ضحايا بقصف على غوطة دمشق الشرقية ومقتل عشرات الروس بتحطم طائرة في مطار حميميم

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مارس، 2018 8:59:43 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

قتل 15 مدنيا وجرح العشرات الثلاثاء، جراء قصف جوي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، رغم قرار مجلس الأمن "2401" حول هدنة لمدة 30 يوما في سوريا.

بالمقابل قال "جيش الإسلام" الثلاثاء، إن 12 عنصرا لقوات النظام السوري قتلوا وجرح آخرون على الأطراف الغربية لبلدة الشيفونية شرق العاصمة السورية دمشق.

وأضاف المتحدث باسم "هيئة أركان جيش الإسلام" حمزة بيرقدار، على حسابه بموقع "تويتر"، إن القتلى والجرحى سقطوا "جراء تعرضهم لشبكة من ألغام الأفراد، أثناء محاولتهم التقدم على محور استعادته الفصائل في المزارع الغربية من بلدة الشيفونية".

كذلك، قتل 15 عنصرا من الفرقة الرابعة بقوات النظام السوري الثلاثاء، خلال اشتباكات مع فصائل معركة "بأنهم ظلموا" في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​وأعلنت فصائل "بأنهم ظلموا" عبر حسابها الرسمي بتطبيق "تلغرام" أنها قتلت 15 عنصرا من الفرقة الرابعة أثناء محاولتهم التقدم قرب "جبهة المشافي" عند طريق دمشق-حمص الدولي، بين مدينتي عربين وحرستا بالغوطة الشرقية.

و​اعتبرت حركة "أحرار الشام الإسلامية" الثلاثاء، أن ما أسمته خرق قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية "تم استيعابه"، في ظل التنسيق العالي مع "جيش الإسلام" و "فيلق الرحمن" بالمعارك شرق العاصمة السورية دمشق.

​وقال الناطق الرسمي باسم "أحرار الشام" بالغوطة الشرقية، منذر فارس في تصريح لـ"سمارت" إن "أمس الاثنين كان أفضل من الأيام السابقة، فرضنا خط رباط على النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام (..) بدأنا الآن العمل على إغارات وكمائن".

 

أما في اللاذقية، ​أعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء عن مقتل 32 شخصا نتيجة تحطم طائرة نقل عسكرية روسية في قاعدة حميميم الجوية التابعة لقواتها في اللاذقية شمالي غربي سوريا.

 

وطلبت "جبهة تحرير سوريا" من وفد عسكري تركي تزويدها بصواريخ مضادة للدروع، لتساعدها في مواجهة "هيئة تحرير الشام" شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية لـ"سمارت" الثلاثاء، إن ضباط أتراك اجتمعوا مع ممثلين عن "تحرير سوريا" و"فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر، حيث مثل حركة "أحرار الشام الإسلامية" شخص يلقب نفسه أبو النور، وعن "حركة نور الدين الزنكي" آخر يلقب نفسه "أبو وضاح".

على صعيد متصل، نظم العشرات وقفة احتجاجية في مدينة إدلب شمالي سوريا، الثلاثاء، تنديدا بالاقتتال بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام.

وفي وقت لاحق، أعلنت "جبهة تحرير سوريا"، استعدادها لوقف شامل لإطلاق النار مع "هيئة تحرير الشام" وفتح مجال للمصالحة.

وقال القائد العام لـ"جبهة تحرير سوريا"، حسن صوفان في كلمة مصورة بثت على موقع "يوتيوب"، إنهم مستعدون للصلح وتوحيد الجهود العسكرية بهدف قتال قوات النظام السوري وروسيا، بعد تهديدهما ببدء عمل عسكري في ريف حماة، وما يرتكبانه من مجازر في غوطة دمشق الشرقية للعاصمة السورية.

من زاوية أخرى، جرحت امرأة وطفلة الثلاثاء، بقصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة جسر الشغور (32 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وفي شرقي سوريا، أعلنت أربع فصائل منضوية في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الثلاثاء، سحب عناصرها من شرقي محافظة دير الزور، وتوجههم لمنطقة عفرين التي تشهد معارك مع الجيش السوري الحر والجيش التركي.

وقالت فصائل "جيش الثوار، لواء الشمال الديمقراطي، جبهة الأكرد ومجلس إدلب العسكري"، إنها ستسحب عناصرها كافة من شرقي دير الزور شرقي سوريا، والتي تشهد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلى عفرين للمشاركة إلى جانب "الوحدات" الكردية في المعارك.

وسيطر الجيش السوري الحر، على مركز ناحية شران ونقاط في محيطها شرق مدينة عفرين (42 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع "وحدات حماية الشعب" الكردية.

إلى ذلك، جرح عنصران من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الثلاثاء، بإطلاق نار من مجهولين على حاجز عسكري لها، غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن عنصرين من "قسد" تعرضا لإطلاق نار من أشخاص مجهولين أثناء عبورهم بدراجة نارية على حاجز عسكري بالقرب من قرية السلحبية الشرقية (21كم غرب مدينة الرقة).

 

المستجدات السياسية والدولية:

تعتزم الأمم المتحدة إدخال قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، المحاصرة من قبل قوات النظام السوري يوم الخميس القادم.

ولم تستطع نحو 16 شاحنة مساعدات أممية دخلت ضمن قافلة مساعدات أمس الاثنين، إلى الغوطة الشرقية من إفراغ حمولتها بالكامل بسبب قصف النظام لمدينة دوما التي اتجهت لها القافلة.

في سياق آخر، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" الثلاثاء، إن ألف طفل قتلوا في مختلف أنحاء سوريا منذ بداية العام الجاري.

وأضاف عضو المنظمة، كريستوف بوليراك، إن "العيش تحت الأرض أصبح هو المعتاد في المناطق المحاصرة بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، والتي يقطنها نحو 400 ألف شخص، مع إقامة بعض الأسر خلال الشهر الفائت في الأقبية التي كان بعضها يؤوي 200 شخص"، بحسب وكالة "رويترز".

 

*قال "المركز الروسي للمصالحة في سوريا" إنه على استعداد لضمان خروج مقاتلي "الفصائل العسكرية" من الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق،  بشكل "آمن" مع عائلاتهم.

وأضاف المركز بحسب ما نقل موقع قناة "روسيا اليوم" عنه، أنهم "مستعدون لضمان خروج المقاتلين وعوائلهم بشكل أمن، (..) ولهذا الغرض سيتم توفير وسائل نقل بالعدد المطلوب، وتقديم الحماية على طول الطريق".

 

*قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي الثلاثاء، إن تركيا وروسيا وإيران ستعقد قمة  في نيسان القادم لبحث الوضع في سوريا والخطوات المحتملة في المنطقة.

وأشار "أقصوي" أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، سيزور روسيا في الفترة ما بين 12 حتى 14 آذار الجاري، وسيلتقي نظيره الأمريكي ريكس تيرلسون بعدها بأيام.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مارس، 2018 8:59:43 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
حالات اختناق باستخدام النظام للغازات السامة بالغوطة الشرقية وروسيا تعرض على "الفصائل" الخروج من المنطقة
التقرير التالي
"الهيئة الشرعية لدمشق وريفها" تعلن النفير العام بالغوطة الشرقية ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول أوضاع الغوطة