استمرار القصف على الغوطة بوجد وفد دولي و"قسد" تنقل عناصر من الرقة ودير الزور لعفرين

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مارس، 2018 9:05:45 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيفن وثقافة عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

​واصلت روسيا وقوات النظام السوري الاثنين، قصف بمختلف أنواع الأسلحة على مدن وبلدات عدة في الغوطة الشرقية المحاصرة، رغم تواجد وفد من الأمم المتحدة ومنظمتي الصحة الدولية والهلال الأحمر في مدينة دوما، بمرافقة قافلة مساعدات إنسانية.

ودخلت إلى الغوطة الشرقية قافلة المساعدات المقدمة من الأمم المتحدة، مكونة من 46 سيارة دخلوا من معبر مخيم الوافدين، حيث أفرغت قوات النظام السوري المساعدات الطبية من الشاحنات، لتقتصر القافلة على المساعدات الغذائية والصحية.

إلى ذلك قتل مقاتل من "لواء الصناديد" وثلاثة من "جيش تحرير الشام" التابع للجيش السوري الحر، بقصف جوي يرجح أنه روسي على المقالع في منطقة القلمون الشرقي شمالي شرقي العاصمة السورية دمشق.

وفي سياق منفصل نقلت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، بالتنسيق مع "وحدات حماية الشعب" الكردية بدأت بحملة لنقل نحو 500 عنصر من المنتسبين لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من محافظتي الرقة ودير الزور باتجاه مدينة عفرين للمشاركة بالمعارك ضد فصائل الجيش السوري الحر في المنطقة، بالتنسيق مع النظام السوري.

كذلك قال مصدر عسكري وشهود عيان، إن "قسد" أرسلت ثماني شاحنات تحمل عناصر، وثلاث أخريات تحمل ذخائر ومعدات عسكرية، وأربعة عربات أمريكية الصنع من بلدة عين عيسى بالرقة باتجاه مدينة منبج شرق حلب شمالي سوريا، تزامنا مع تحركات عسكرية تركية.

كما تظاهر رجال دين من "اتحاد علماء المسلمين" التابع لـ"هيئة شؤون الأديان" في "الإدارة الذاتية" الكردية الاثنين، تنديدا بفتوى "المجلس الإسلامي السوري" التي تجيز قتال الجيش السوري الحر لـ"قسد".

أما في إدلب ومع استمرار الاشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا"، قتل وجرح أربعة مدنيين، برصاص الاشتباكات بينهما في مدينة معرة النعمان وقرية الرامي جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وشهدت أطراف معرة النعمان اشتباكات بين "تحرير سوريا" و"تحرير الشام"، في محاولة للأخيرة بالسيطرة على المدينة، الأمر الذي تسبب بحصار الكادر الطبي في مشفى المدينة ليخليهم فيما بعد عناصر الدفاع المدني، وعلى خلفية الحادثة أعلنت مديرية الصحة تعليق عمل المشفى، وتهديدها بتعليق عملهما بشكل كامل في حال لم تحييد عن الاقتتال.

وطالب أهالي مدينة معرة النعمان من مقاتلي المدينة بالتصدي لـ"هيئة تحرير الشام" في حال حاولت اقتحامها، مؤكدين على أنه "لا مكان للحياد وعلى أبناء معرة النعمان في جميع فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية الدفاع عن أمن المدينة وأهلها".

وفي حماة جرح ثلاثة أطفال بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسيّة على مدينة كفرزيتا (37 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، كما قصفت قوات النظام السوري بالصواريخ العنقودية الأحياء السكنية في المدينة من مواقعها المتواجدة في حلفايا.

واندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الخفيفة بين مجموعة شبان قرب مبنى "حزب البعث" في مدينة شهبا (20كم شمال مدينة السويداء) جنوبي سوريا، بعد خلاف جرى بينهم لأسباب مجهولة، أدت لمقتل اثنين منهم وجرح آخر، ومقتل طفل برصاص طائش.

المستجدات السياسية والدولية:

أصدر "مجلس حقوق الإنسان" التابع للأمم المتحدة الاثنين، قرارا يقضي بفتح تحقيق عاجل حول أعمال العنف المرتكبة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

ويقضي قرار "المجلس" بفتح تحقيق شامل ومستقل في الأحداث الأخيرة بالغوطة الشرقية من قبل "لجنة التحقيق الدولية" التي أنشئت بشأن سوريا قبل نحو 6 سنوات، إضافة للمطالبة بالدخول الفوري للمساعدات الإنسانية.

قال منتج فيلم "آخر الرجال في حلب"، أحد الأفلام التي ترشحت لنيل جائزة "الأوسكار"، إنهم نجحوا بإيصال صوت سوريا إلى العالمية بمشاركتهم بالحفل، لافتا أن صول الفيلم لـ"الأوسكار" كان تتويجا لجهودهم وللقضية السورية، إذ استغلوا الحفل لإيصال صوت ورسالة سوريا من خلال الحفل الذي يتابعه الملايين.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مارس، 2018 9:05:45 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيفن وثقافة عدوان روسي
التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بقصف لروسيا والنظام على غوطة دمشق الشرقية والفصائل العسكرية تبدأ هجوم معاكس فيها
التقرير التالي
حالات اختناق باستخدام النظام للغازات السامة بالغوطة الشرقية وروسيا تعرض على "الفصائل" الخروج من المنطقة