"الحر" يسيطر على تسع قرى بمنطقة عفرين وتجدد الاقتتال بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" شمالي سوريا

المستجدات الميداينة والمحلية:

انطلاقا من شمالي سوريا، سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية "غصن الزيتون" الأحد على تسع قرى خلال مواجهات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقال الجيش السوري الحر إن سبب تقدمه السريع في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، هو الانهيارات صفوف "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، مشيرا أن أكبر صعوبة تواجههم هي انتشار الألغام.

من جهة أخرى، شنت "هيئة تحرير الشام" الأحد، هجوما على قرية بسرطون (22 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، الخاضعة لسيطرة "جبهة تحرير سوريا".

وطالبت "جبهة تحرير سوريا" الأحد، بوقف لإطلاق النار دائم مع "هيئة تحرير الشام" شمالي سوريا، بهدف بدء معارك ضد قوات النظام السوري لتخفيف الضغط على الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

بدوره طالب الداعية السعودي عبد الله المحيسني كلا من "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" بتمديد الهدنة التي توصلا إليها أول أمس "والتفرغ لنصرة الغوطة الشرقية" بريف دمشق.

بالبقاء في الشمال ولكن في إدلب، قتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وجرح آخرون بينهم نساء وأطفال الأحد، بقصف جوي يرجح أنه روسي على مدينتي إدلب وبنش وقرية كفرسجنة في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأصيب ثلاثة أشخاص قرب قرية الفوعة المحاصرة (نحو 7 كم شمال شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا، الأحد، جراء إطلاق النار عليهم من قبل قناصة الميليشيات التابعة لقوات النظام داخل القرية.

اقتصاديا، ارتفعت أسعار المحروقات الأوروبية في محافظة إدلب شمالي سوريا، بسبب توقف دخولها من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا بشكل مؤقت، نظرا لمحاولة الشركة المصدرة توسيع ساحة خاصة بالصهاريج بسبب زيادة الطلب.

بالانتقال إلى جنوبي البلاد، ارتفعت الأحد، حصيلة قتلى القصف الجوي لروسيا وقوات النظام والمدفعي والصاروخي للأخيرة أمس السبت، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق إلى 39 مدنيا.

أما وسط البلاد، وجه المجلس المحلي لمدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، الأحد، نداءا إلى المنظمات الإنسانية والجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم من أجل ترميم وتأهيل ملاجئ آمنة للمدنيين.

بدوره أعلن "جيش التوحيد" التابع للجيش السوري الحر، انسحابه من "هيئة المفاوضات" عن شمال حمص وجنوب حماة، وسط سوريا.

وفي حماة، قتل طفل وجرح مدنيان الأحد، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية قليدين (60 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

من جهة أخرى نفى "المركز الأمني بمنطقة سهل الغاب" في حماة وسط سوريا، الأحد، اعتقال عناصر "هيئة تحرير الشام" الواصلين لمنطقة قلعة المضيق من الغوطة شرقي العاصمة السورية دمشق.

شرقي البلاد، أفاد مصدر خاص من مشفى الطبقة العسكري (43 كم غرب مدينة الرقة) شمالي سوريا، لـ "سمارت" عن وصول 14 جثة لعناصر من "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) إلى المشفى الأحد، مضيفا أنهم سينقلون إلى مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق مدينة حلب، ضمن موكب عسكري.

المستجدات الدولية والسياسية:

 حذر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأحد، النظام السوري من مغبة استخدام السلاح الكيماوي خلال "النزاع" في سوريا، كما انتقد استمرار الدعم الروسي للنظام.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قتلى وجرحى بقصف روسي على غوطة دمشق الشرقية وقوات النظام تقترب من قسمها إلى جزئين
التقرير التالي
عشرات القتلى والجرحى بقصف للنظام على إدلب وروسيا ستطلق صواريخ من البحر المتوسط اليوم