اتفاق لخروج "فيلق الرحمن" من الغوطة الشرقية وعشرات الضحايا حرقا في قصف على مدينة عربين

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مارس، 2018 9:08:53 م تقرير عسكريسياسي مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

توصل "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر وروسيا الجمعة، لاتفاق خروج من القطاع الأوسط للغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق (مدينتي عربين وزملكا وبلدة عين ترما) وحي جوبر الدمشقي.

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان في بيان وصلت إلى "سمارت" نسخة منه إن الاتفاق يسمح للعسكريين وعوائلهم والمدنيين الراغبين بالخروج إلى الشمال السوري بالسلاح الخفيف من أمام جامع غبير بمدينة عربين.

وينص الاتفاق على الوقف الفوري لإطلاق النار والبدء بإخراج الجرحى والمرضى عن طريق الهلال الأحمر للعلاج دون ملاحقة وتخييرهم بين العودة للغوطة الشرقية أو التوجه للشمال السوري بعد تماثلهم للشفاء.

 

في سياق متصل، قتل 44 مدنيا "حرقا" ليل الخميس-الجمعة، نتيجة قصف بمادة "النابالم الحارق" من طائرات حربية يرجح أنها روسية، استهدفت ملجأ في مدينة عربين المحاصرة بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقال الدفاع المدني عبر صفحته في "فيسبوك" إن 44 مدنيا قتلوا "حرقا" غالبيتهم من النساء والأطفال، كحصيلة أولية، جراء قصف بـ"النابالم" على ملجأ يضم عائلات في عربين، بينما رجح ناشطون محليون أن تكون الطائرات روسية.

 

وسيطرت قوات النظام السوري، على بلدة عين ترما (6 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، حيث أخرج الأهالي مقاتلي الفصائل من البلدة ورفعوا "العلم الأبيض"، حيث دخلت بعد ذلك قوات النظام بالدبابات والمدرعات.

إلى ذلك، خرجت الدفعة الثانية الجمعة، من مهجري مدينة حرستا إلى الشمال السوري، بينما قتل وجرح عدد منهم نتيجة انفجار مخزن أسلحة خلال تجمعهم.

وقالت وسائل إعلام النظام إن 20 حافلة خرجت فيها 1278 شخصا بينهم 420 عسكريا، مشيرة أن عدد الخارجين منذ بداية اتفاق التهجير وصل إلى 2756 شخصا بينهم 796 مقاتلا.

 

كما قتل وجرح مدنيون الجمعة، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها لقوات النظام على بلدة معرة مصرين (10 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون، إن الطائرات الحربية قصفت بالصواريخ بلدة معرة مصرين، ما أدى لمقتل مدني وجرح اثنين آخرين بينهم طفل حالتهم متوسطة، تم اسعافهم إلى المشافي القريبة.

 

كما قتل أربعة مقاتلين من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر الجمعة، بهجوم مسلح لـ "مجهولين" على مقر الأخير  في قرية الغسانية غرب مدينة إدلب، شمالي سوريا.

على صعيد آخر، تظاهر نحو مئة وخمسين شخصا الجمعة، في مدينة معرة النعمان (35 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تأكيدا على عدم الإعتراف بـ "حكومة الإنقاذ"، وتضامنا مع الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وهتف المتظاهرون بعبارات تضامنية مع غوطة دمشق الشرقية، ورفعوا علم الثورة السورية ولافتات كتب عليها "أيها الجولاني إن أردت صلحا فأعد أبناءنا أحياء" و"أيها التركستان جئتم للدفاع عن المسلمين لا تلوثوا جهادكم".

 

إلى حلب المجاورة، أعلن مكتب الأوقاف في ريف حلب الغربي شمالي سوريا اليوم، تعليق صلاة الجمعة في عدد من القرى الخاضعة لسيطرة "جبهة تحرير سوريا" بسبب هجمات من "هيئة تحرير الشام" على مناطق الأولى.

كما جرح مدني، برصاص "هيئة تحرير الشام" خلال تفريقها مظاهرة خرجت ضدها في مدينة الأتارب غرب حلب شمالي سوريا.

وتظاهر نحو 100 شخص وتوجهوا إلى منطقة الفوج 46 الخاضع لـ"تحرير الشام" قرب المدينة، حيث أطلقت الأخيرة النار لتفريقهم، ما أدى لإصابة مدني بجروح طفيفة نقل على إثرها لنقطة طبية.

 

أما في منطقة عفرين، اعتقلت القوات التركية المتواجدة في منطقة عفرين شمال حلب شمالي سوريا، ليل الخميس الجمعة، أربعة ناشطين إعلاميين لعدم حيازتهم على "إذن للتصوير".

وتظاهر المئات، في قرية سجو شمال مدينة حلب شمالي سوريا، مطالبين الجيش السوري الحر والقوات التركية باستعادة  قراهم وبلداتهم الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وشارك بالمظاهرة نحو 2000 شخص من قرى وبلدات شمال حلب، منددين بتواجد "قسد" في مناطقهم، وطالبوا الجيش السوري الحر وتركيا بإطلاق معركة لإخراجها، وإعادة المهجرين إلى منازلهم.

وشدد وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي في كلمة له الجمعة، خلال زيارته لجنود مصابين، إن عمليتي "غصن الزيتون" و"درع الفرات" التين قادتهما تركيا في سوريا، لم تسفرا عن سقوط أي ضحايا مدنيين على يد الجيش التركي، على حد قوله.

إلى ذلك، قتل مدنيان الجمعة، بانفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية حمرة بويتية شرق مدينة الرقة، الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مارس، 2018 9:08:53 م تقرير عسكريسياسي مفاوضات
التقرير السابق
وصول الدفعة الأولى من مهجري حرستا في ريف دمشق إلى الشمال السوري تزامنا مع استهداف مدينة دوما بـ 30 غارة
التقرير التالي
وصول الدفعة الثانية من مهجري حرستا إلى قلعة المضيق بحماه وسقوط ضحايا مدنيين بانفجار مفخخة في مدينة إدلب