ضحايا بقصف جوي على مدينة إدلب وتركيا تعلن حصار مدينة عفرين بشكل كامل

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مارس، 2018 10:01:47 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

​المستجدات الميدانية والمحلية:

​قتل خمسة مدنيين وجرح 15 آخرين نتيجة خمس غارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على الأحياء السكنية في مدينة إدلب، شمالي سوريا، كما استهدفت طائرات أخرى بثلاث غارات بلدة بداما غرب المدينة، دون تسجيل اصابات.​

​وقال ناشطون محليون إن مدنيا قتل نتيجة انفجار عبوة ناسفة في منزل بمدينة إدلب، بينما اقتصرت على المادية أضرار انفجار مماثل في حي آخر من المدينة.

تزامن ذلك مع وصول مهجري حي القدم في دمشق إلى مركز إقامة مؤقت قرب بلدة معرة مصرين بإدلب، إذ وصلت حافلات تقل 1055 شخص بينهم نحو مئتي مقاتل وعنصر من الفصائل التي كانت تتواجد في القدم.

عسكريا، وبعد مرور 52 يوما على انطلاق عملية "غصن الزيتون"، قالت هيئة الأركان التركية في بيان إن الجيش التركي فرض الحصار على مدينة عفرين منذ أمس الاثنين، بعد أن سيطر على مواقع ومناطق هامة، لافتة أن العمليات العسكرية تسير وفق ما أسمته الخطط المرسومة لها ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية.

​أما في الغوطة الشرقية المحاصرة، فجددت قوات النظام وروسيا قصفها بمختلف أنواع الأسلحة على مدن وبلدات عدة ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين في مدينة حرستا واثنين آخرَين في كل من بلدة عين ترما ومنطقة سكنية بين مدينتي سقبا وكفربطنا، في ظل قصف مكثف بالبراميل المتفجرة لمروحيات النظام على بلدة حمورية.

​وشهدت الساعات الفائتة مقتل متطوع في الدفاع المدني وجرح آخرين كما قتل وجرح مدنيون بقصف جوي للنظام وروسيا على مدن وبلدات عدة بالغوطة الشرقية.

وكشفت "مديرية صحة ريف دمشق" إن 1201 مدنيا قتلوا وأصيب 8804 آخرون بجروح متفاوتة خلال الفترة الممتدة بين 19 شباط و12 آذار نتيجة حملة قوات النظام وروسيا على غوطة دمشق الشرقية.​

​وفي جنوب العاصمة دمشق، قال ناشطون محليون، إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة والطائرات الحربية على مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك، وسط اشتباكات بين الطرفين لم تتضح نتائجها.

​كذلك دارت مواجهات بين تنظيم "الدولة" و "جيش الأبابيل" عند المشفى الياباني الواقع بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا جنوب العاصمة، أدت لمقتل مقاتل من الأخير برصاص قناصة التنظيم.

​وبآخر التطورات الميدانية في درعا المجاورة، أدى قصف طائرات النظام الحربية المتجدد على مدينة الحراك إلى خروج الفرن الوحيد في البلدة عن الخدمة، الذي يخدم نحو 35 ألف مدني، واستهدف بشكل مباشر وقدرت الخسائر المادية بقيمة 50 ألف دولار أمريكي، كما أسفر القصف عن جرح مدنيَين.

أما وسط البلاد، زار وفد استطلاع تركي بلدة الزيارة (72 كم شمال غرب مدينة حماة)، لدراسة طبيعة المنطقة من أجل وضع نقطتي مراقبة، في إطار اتفاق "خفض التصعيد" الذي تضمنه تركيا وإيران وروسيا.

​وفي حمص المجاورة، قال ناشطون إن طيران التحالف الدولي شن غارتين على مواقع عسكرية لميليشيات تابعة لإيران شمال غرب منطقة العليانية في بادية تدمر بريف حمص الشرقي، دون توفر معلومات عن الخسائر.

التطورات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده والولايات المتحدة الأمريكية ستشرفان على انسحاب عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

​من جهتها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري جيراسيموف قوله إن بلاده "سترد إذا تعرضت أرواح الجنود الروس في سوريا للخطر"، في إشارة إلى التهديدات الأمريكية حول اتخاذ إجراءات عسكرية ضد النظام السوري.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مارس، 2018 10:01:47 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
إجلاء 25 مريضا من الغوطة الشرقية وإخراج 1300 مقاتل ومدني من حي القدم بدمشق إلى شمالي سوريا
التقرير التالي
الحر وكتائب إسلامية يطلقون معركة في حماه نصرة للغوطة والنظام يقتل مدنيين بعشر غارات على كفربطنا شرق دمشق