ضحايا واحتراق مستودع مساعدات أممية في الغوطة الشرقية و"الحر" يوقف متورطين بالسرقة في عفرين

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 مارس، 2018 8:59:15 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل 12 مدنيا وجرح العشرات الاثنين، نتيجة قصف مكثف متجدد لقوات النظام السوري على مدن وبلدات محاصرة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

كما احترقت مساعدات مقدمة من الأمم المتحدة الاثنين، نتيجة قصف لقوات النظام السوري على مدينة دوما المحاصرة في الغوطة.

وقال المجلس المحلي بمدينة دوما في بيان إن قوات النظام استهدفت خلال حملتها أمس الأحد، مستودعات المجلس التي تحوي مساعدات أممية ما أدى لاحتراق جزء كبير منها وإصابة عدد من الحرس والإداريين.

ودارت اشتباكات بين فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر و"جيش الإسلام" وحركة "أحرار الشام الإسلامية" من جهة وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

في سياق منفصل، أعلن الجيش السوري الحر الاثنين، إلقاء القبض على عدد من الأشخاص ممن شاركوا بعمليات السرقة والنهب في مدينة عفرين شمال حلب شمالي سوريا، والتي سيطر عليها مؤخرا.

وقالت فصائل الجيش الحر المشاركة في "غصن الزيتون"، إنها نشرت مجموعات خاصة لملاحقة "الخارجين عن القانون" وألقت القبض على عدد منهم بعد اشتباكات.

 

إلى ذلك، بدأت المئات من سيارات نقل المحروقات بالدخول إلى محافظة إدلب من بلدة أطمة قادمة من ريف حلب الشمالي عبر منطقة عفرين، بعد سيطرة فصائل عملية "غصن الزيتون" على المدينة، ما سبب انخفاضا أسعار المازوت غرب حلب إلى ما يقارب النصف.

وأفاد ناشطون أن نحو 400 سيارة محملة بالمازوت انطلقت من منطقة اعزاز في ريف حلب الشمالي ليل أمس متوجهة نحو ريف إدلب عبر منطقة عفرين بعد فتح الطريق بين المنطقتين، مضيفين أن هذه السيارات كانت عالقة في منطقة اعزاز بسبب إغلاق الطريق خلال العمليات العسكرية في عفرين.

 

وقتل رجل مدني وامرأة الاثنين، بانفجار لغم أرضي في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، والخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

كذلك قتل مدني الاثنين، برصاص حرس الحدود التركي في مدينة رأس العين بالحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت"، إن المدني كان يعمل في طلاء حاجز "تل خلف" التابع لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية والقريب من الحدود التركية.

كما أصيب مدني بجروح الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية الحويز (54 كم غرب حماة)، وسط سوريا.

في سياق منفصل، أعلنت هيئات مدنية وعسكرية في قرية معرة حرمة (43 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، في بيان الاثنين، عدم اعترافها بـ"حكومة الإنقاذ" كونها مشكلة من قبل "هيئة تحرير الشام".

وقال رئيس المجلس العسكري في معرتحرمة مشهور الطويل في تصريح إلى "سمارت" إنهم لا يعترفون بـ"حكومة الإنقاذ" والمكاتب المنبثقة عنها كونها تمثل "تحرير الشام"، معتبرا أنها لا تمثل الهيئات المدنية في المنطقة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، باستمرار العمليات العسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية على كامل الشريط الحدودي في الأراضي السورية.

بينما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاثنبن، بالسماح لها بالوصول إلى المدنيين في منطقة عفرين (42 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

واعتبر رئيس "الصليب الأحمر" بيتر ماورير خلال مؤتمر صحفي أن منظمة "الهلال الأحمر" التركي فقدت مصداقيتها أمام أهالي المنطقة نتيجة عملية "غصن الزيتون"، مشيرا أن "مصداقية الهلال الأحمر التركي الذي يعمل في عفرين أقرب إلى الصفر وسط السكان الأكراد"، حسب وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 مارس، 2018 8:59:15 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
مطالبات بإيقاف عمليات السرقة في عفرين وارتفاع حصيلة الضحايا بقصف النظام على الغوطة الشرقية
التقرير التالي
روسيا تعرقل عقد جلسة في مجلس الأمن حول سوريا و17 قتيل بقصف جوي على مدينة عربين بالغوطة الشرقية