عشرات القتلى بقصف لروسيا والنظام على غوطة دمشق الشرقية و"الحر" وتركيا يتقدمان بمنطقة عفرين في حلب

سمارت - تركيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

وثق ناشطون مقتل 35 مدنيا حتى الآن، وسقوط عشرات الجرحى الأربعاء، جراء قصف مكثف لقوات النظام السوري وروسيا على الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، في اليوم الحادي عشر على اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار "2401" حول هدنة لثلاثين يوما في سوريا.

وقتل 15 مدنيا وجرح العشرات، جراء قصف مكثف طال بلدتي كفربطنا وحزة في الغوطة الشرقية.

وقال ناشطون محليون، إن قوات النظام السوري قصفت بلدة حزة بصواريخ تحمل قنابل عنقودية، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين وجرح العشرات كصحيلة أولية، أسعفتهم فرق الدفاع المدني إلى نقاط طبية قريبة.

في سياق متصل، جدد"جيش الإسلام" تأكيده على عدم وجود أية مفاوضات مع روسيا حول خروجهم من الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقال الناطق باسم "هيئة أركان جيش الإسلام" حمزة بيرقدار، على حسابه في "تويتر"، إنه "لا صحة لما يروج على وسائل التواصل الاجتماعي عن التوصل لأي اتفاق بيينا وبين الروس يجري حاليا؛ لا داخليا ولا خارجيا".

كما قالت "فصائل" معركة "بأنهم ظلموا"، إنها استعادة بعض النقاطالتي تقدمت لها قوات النظام السوري في محيط مدينة حرستا شرق العاصمة السورية دمشق، وتمكنت من قتل وجرح مجموعة من عناصرها.

وأضافت "فصائل" المعركة على حسابها في تطبيق "تيلغرام"، إنها استعادت نقاط في منطقة المشافي قرب طريق دمشق - حمص الدولي خلال عملية "إغارة" على نقاطهم، ودرات اشتباكات أسفرت عن جرح ومقتل مجموعة تابعة لـ"الفرقة الرابعة" مؤلفة من 15 عنصرا، في حين لم تحدد  طبيعة النقاط المستعادة.

واستنكر ناشطون محليون وشريحة واسعة من المجتمع الأهلي، حادثة رفع علم النظام السوري في بلدة حمورية ومدينة سقبا بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

شمالي البلاد، سيطرت فصائلالجيش السوري الحر المشاركة مع الجيش التركي في عملية "عصن الزيتون" الأربعاء، على سد ميدانكي الاستراتيجي في ناحية شران شمال شرق عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، وعلى عدد من القرى في المنطقة بعد معارك مع "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وأعلنت فصائل "الحر" سيطرتها على سيد ميدانكي قرب ناحية شران، وعلى قريتي حلوبي صغير ومشعلة في ناحية شران، كما أعلن انها سيطرت أيضا على بلدة كفرجنة ومعسكر الطلائع القريب منها، والذي كان نقطة عسكري روسية قبل بدء عملية "غصن الزيتون"، وقرية أرندة بناحية الشيخ حديد.

وقتل خمسة أشخاص وأصيب آخرون الأربعاء، بانفجار سيارة مفخخةقرب حاجز للشرطة الحرة في مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأفاد ناشطون من المنطقة لـ "سمارت" أن السيارة انفجرت داخل مغسل سيارات بجوار حاجز للشرطة الحرة عند المدخل الجنوبي لمدينة جرابلس.

وأعلنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة"اغتيال ضابطين تابعينلقوات النظام من "أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية" بمدينة حلب، على طريق خناصر جنوب المدينة.

وقال قائد "السرية" مهنا جفالة بتصريح إلى "سمارت" إن عملية الاغتيال نفذت بعبوة ناسفة، مشيرا أن الضابطين عادل صقر وحسين صالح برتبة عميد مهندس ومسؤولان عن تخريج دورات عسكرية والإصلاح والابتكار بالمجال التقني الحربي.

وسط البلاد، رفضت المجالس المحليةفي منطقة سهل الغاب شمال غرب مدينة حماة، مطالب روسيا بإنشاء نقطة عسكرية لها قرب قلعة المضيق ورفع علم قوات النظام السوري مقابل عدم قيامها بعمل عسكري.

إلى ذلك، أعلنتحركة "أحرار الشام الإسلامية" الأربعاء، رفضها  لـ"الهيئة السياسية" المشكلة حديثا لمحافظة حمص، وسط سوريا،  بسبب ما قالت عنه "حزبيتها وعدم تبنيها من قبل المؤسسات الرسمية في المحافظة".

وجدّد المجلس المحليفي مدينة الرستن (22 كم شمال مدينة حمص) نداءه لتأمين احتياجات تشغيل مضخة المياه الرئيسية في المدينة، والتي تخدم نحو 40 ألف مدني في 12 قرية وبلدة تتبع المدينة.

شرقي البلاد، انطلق مئات الأشخاصفي حافلات الأربعاء، من مدينة عامودا بالحسكة شمالي شرقي سوريا، والخاضعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، إلى منطقة عفرين بحلب.

وقالت الرئيسة المشتركة لناحية عامودا سلوى سليمان في تصريح إلى "سمارت"، إنهم بتوجهون إلى عفرين للتضامن مع أهلها، وللوقوف بوجه الحملة العسكرية التركية عليها.

المستجدات السياسية والدولية:

*تظاهر عشرات الناشطين السوريين والأتراك الأربعاء، قرب القنصلية الروسية في ساحة "غلطة سراي" بمدينة إسطنبول التركية دعما للغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق واحجاجا على المجازر الجارية فيها من قبل قوات النظام.

*قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، إن استهداف بضع مئات من مقاتلي "المعارضة" لا يمكن أن يكون مبررا للهجومالذي يشنه النظام السوري على الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق الخارجة عن سيطرته.

*أجرى الرئيس التركيرجب طيب أردوغان اتصالا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا خلاله الوضع في الغوطة، كما سيجري اتصالا في وقت لاحق اليوم مع نظيره الإيراني حسن روحاني.

*قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكليإن العمليات العسكرية في منطقة عفرين ستشهد تسارعا في الفترة القادمة، مضيفا أنهم يسعون حاليا "لتطهير ناحية جنديرس من القوات الإرهابية، والبدء بتطويق مدينة عفرين"، في إشارة إلى عناصر "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي (PYD).

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"الهيئة الشرعية لدمشق وريفها" تعلن النفير العام بالغوطة الشرقية ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول أوضاع الغوطة
التقرير التالي
غارات لروسيا والنظام بعد دقائق من دخول مساعدات أممية ورئيس الائتلاف السوري يستقيل لأسباب صحية