قتلى وجرحى بقصف روسي على غوطة دمشق الشرقية وقوات النظام تقترب من قسمها إلى جزئين

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مارس، 2018 1:03:32 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعيإغاثي وإنساني عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرحى مدنيون الأحد، بأكثر من 35 غارة لطائرات حربية روسية على مدينة عربين (9 كم شرق العاصمة السورية دمشق).

وقال الدفاع المدني إن ثلاثة مدنيين قتلوا كحصيلة أولية نتيجة غارات طائرات حربية روسية على مدينة عربين، كما أضاف ناشطون إن بعضها استخدمت فيها قنابل "النابالم الحارق" والفوسفور.

كما ارتفعت حصيلة قتلى القصف الجوي لروسيا وقوات النظام والمدفعي والصاروخي للأخيرة أمس السبت، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى 39 مدنيا.

وقال الدفاع المدني على صفحاته بمواقع التواصل الإجتماعي إن ثمانية مدنيين قتلوا جراء استهداف طائرات حربية روسيّة مدينة عربين بأكثر من 15 غارة جوية استخدمت فيها قنابل "النابالم" والفوسفور، بالتزامن مع إلقاء مرحيات النظام السوري 19 برميل متفجر، إضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي من مقرات النظام المحيطة.

وأشار ناشطون أن عشرة مدنيين بينهم طفل قتلوا بالقصف الجوي الروسي والمدفعي من مقرات قوات النظام المحيطة على مدينة حرستا.

إلى ذلك، تقدمت قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية، وبالتالي اقتربت من فصل المنطقة إلى جزئين.

وقال ناشطون لـ "سمارت" إن قوات النظام تقدمت داخل بلدة مسرابا (12 كم شرق العاصمة دمشق) رغم استمرار الاشتباكات مع "جيش الإسلام"، وبالسيطرة عليها يبقى لديها بلدة مديرة وبعض الأراضي الزراعية بمحيطها لتصل إلى ثكنة "إدارة المركبات" التي تتواجد فصائل معركة "بأنهم ظلموا" على أطرافها.

في درعا، شهدت مدينة بصر الحرير (33 كم شمال شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، حركة نزوح ما زالت مستمرة إلى القرى المجاورة خوفا من بدء عملية عسكرية محتملة من قبل الجيش السوري الحر ضد قوات النظام.

وقال رئيس المجلس المحلي للمدينة أنس الحريري بتصريح إلى "سمارت" السبت، إن 400 عائلة نزحت إلى بلدات وقرى الكرك والمسيفرة والجيزة والمليحة وناحتة، ساعدهم المجلس بعملية النقل وتواصل مع المنظمات الإنسانية لدعمهم، ويعمل على تجهيز الأقبية لإيواء العوائل المتبقية.

شمالي البلاد، طالب الداعية السعودي عبد الله المحيسني كلا من "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" بتمديد الهدنة التي توصلا إليها أول أمس "والتفرغ لنصرة الغوطة الشرقية" بريف دمشق.

وناشد "المحيسني" الفصيلين عبر قناته الرسمية في "تلغرام" لتمديد الهدنة التي توصلا إليها يوم الجمعة الماضي، عشرين يوما إضافيا، حتى لو كان تمديدها دون اتفاق بين الطرفين، قائلا إن الـ 48 التي نص عليها الاتفاق مرت سريعا.

في حلب، قال الجيش السوري الحر إن سبب تقدمه السريع في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، هو الانهيارات صفوف "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، مشيرا أن أكبر صعوبة تواجههم هي انتشار الألغام.

وأشار الناطق باسم الجيش الوطني المقدم محمد حمادين بتصريح إلى "سمارت"، أن الجيش الحر سيطر أمس على 19 قرية في إطار عملية "غصن الزيتون"، ليتجاوز عدد القرى التي تقدم إليها منذ بدء العملية 150 قرية، تشكل أكثر من نصف مساحة منطقة عفرين.

اقتصاديا، ارتفعت أسعار المحروقات الأوروبية في محافظة إدلب شمالي سوريا، بسبب توقف دخولها من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا بشكل مؤقت، نظرا لمحاولة الشركة المصدرة توسيع ساحة خاصة بالصهاريج بسبب زيادة الطلب.

وارتفعت أسعار المحروقات خلال الأيام الثلاثة الماضية بشكل تدريجي، حيث ارتفع سعر لتر المازوت نحو مئة ليرة سورية ليصل إلى نحو 500 أو 550 ليرة حسب نوعيته، كما ارتفع لتر البنزين من 450 ليرة إلى 500 ليرة، وفق ما قال تاجر المحروقات في جبل الزاوية بإدلب كمال الحمود لـ "سمارت".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مارس، 2018 1:03:32 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعيإغاثي وإنساني عدوان روسي
التقرير السابق
قتلى بقصف لروسيا والنظام على غوطة دمشق الشرقية وإدلب و"جيش الإسلام" يخرج "النصرة" من مناطق سيطرته
التقرير التالي
"الحر" يسيطر على تسع قرى بمنطقة عفرين وتجدد الاقتتال بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" شمالي سوريا