابا في غوطة دمشق الشرقية، رغم قرار مجلس الأمن 2401 الداعي لوقف إطلاق نار فوري.

وكان "المجلس القضائي الثوري" في دمشق وريفها أعلن أمس مقتل احد قضاته هو ماهر خربوطلي، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية على مدينة كفربطنا في الغوطة الشرقية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

هددت فرنسا الجمعة، بـ"رد حازم" بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في حال ثبت استخدم الأسلحة الكيمائية في سوريا، قائلة إن البلدين لن "يتسامحا مع الإفلات من العقاب" في استخدام موثق للأسلحة الكيميائية، كما طالبتا بتطبيق فوري لقرار مجلس الأمن رقم 2401.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف الجمعة، إن المسؤولين عن القصف الجوي على الغوطة الشرقية يجب إحالتهم إلى محكمة الجنايات الدولية.

وقال  المدير التنفيذي لبرنامج الطورائ الصحية في منظمة الصحة العالمية، بيتر سلامة الجمعة، إن 100 مريض في غوطة دمشق الشرقية بينهم أطفال ونساء، لهم أولوية في الإجلاء الطبي من أصل نحو ألف مريض ومصاب.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 مارس، 2018 2:12:55 م تقرير عسكريسياسي معركة عفرين
التقرير السابق
"فصائل" تتقدم على قوات النظام شرق دمشق وضحايا بإطلاق نار من الأخيرة على مظاهرة شرق حلب
التقرير التالي
قوات النظام تسيطر على بلدة حوش الضواهرة و"الفوج 274" شرق دمشق و"تحرير سوريا" تتقدم بإدلب على حساب "تحرير الشام"