قوات النظام تتقدم في الغوطة الشرقية وآلاف المدنيين يغادرونها

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 مارس، 2018 9:04:10 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

تقدمت قوات النظام السوري السبت، في مدن وبلدات بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، حيث تسيطر الأولى حاليا على 75 بالمئة من مدينتي سقبا وحمورية وبلدة جسرين تزامنا مع اشتباكات تخوضها ضد مقاتلي "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر وعدد من أبناء المدن الذين عادوا للقتال مجددا.

تزامنا مع تقدم قوات النظام غادر نحو 7 آلاف شخص الغوطة الشرقية متجهين نحو مناطق سيطرة نحو مناطق سيطرة الأولى.

ووصف الناطق باسم الدفاع المدني في الغوطة الشرقية سراج محمود، الأوضاع في الغوطة، قائلا: "أهوال يوم القيامة في شوارع الغوطة أناس تمشي هائمة على وجهوها فوق الجثث تتجه من جحيم إلى جحيم ".

وفي سياق متصل قتل أربعة أطفال وأمهم وستة أطفال آخرين وثلاثة رجال، بقصف جوي يرجح أنه روسي استهدف بلدة الأحياء السكنية في بلدة عين ترما في غوطة دمشق الشرقية.

من جهة أخرى شنت طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام غارتين على الحجر الأسود، وألقت المروحيات براميل متفجرة على مخيم اليرموك.

وتزامن القصف مع مواجهات بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام في حي القدم، حيث أعلن التنظيم عبر وسائل إعلامه، قتل 11 عنصرا من قوات النظام وتدمير دبابتين وعربة "بي ام بي" والاستيلاء على رشاش ثقيل.

شمالا في حلب أحرقت وحدات حماية الشعب" الكردية عدة مباني ومؤسسات حكومية وآليات عسكرية ثقيلة لها قبل انسحابهم من مدينة عفرين (42 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، كما هاجم الأهالي مستودعات الإغاثة وأفرغوها من محتوياتها، وسط حالة من التخبط والفلتان الأمني تشهدهما المدينة.

إلى ذلك أفاد مصدر خاص لـ "سمارت" أن رتلا عسكريا يضم قادة من "وحدات حماية الشعب" و"حزب الاتحاد الديموقراطي" الكرديين، وصل من منطقة عفرين برفقة ضباط روس إلى مدينة منبج شرق حلب شمالي سوريا لبحث وضع المدينة.

وقال المصدر المقرب من أجهزة الاستخبارات التابعة لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية، إن الرتل العسكري وصل إلى مدينة منبج برفقة خمسة ضباط روس مع مرافقتهم الخاصة، بهدف عقد اجتماع في المقر العام لـ "الوحدات" الكردية بمالمدينة.

وأصدرت "الإدارة الذاتية" الكردية قرارا يمنع منح الأهالي أوراقا تسمح لهم بالسفر إلى مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر، حتى الانتهاء من احتفالات عيد "النوروز" في 21 آذار الجاري، بينما يسمح القرارباستقبال القادمين إلى مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" بشرط حيازتهم على ورقة كفالة أو "سند إقامة" من إحدى الدوائر التابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

في سياق منفصل عثرت دورية تابعة لقوات "الأمن الداخلي" (أسايش) التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، على جثة أحد عناصر "وحدات حماية الشعب" مقطوع الرأس داخل منزله في قرية بلدة حزيمة شمال الرقة.

على صعيد آخر دخل رتل عسكري تركي إلى مدينة عندان (13 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، لإنشاء نقطة مراقبة في المدينة ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد" الموقع في محادثات "أستانة"، ويتألف الرتل من 100 آلية عسكرية منها "دبابات، وناقلات جند، وعربات بي أم بي، وسيارات، سيارات شحن، صهاريح محروقات، ومولدات كهربائية".

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت، أن القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية "غصن الزيتون" باتت على وشك دخول مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال الرئيس التركي خلال خطاب له في المؤتمر العام لـ "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا بولاية ماردين اليوم، إن فصائل "غصن الزيتون" أوشكت على دخول مدينة عفرين، مضيفا أنهم سيعلنون ذلك في أي لحظة، وفقا لتعبيره.

واتهمت هيئة الأركان الروسية السبت، الولايات المتحدة الأمريكية بتحضيرها لهجوم عسكري بصواريخ مجنحة من أساطيلها البحرية المنتشرة في الجزء الشرقي من البحر المتوسط والبحر الأحمر والخليج الحربي، على أهداف لقوات النظام السوري

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 مارس، 2018 9:04:10 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
عشرات الضحايا شرق دمشق بقصف للنظام خلال محاولتهم النزوح و"الحر" يسيطر على السجن المركزي غرب عفرين
التقرير التالي
"الحر" يسيطر على مدينة عفرين وناحية معبطلي شمال حلب ويطلق عملية عسكرية في القلمون الشرقي