استمرار وصول مهجري الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري وناشطون ينشرون "إصدارا مرئيا" للفت الأنظار إلى "جرائم الأسد"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2018 1:06:10 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلي:

وصلت الدفعة الأولى من مهجري القطاع الأوسط بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، الأحد، إلى معبر مدينة قلعة المضيق (42 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط البلاد، تضم 11 حالة تعتبر الأشد خطورة بسيارات إسعاف منظمة "الهلال الأحمر السوري"، لنقلها إلى المستشفيات في إدلب.

وأعلنت قوات النظام السوري خروج كامل الدفعة الأولى من مهجري القطاع الأوسط ضمن 17 حافلة نقلت 981 شخصا بينهم مقاتلون، بموجب اتفاق بين "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر وروسيا.

وبدأت الحافلات التي تقل المهجرين الجرحى من القطاع الأوسط بالخروج من مدينة عربين أمس، باتجاه الشمال السوري بموجب الاتفاق بين الطرفين، بينما وصلت الدفعة الثانية من مهجري مدينة حرستا إلى مركز لإيواء النازحين في قرية ميزناز غرب حلب بعد وصولها في وقت سابق إلى قلعة المضيق بحماه.

وفي السياق ذاته، قالت "الجمعية الخيرية لإغاثة الأيتام والمحتاجين" إن 13 ألف شخص نزحوا من مخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق، إلى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم نتيجة قصف قوات النظام للمنطقة.

وتوقفت حركة النقل بالحافلات الكبيرة (البولمانات) بين محافظة السويداء والعاصمة دمشق، بسبب استخدامها من قبل النظام في عمليات تهجير أهالي من الغوطة الشرقية إلى شمالي البلاد، حيث قالت مصادر أهلية لـ "سمارت" إن النظام فرض حالة "تعبئة عامة" على سائقي الحافلات لنقل المهجرين دون تعويضهم بأي مقابل مادي.

وفي ظل استمرار عمليات القصف والتهجير، نشر ناشطون إصدارا مرئيا على مواقع التواصل الاجتماعي حمل عنوان "حصاد الأرواح" تم تصويره وإخراجه بالطريقة نفسها التي اعتمدها تنظيم "الدولة الإسلامية"، لتوجيه رسالة حول المجازر التي يرتكبها النظام السوري وروسيا.

من جهة أخرى، اتهمت "هيئة تحرير الشام" عبر وسائل إعلامها الأحد، "حركة نور الدين الزنكي" بشن هجوم على "الفوج 46" غرب مدينة حلب بعد ارتداء عناصرها ثيابا مدنية، ما دفع عناصر "الهيئة" للدفاع عن أنفسهم، على حد قولها.

واندلعت اشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" أمس، في محاولة من الأولى للسيطرة على قرية مكلبيس غرب مدينة حلب بعد قصفها بعشرات صواريخ "الفيل" وقذائف المدفعية، وسط مناشدات من الأهالي لوقف الاقتتال وتحييد المناطق السكنية عن القصف والاشتباكات.

وبما يتعلق بمعركة عفرين، قال مصدر طبي من مشفى الطبقة العسكري لـ "سمارت" إن سبع جثث لقتلى "الوحدات" الكردية وصلت إلى المشفى اليوم، من بينهم قائد كتيبة اقتحام في صفوف "الوحدات" يدعى "أبو الفضل فياض العسكر" من قرية الفاطسة بريف الرقة الشمالي .

وبموازاة ذلك، منعت قوات النظام السوري النازحين من منطقة عفرين من التوجه إلى مناطق سيطرتها في بلدتي نبل والزهراء أو مركز مدينة حلب، حيث يقف آالاف النازحين في المناطق الممتدة بين بلدتي نبل والزهراء والمناطق التي سيطرت عليها فصائل "غصن الزيتون".

إلى ذلك، جرح ثلاثة مدنيين بينهم طفلة في مدينة إعزاز أمس، بإطلاق رصاص عشوائي خلال تشييع جثث مقاتلين من الجيش السوري الحر قتلوا خلال اشتباكات سابقة مع "وحدات حماية الشعب" الكردية في قرية عين دقنة بمنطقة عفرين.

وفي سياق آخر، ضربت عاصفة هوائية السبت، محافظات إدلب وحلب وحماة وحمص والحسكة والرقة ودير الزرو، وتسببت بإصابات وحالات اختناق بين الأهالي نتيجة الغبار الذي رافقها، كما أسفرت عن أضرار مادية في المنازل وخيم النازحين.

بدوره استغل تنظيم "الدولة الإسلامية" العاصفة الغبارية في محافظة دير الزوروشنّ هجوما على مواقع قوات النظام في محيط مدينة الميادين عبر تفجير سيارة مفخخة أدت لمقتل أكثر من 15 عنصرا عدد منهم يتبع لميليشيات إيرانية.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2018 1:06:10 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
تنفيذ اتفاق مبرم بين روسيا و"فيلق الرحمن" شرق دمشق والأولى تؤجل مفاوضات مدينة دوما
التقرير التالي
إنهاء اقتتال بين فصيلين من "درع الفرات" في حلب ومهجرون من الغوطة الشرقية يصلون إلى معرة النعمان بإدلب