معارك بين قوات النظام الفصائل العسكرية بغوطة دمشق الشرقية وتحذيرات من حصار مشابه لما جرى ببلدة مضايا

المستجدات الميدانية والمحلية:

شهدت بلدة أوتايا (17كم شرق العاصمة السورية دمشق) الأحد، معارك كر وفر بينقوات النظام السوري من جهة و"جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر من جهة أخرى.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن قوات النظام سيطرة على البلدة أمس، تلاها عملية تسلل لـ"جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" ليلا استرجعت خلالها البلدة.

وقتل وجرح مدنيون بقصف جوييرجح أنه روسي على مدينتي دوما ومسرابا بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، رغم قرار مجلس الأمن 2401 الداعي لوقف إطلاق نار فوري.

وحذر رئيس المجلس المحلي لمنطقة المرج بسام عبد السلام من أن يشتد حصار مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق كما حدث في مدينتي الزبداني وداريا وبلدة مضايا بريف العاصمة الغربي.

وأوضح "عبد السلام" أن سيطرة قوات النظام اليوم على بلدة حوش الضواهرة والأراضي الزراعي المحيطة بها أفقد المدنيين قرابة 2500 طن من مادة القمح وموسم الخضار الصيفية.

في درعا، قال الجيش السوري الحر في درعا، إنه يدرس فتح معركة بالمحافظة ضد قوات النظام لتخفيف القصف عن المدنيين بالغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وأوضح القائد العسكري باسم فصيل "قوات شباب السنة" ويلقب نفسه "أبو حسام" بتصريح إلى "سمارت" إن فصائل "الحر" متعاونة وتدرس فتح المعركة جنوبي البلاد للتأثير على الموقف العسكري في الغوطة.

إلى ذلك ألقىالجيش السوري الحر في مدينة داعل (14 كم شمال مدينة درعا) القبض على أفراد من عصابة مسلحة، كانت تنتمي له سابقا، خطفت أحد النازحين في المدينة لتأخذ فدية مالية مقابل الإفراج عنه.

وسط البلاد، قتلت طفلة وأصيبت والدتها بجروح جراء غارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على مدينة كفرزيتا شمال حماه وسط قصف مدفعي لقوات النظام على المنطقة.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن طفلة قتلت بغارات جوية يرجح أنها روسية على الأحياء السكنية في مدينة كفرزيتا، بينما أصيبت والدتها بجروح نتيجة القصف.

وقتل عنصران وجرح آخرون من قوات النظام السوري بقصف مدفعي للجيش السوري الحر على مواقعهم شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"جيش العزة" التابع لـ"الحر" جميل عاشوري في تصريح إلى "سمارت" إنهم استهدفوا قوات النظام المتمركزة في حاجز "زلين" جنوبي بلدة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة ردا على استهدافها المدنيين في المنطقة، لافتا أن القصف أسفر عن مقتل عنصرين اثنين وجرح آخرين.

شمال البلاد، قالت "هيئة تحرير الشام"عبر وسائل إعلام تابعة لها إنها اعتقلت عنصرينمن "فريق ملهم التطوعي" في مدينة إدلب الأرباعء الماضي، للاشتباه بتورط أحدهما بـ "أعمال أمنية"، بينما أفرجت عن الآخر بعد أقل من 48 ساعة، وفق قولها.

وأوضحت "تحرير الشام" إنها اعتقلت أحد أعضاء الفريق وهو محمد نور طحان "بعد عملية رصد ومتابعة" للاشتباه بتورطه في أعمال أمنية، مضيفة أنه ما يزال محتجزا تحت التحقيق لثبوت بعض الشبهات الأمنية بحقه، وفق تعبيرها.

وجرح خمسة مدنيين جراء الاشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" في قريتي شاميكو وتقاد غرب مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن أربعة مدنيين أصيبوا بجروح متفاوتة في قرية شاميكو غرب مدينة حلب، خلال محاولة "تحرير الشام" السيطرة عليها، وسط استمرار الاشتباكات بين الطرفين.

في سياق آخر، سيطرالجيش السوري الحر والقوات التركية السبت، على خمس قرى في منطقة عفرين (43 كم شمال غرب حلب) شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع "وحدات حماية الشعب" الكردية، تسببت بمقتل وجرح العشرات من الطرفين.

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت" إن "الحر" والجيش التركي سيطروا على قرى "جميلك، بعدنلي، قارقين، علي بيزانلي، جمان"، بعد ساعات من سيطرتهما على بلدة راجو الاستراتيجية.

شرقي البلاد، وصلت 30 عائلة لاجئة ونازحة إلى مخيم "الهول" (70كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، تضم 99 شخصا.

قالت مديرة المخيم التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية سلاف محمد شيخو بتصريح إلى "سمارت" السبت، إن أربع عائلات عراقية تضم 14 شخصا، وعائلتين تضم خمسة أشخاص، قدموا جميعا من منطقة أبو خشب التابعة لناحية الكسرة بدير الزور، ووصلت مخيم الهول.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قوات النظام تسيطر على بلدة حوش الضواهرة و"الفوج 274" شرق دمشق و"تحرير سوريا" تتقدم بإدلب على حساب "تحرير الشام"
التقرير التالي
ضحايا بالقصف على الغوطة الشرقية وروسيا تخيّر منطقتين بحماة بين الحل العسكري أو رفع علم النظام