ضحايا بالقصف على الغوطة الشرقية وروسيا تخيّر منطقتين بحماة بين الحل العسكري أو رفع علم النظام

تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 4 آذار، 2018 21:11:26 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادجريمة حرب

​المستجدات الميدانية والمحلية:

انطلاق من جنوبي سوريا، قتل 12 مدنيا وجرح آخرون الأحد، بقصف لروسيا وقوات النظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، رغم قرار مجلس الأمن حول هدنة في سوريا لمدة ثلاثين يوما.

وقال الدفاع المدني في ريف دمشق الأحد، إنعشرين غارة جوية وسبعين صاروخ أرض-أرضاستهدفت خلال ساعات عدة الأحياء السكنية في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

نظمت كوادر طبية الأحد، وقفة في إحدى مشافي الغوطة الشرقية المحاصرة احتجاجا على المجازر التي ارتكبتها قوات النظام السوري وروسيا بالآونة الأخيرة في مدن وبلدات الغوطة.

وفي درعا، ​قتل مقاتلان وجرح آخر من "تجمع الشهيد أبو حمزة النعيمي" التابع للجيش السوري الحر، الأحد، نتيجة انفجار دراجة نارية مفخخة عند مقرهم في قرية الحيران بالقنيطرة، جنوبي سوريا.

بالذهاب إلى شمالي البلاد، قتلت امرأة وجرح أربعة آخرونالأحد، بقصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة خان شيخون (55 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

من جانبها افتتحت قوات النظام السوري الأحد، معبرا جديد نحو مناطق سيطرتها في محافظة إدلب، قرب قرية تل الطوقان (31 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

أما وسط البلاد، 
اشترط وفد روسي الأحد، رفع علم النظام السوري في منطقتي جبل شحشبو وسهل الغاب في محافظة حماة وسط سوريا، مقابل عدم قيام النظام بعمل عسكري.

ونزحت عشرات العوائل الأحد، من منطقة قلعة المضيق (45 كم شمال غرب حماة) وسط سوريا، خوفا من تهديدات النظام السوري وروسيا بشن حملة عسكرية على المنطقة.

كما دارت اشتباكاتبين فصائل الجيش السوري الحر وقوات النظام، الأحد، في ريف حماه الشمالي وسط سوريا، تزامنا مع قصف جوي ومدفعي مكثف للنظام على المنطقة دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.

إغاثيا في حمص، دخلت الأحد، قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة ومنظمة "الهلال الأحمر" السوري إلى قرية الدار الكبيرة (7 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وشرقي البلاد، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الأحد، إنطائرات التحالف الدولي قصفت مشفى ميدانيفي بلدة الشعفة (113 كم جنوب شرق مدينة دير الزور)، شمالي شرقي سوريا، ما أدى لخروجه عن الخدمة.

وقتلت طفلةجراء انفجار لغم أرضي في قرية البحرة بمحافظة دير الزور شرقي سوريا، كما توفي رجل متأثرا بجراح أصيب بها جراء استهدافه برصاص "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أثناء محاولته دخول البلدة.

أما شمالي شرقي البلاد، تعمل مديرية المياه التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية علىصيانة محطة المياه الرئيسية "الهلالية"  في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا، وذلك يتكلفة إجمالية وصلت إلى 20 مليون ليرة سورية.

المستجدات السياسية والدولية:

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد، نظيره الإيراني حسن روحاني للضغط على حكومة النظام السوري لإيقاف الهجمات على الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

و​لمتستطع الأمم المتحدة إدخال مساعدات إنسانيةإلى الغوطة الشرقية المحاصرة كان من المقرر دخولها يوم الأحد، مع استمرار انتظار النظام السوري السماح لها بالدخول.

كذلك قالت الأمم المتحدة الأحد، إن ما يحصل في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق من قصف عبارة عن "عقاب جماعي  للمدنيين غير مقبول بالمرة"، وأفادت تقارير بمقتل 600 شخص وإصابة نحو ألفين في هجمات جوية وبرية منذ 18 الشهر الفائت.

طالبت وزارة الخارجية الأمريكية الأحد، روسيا بالضغط على النظام السوري لمنعه من قصف السوريين.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 4 آذار، 2018 21:11:26 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادجريمة حرب
التقرير السابق
معارك بين قوات النظام الفصائل العسكرية بغوطة دمشق الشرقية وتحذيرات من حصار مشابه لما جرى ببلدة مضايا
التقرير التالي
عشرات القتلى والجرحى بقصف لروسيا والنظام على غوطة دمشق الشرقية والفصائل العسكرية تبدأ هجوم معاكس فيها