إنهاء اقتتال بين فصيلين من "درع الفرات" في حلب ومهجرون من الغوطة الشرقية يصلون إلى معرة النعمان بإدلب

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2018 9:23:51 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني درع الفرات

آخر التطورات الميدانية والمحلية:

توصلت قيادات "تجمع أحرار الشرقية" وفرقة الحمزة" التابعين للجيش السوري الحر، لاتفاق بوقف الاقتتال الدائر بينهما شمال مدينة حلب شمالي سوريا.

ودارت اشتباكاتبين "أحرار الشرقية" و"الحمزة" في وقت سابق الأحد، أسفرت عن مقتل قائد عسكري من الأول ومقاتلين اثنين من الأخير، وجرح آخرين من الطرفين، إضافة لأسر أحرار الشرقية لأكثر من 200 مقاتل تابعين لـ"الحمزة".

وفي جرابلس، أصيب 13 مدنيا بينهم أطفال جراء انفجار سيارة مفخخة في منطقة المربع الأمني وسط المدينة(100 كم شمال شرق مدينة حلب).

ووصل غالبية المدنيين ضمن الدفعة الأولى من مهجري "القطاع الأوسط" في الغوطة الشرقية، إلى مدينة معرة النعمان بإدلب.

ومن المقرر خروج الدفعة الثانية بعد ساعات من مدن وبلدات عربين وزملكا وعين ترما الوحيدة المتبقية تحت سيطرة "فيلق الرحمن" بـ"القطاع الأوسط"، إضافة لحي جوبر شرقي العاصمة المتاخم لها، بعد وصول كامل الدفعة الأولى صباحا إلى شمالي سوريا.

وفي العاصمة دمشق، قال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن قوات النظام أفرجت عن عدد من الأسرى مقابل تسليم تنظيم "الدولة الإسلامية" جثث 125 عنصرا لها، كانوا قتلوا خلال المعارك التي جرت بين الطرفين في حيي القدم والحجر الأسود جنوبي العاصمة.

وفي سياق منفصل، خرج عشرات الفلسطينيين في بلدة يلدا جنوب العاصمة بمظاهرة طالبوا خلالها بحق العودة إلى بلادهم.

وسط البلاد، أنهى معتقلو سجن "حمص المركزي" اعتصامهم في بنائه القديم، وسلموه لقوات النظام السوري بعد مفاوضات مع مسؤولين من الأخيرة.

أما في حماة القريبة، فقال مصدر محلي لـ"سمارت" إن أهالي قرية الزيارة سلموا 11 عنصرا من "هيئة تحرير الشام" بعد إفراجها عن شابين كانت احتجزتهم خلال عودتهم من مناطق سيطرة الجيش السوري الحر شمال مدينة حلب.

وفي درعا، قال ناشطون لـ"سمارت" إن اغتال مسلحون مجهولي الهوية القياديين في "جيش الثورة" فادي الباعوني، قائد "لواء محمد بن عبدالله"، وعبد الرحمن المحاميد بعد إطلاق النار عليهم قرب بلدة الطيبة.

وأقامت مؤسسة "بذرة نماء" معرضا لمنتجات الأطفال من المخلفات القابلة لإعادة التدوير في مدينة نوى (30 كم شمال مدينة درعا).

وحول آخر التطورات الميدانية في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية، بدأت أجهزة الاستخبارات التابعة لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية بالتعاون مع "حزب الاتحاد الديمقراطي"، بتوزيع عشرات المنازل على النازحين من منطقة عفرين.

 والمنازل هي من تلك التي التي ضمتها إلى "الأملاك العامة" بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من الرقة بحجة انتماء أصحابها للتنظيم.

عسكريا، توجهت قافلة تعزيزات عسكرية تتبع لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) من مناطق سيطرتها شمالي وشرقي سوريا، نحو مدينة منبج (80 كم شمال شرق مدينة حلب).

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2018 9:23:51 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني درع الفرات
التقرير السابق
استمرار وصول مهجري الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري وناشطون ينشرون "إصدارا مرئيا" للفت الأنظار إلى "جرائم الأسد"
التقرير التالي
قوات النظام تقصف مدينة دوما شرق دمشق والدفعة الثانية من مهجري القطاع الأوسط تصل قلعة المضيق بحماه