تنفيذ اتفاق مبرم بين روسيا و"فيلق الرحمن" شرق دمشق والأولى تؤجل مفاوضات مدينة دوما

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأ تنفيذ الاتفاق بين روسيا و"فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر السبت، حول إخراج الراغبين من القطاع الأوسط (مدينتي عربين وزملكا وبلدة عين ترما وحي جوبر الدمشقي) للغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق إلى الشمال السوري.

وقال مراسل "سمارت" إن الحافلات وصلت إلى أطراف مدينة عربين، حيث سينقل اليوم الجرحى للعلاج في مشافي مدينة دمشق أو النقاط الطبية الروسية المنتشرة بمحيط الغوطة الشرقية.

وفي سياق متصل أجلت روسيا التفاوض حول اتفاق في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) حتى الانتهاء خروج أهالي القطاع الأوسط للغوطة الشرقية.

وقالت "للجنة المدنية" المفاوضة عن مدينة دوما في بيان مقتضب على وسائل التواصل الإجتماعي إن الجانب الروسي طلب تأجيل جلسة كان من المقرر عقدها مساء اليوم، مع تأكيده على الاستمرار في وقف إطلاق النار.

على صعيد آخر أعلنت وسائل إعلام مقربة لـ"جيش الإسلام" عن مقتل مختطفات لديه من مدينة عدرا العمالية بقصف جوي لقوات النظام على مدينة دوما، ظهرت بعض المختطفات الناجيات بمقطع مصّور قالوا فيهم إنهن خمس نساء فقط خرجن من تحت مبنى مدمر استهدفته طائرات النظام المروحية ببرميل متفجر يوم 19 آذار الجاري.

أما في درعا أعلن قيادي في الجيش السوري الحر في مدينة درعا جنوبي سوريا، استقالته من رئاسة عمليات "لواء تحرير حوران"، لما أسماه "التخاذل" عن نصرة غوطة دمشق الشرقية.

وقال القيادي ويلقب نفسه "ابو فيصل المسالمة"، إنه استقال من رئاسة العمليات ومن "غرفة عمليات 18 آذار" لـ"تخاذل الجميع عن نصرة الغوطة الشرقية (...) ولأفساح المجال لقيادة أجدر بخدمة الثورة".

وفي حلب أفرجت القوات التركية السبت عن أربعة إعلاميين أوقفتهم في منطقة عفرين أمس بحجة عدم حيازة إذن للتصوير في المنطقة، بعد تحقيق المخابرات التركية معهم.

إلى ذلك قال رئيس أركان الجيش التركي خلوصي أكار خلال فعالية بعنوان "تركيا وسياسات الأمن العالمي والتعليم"، أُقيمت في العاصمة التركية أنقرة إنه بقي أمامهم بضعة قرى في عفرين للوصول  إلى أطراف حلب عند بلدتي نبل والزهراء الخاضعتين لسيطرة قوات النظام السوري، ليحكموا بذلك السيطرة على عفرين بالكامل.

كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صباح السبت، إن الرسائل التي وجهها المتظاهرون السوريون لمتابعة العمليات العسكري في سوريا لن تبقى دون جواب، وفق تعبيره.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء عن "أردوغان" قوله إن رسائل المتظاهرين "بتحقيق الأمن والاستقرار في كل من تل رفعت ومنبج وتل أبيض ورأس العين، لن تبقى بدون جواب"، وذلك بعد أنباء عن إنهاء عملية "غصن الزيتون" دون التقدم إلى المناطق ذات الغالبية العربية في مدينة تل رفعت وقراها.

وفي الرقة قتل عنصر من "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) جراء انفجار جثة مفخخة كانت في مبنى مهدم منذ قصف التحالف على حي الفردوس في مدينة الرقة أثناء سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" عليها، حيث كان العنصر يحاول سحب جثة داخل المبنى المهدم، لتنفجر فيه لحظة تحريكها.

كذلك أصيب مدني بجروح جراء انفجار لغم أرضي في مدينة الميادين شرق دير الزور، تزامنا مع قصف مدفعي لقوات النظام على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط مدينة البوكمال بالريف الشرقي.

في سياق منفصل نظم عدد من المعلمين والمعلمات والطلاب عدة وقفات في مدينة الأتارب وقرى قبتان الجبل والشيخ علي وعنجارة وحور وكمام غرب مدينة حلب شمالي سوريا، احتجاجا على توقف الدعم عن مجمع "سمعان الغربية" التربوي.

وضربت عاصفة هوائية محافظات إدلب وحلب وحماة وحمص والحسكة والرقة ودير الزرو، وتسبب بإصابات وحالات اختناق بين الأهالي نتيجة الغبار الذي رافقها، كما أسفرت عن أضرار مادية في المنازل وخيم النازحين.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
وصول الدفعة الثانية من مهجري حرستا إلى قلعة المضيق بحماه وسقوط ضحايا مدنيين بانفجار مفخخة في مدينة إدلب
التقرير التالي
استمرار وصول مهجري الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري وناشطون ينشرون "إصدارا مرئيا" للفت الأنظار إلى "جرائم الأسد"