ضحايا بقصف على الغوطة الشرقية رغم تواجد وفد أممي والمساعدات التي أدخلها لا تكفي إلا يوم

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مارس، 2018 9:02:43 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال المجلس المحلي في مدينة دوما، إن المساعدات الإنسانية لا تكفي ليوم واحد وكل 40 عائلة حصلت على وجبة فقط في المدينة المحاصرة بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​وأوضح مدير مكتب العلاقات في المجلس، مجد بكور في تصريح لـ"سمارت" أن 13 شاحنة لم تفرغ الاثنين الماضي دخلت اليوم إلى دوما ليصبح العدد الكلي 46 شاحنة مخصصة لقرابة 130 ألف مدني بالمدينة، لكنها تكفي لـ27 ألف وخمسمئة شخص فقط.

وقتل وجرح مدنيون، نتيجة قصف متجدد لقوات النظام السوري وروسيا بمختلف أنواع الأسلحة على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية المحاصرة، رغم تواجد قافلة مساعدات إنسانية للأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولية بمدينة دوما.

و​أدخلت الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الجمعة، الحمولة المتبقية التي لم تفرغ من المساعدات الإنسانية المخصصة لمدينة دوما المحاصرة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​وقالت اللجنة الدولية لمنظمة الصليب الأحمر إن قافلة مساعدات دخلت الغوطة الشرقية وبطريقها لمدينة دوما، وتشمل 13 شاحنة محملة بالمواد الغذائية كان من المفترض تفريغها مع القافلة التي دخلت الاثنين الماضي، باستثناء المواد الطبية التي منع النظام دخولها.

و​قال مسؤول أممي الجمعة، إن القصف على الغوطة الشرقية يعرض قافلة المساعدات الإنسانية المتواجدة هناك للخطر، ويأتي رغم وجود ضمانات روسية.

كما قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة، إنها تحققت من تنفيذ 67 هجوما على المنشآت الطبية في سوريا خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين.

​ووصف المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير من مدينة جنيف السويسرية، بأن الهجمات على منشآت صحية وعاملين بها "غير مقبولة" كونها تعادل نصف الهجمات المسجلة خلال العام الفائت بأكمله، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".

في سياق آخر، انطلقت قافلة عسكرية وإغاثية جديدة، تابعة لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) صباح الجمعة، من مدينة الطبقة (43 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، باتجاه مدينة  عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي البلاد.

وقال مصدر من قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، إن القافلة تتألف من سبعة باصات تقل نحو 250 إلى 300 عنصر من "قسد"، إضافة لشاحنتين محملتين بصواريخ من نوع "غراد" و"كاتيوشا" ومضادات دروع وذخائر متنوعة، عدا عن 3 عربات مدرعة من نوع "همر" الأمريكية.

وكشف مصدر أمني خاص من "وحدات حماية الشعب" الكردية لـ "سمارت" أن اجتماعا أمنيا بدأ صباح الجمعة بين عناصر من جهاز الاستخبارات التابع لـ "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي (PYD) وعناصر من استخبارات النظام السوري في مدينة الطبقة جنوب غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وأفاد المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن الاجتماع بدأ عند الساعة العاشرة صباحا، وكان ما يزال مستمرا عند الساعة 12 ظهرا، مضيفا أن هذا هو ثاني اجتماع بين الطرفين منذ بدء معركة عفرين شمال حلب، كما أكد انه لم تكن هناك أي اجتماعات مماثلة قبل بدء المعارك هناك.

 

أما في حلب جرحت امرأة وطفلها الجمعة، بقصف مدفعي لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية على قرية معرسته الخان (21 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

 

كما جرح ثلاثة مدنيين الجمعة، بانفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في منزلهم بمدينة الغرانيج (90 كم شرق دير الزور) شرقي سوريا.

 

على صعيد آخر، خرج نحو 200 شخص الجمعة، بمظاهرة في بلدة قلعة المضيق شمال غرب مدينة حماة، وسط سوريا، رفضا للتهديدات الروسية باقتحام مناطق سهل الغاب وجبل شحشبو وقلعة المضيق.

وطالب المتظاهرون تركيا (إحدى الأطراف الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا)، بالضغط على روسيا والنظام السوري للالتزام بالاتفاق، كما رفعوا لافتات تضامنية مع الغوطة الشرقية بريف دمشق.

كذلك تظاهر قرابة 400 شخص الجمعة، في مدينة دارة عزة (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، دعما للغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

كما تظاهر العشرات في مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، الجمعة، تضامنا مع الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، التي تتعرض لحملة عسكرية من قوات النظام السوري وبدعم روسي منذ أكثر من 25 يوما.

 

في سياق منفصل، أعلن رئيس المجلس المحلي لبلدة تل شهاب في محافظة درعا جنوبي سوريا، استقالته إلى جانب ثمانية أعضاء آخرين بينهم نائبه، لأسباب عدة أبرزها "عدم تعاون الأهالي مع المجلس".

وأوضح المستقيلون في بيان اطلعت "سمارت" عليه الجمعة، أنهم اتخذوا القرار لـ"عدم تعاون الأهالي، وتوجيه الانتقادات والاتهامات الغير مسؤولة وبدون قرائن بحق المجلس وأعضائه"، وأيضا لـ"عدم تمكن المجلس من لم شمل البلدة حوله".

 

المستجدات السياسية والدولية:

كلف الائتلاف الوطني السوري الجمعة، نائب رئيس الائتلاف عبدالرحمن مصطفى بتسيير أعمال بعد استقالة رئيس الائتلاف رياض سيف لأسباب صحية.

*أكد وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، أن بلاده مصممة على مواصلة عملية "غصن الزيتون"، حتى تطهيرها من الإرهابيين تماما، فيما أعلن الجيش التركي الجمعة، تحييد أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من الفصائل التابعة لـ "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي (PYD)، منذ بدء العمليات العسكرية.

وأشار وزير الدفاع التركي خلال مؤتمر صحفي أثناء زيارته للعاصمة المجرية بودابست، أن تركيا تحارب من وصفهم بـ "الإرهابيين" في منطقة عفرين (في إشارة إلى عناصر "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي)، مضيفا أن بلاده ستواصل عملياتها هذه بكل تصميم حتى تطهّر المنطقة منهم تماما.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مارس، 2018 9:02:43 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
غارات لروسيا والنظام بعد دقائق من دخول مساعدات أممية ورئيس الائتلاف السوري يستقيل لأسباب صحية
التقرير التالي
"تحرير الشام" والحر يوافقون على الخروج من حي القدم بدمشق والأمم المتحدة تقول إن السوريين يعيشون أسوأ ظروفهم