"تحرير الشام" والحر يوافقون على الخروج من حي القدم بدمشق والأمم المتحدة تقول إن السوريين يعيشون أسوأ ظروفهم

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 10 آذار، 2018 13:23:16 تقريرعسكريتهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد مصدر عسكري في حي القدم بدمشق السبت، موافقة فصائل الجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام" على الخروج من الحي نحو إدلببعد أن خيرتهم قوات النظامبين ملاقاة نفس "مصير الغوطة الشرقية" أو الخروج إلى إدلب، مشيرا أن قوات النظام وضعت "بابا كبيرا من الحديد" على المدخل الوحيد للمنطقة وأن الخروج سيكون خلال 48 ساعة.

وفي السياق ذاته، وصلت دفعة من عناصر "هيئة تحرير الشام" إلى بلدة قلعة المضيقفي حماة، قادمين من الغوطة الشرقية، بعد ساعات منتوصل "جيش الإسلام" لاتفاق مع الأمم المتحدةيقضي بإجلائهم.

ووثق ناشطون محليون مقتل تسعة مدنيين في حصيلة أوليةوجرح العشرات بقصف مدفعي وجوي مكثف على بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية أم، وسط حركة نزوح كثيفة للأهالي من الأقبية نحو مدينة دوما المجاورة.

من جهته، وثق الدفاع المدني السوري مقتل 801 مدني وجرح 2851 في غوطة دمشق الشرقيةمنذ 19 شباط ولغاية 7 آذار، بينهم 298 قتيلا، منذ إصدار مجلس الأمن الدولي في 24 شباط، قرار 2401 الداعي لوقف إطلاق نار فوري.

أما في عفرين شمال حلب، سيطرت فصائل الجيش السوري الحرالسبت على قرى كفر رم وهوران وقورت قولاق التابعة لناحية شران شمال شرق عفرين، كما سيطرت على قرية زلاقة في ناحية جنديرس بالجنوب الغربي، متقدمة أكثر باتجاه مدينة عفرين.

وفي إدلب أصيب مدني جراء قصف جوي بالبراميل المتفجرةعلى مدينة خان شيخون في الريف الغربي، وسط قصف صاروخي للنظام على بلدة بداما القريبة من مقراته في جبل الأكراد بريف اللاذقية، دون التسبب بوقوع إصابات، فيما أصيب مدنيان أمسبقصف مدفعي للنظام على جسر الشغور من معسكر جورين.

إلى ذلك، شكل مجموعة من العسكريين المستقلين بالتعاون مع فصائل الجيش السوري الحر العاملة غرب حماة، غرفة عمليات عسكرية استعدادا للتصدي لقوات النظامالسوري في حال حاول اقتحام المنطقة.

وفي درعا جنوبا، استعاد الجيش السوري الحر، السيطرة على "الحاجز الرباعي"الاستراتيجي قرب بلدة الشيخ سعد بعد مواجهات مع "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

في غضون ذلك أعلنت "الفرقة الأولى مشاة" التابعة للجيش الحر في محافظة درعا، تعيين قائد جديد لها، بعد استقالة قائدها السابق قاسم نجم نتيجة "العجز في تحقيق الأهداف في ظل سوء الأوضاع بدرعا".

من جهة أخرى، قتلت امرأة نازحة نتيجة احتراق خيمتهافي أحد المخيمات العشوائية بقرية "كبش غربي" شمال مدينة الرقة، بسبب استخدام وسائل طهي غير آمنة، ما أسفر أيضا عن إصابة شابين بحروق من الدرجة الثالثة.

إلى ذلك، أوقفت "وحدات حماية الشعب" الكردية، زوجتي عنصرينبتظيم "الدولة الإسلامية" في قرية كسرة فرج جنوب الرقة  بتهمة التعامل مع التنظيم.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، إن السوريين يعيشون أسوأ ظروفهم منذ سبعة أعوام، موضحا أن 69 بالمئة من السوريين في الداخل يعيشون في فقر مدقع، مضيفا أن سنوات الصراع كلّفت حياة مئات الآلاف من الأشخاص وأجبرت 6.1 مليون شخص على النزوح و5.6 مليون لاجئ على البحث عن ملاذ في الدول المجاورة.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 10 آذار، 2018 13:23:16 تقريرعسكريتهجير
التقرير السابق
ضحايا بقصف على الغوطة الشرقية رغم تواجد وفد أممي والمساعدات التي أدخلها لا تكفي إلا يوم
التقرير التالي
قتلى بقصف لروسيا والنظام على غوطة دمشق الشرقية وإدلب و"جيش الإسلام" يخرج "النصرة" من مناطق سيطرته