"جيش الإسلام" ينفي التوصل لاتفاق للخروج من الغوطة الشرقية وانتشار حمى التيفوئيد بين نازحين في الحسكة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مارس، 2018 9:00:21 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

نفى "جيش الإسلام" الاثنين، التوصل لاتفاق خروج من المناطق المسيطر عليها في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن نائب رئيس غرفة العمليات الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق ستانيسلاف حاجيمحمدوف قوله إن "جيش الإسلام" أعرب عن جاهزيته لتسليم سلاحه الثقيل والانسحاب من الغوطة الشرقية، حيث من المتوقع أن ينظم انسحابهم قريبا.

وقال رئيس المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام" محمد علوش في بيان اطلعت عليه "سمارت" إن هذه الشائعات "حرب نفسية"، مؤكدا إرسالهم لنفي لوسائل الإعلام الروسية إلا أنها "لم تنشره".

 

وفي سياق متصل، وصلت الاثنين، الدفعة الثانية من مهجري القطاع الأوسط بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق إلى معبر مدينة قلعة المضيق (42 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط البلاد.

ووصل 5314 شخصا في 84 حافلة إلى البلدة برفقة الهلال الأحمر السوري، بينها ست سيارات إسعاف، حيث استقبلتهم عدة منظمات إنسانية، تمهيدا لنقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة في حلب وإدلب.

كما يجري التجهيز لنقل الدفعة الثالثة من مهجري القطاع الأوسط بالغوطة الشرقية إلى الشمال السوري، والتي من المفترض أن تحمل قرابة 600 شخصا.

وشارك عشرات الاهالي من مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، ضمن حملة دعا إليها المجلس المحلي لرفع الجاهزية من أحل استقبال مهجري الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وأفاد ناشطون من المنطقة أن عشرات المدنيين توجهوا إلى المجلس المحلي في المدينة لتقديم المساعدات التي استطاعوا تأمينها من أغذية وفرش وغير ذلك، فيما تبرع بعض الأهالي بأراض يملكونها لإقامة مخيمات عليها، وتبرع آخرون بمنازل فارغة لاستقبال المهجرين.

 

على صعيد آخر، قال مصدر أمني في قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، الاثنين، إن "وحدات حماية الشعب" الكردية سلمت قوات النظام السوري سبعة معتقلين من سجونها بمدينة الطبقة غرب محافظة الرقة.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية أن سيارتين تتبعان لمخابرات قوات النظام  نقلت المعتقلين المتهمين بالإنتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" تحت إشراف "وحدات حماية الشعب" الكردية إلى حلب، دون توفر معلومات عن تفاصيل الاتفاق بين الطرفين.

كما أصدرت الاثنين، "هيئة الاقتصاد" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية في الحسكة شمالي شرقي سوريا، قرارا بخفض أجور نقل الركاب وأرباح بعض المواد الغذائية، تحت طائلة الغرامة المالية عن كل مخالفة.

وحددت "هيئة الاقتصاد" في بيان نشر على موقعها الرسمي، أجور النقل بتسعيرة بلغت 150 ليرة سورية بعد أن كانت 300 ليرة.

أما صحيا، أصيب عشرات النازحين في مخيم بلدة الهول بالحسكة شمالي شرقي سوريا، بمرض حمى التيفوئيد، بينما قال مسؤولان طبيان إن "الوضع تحت السيطرة".

وقال الطبيبان في منظمة "الهلال الأحمر الكردي" في تصريح إلى "سمارت"، إنه لم يسجل أي حالة وفاة بين المصابين.

 

على صعيد آخر، قتلت امرأة الاثنين، وأصيب عدد من المدنيين بينهم طفلة على الأقل بسبب انفجار ألغام من مخلفات "وحدات حماية الشعب" الكردية في أحد الأبنية السكنية بمدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن ألغاما من مخلفات "الوحدات" الكردية، انفجرت اليوم في أحد الأبنية السكنية بحي الأشرفية في مدينة عفرين، ما أدى لمقتل امرأة أخرجت جثتها من تحت الأنقاض، إضافة لإصابة طفلتها بجروح.

كذلك قتل طفلان، بانفجار لغم أرضي في منطقة رأس العين بالحسكة شمالي شرقي سوريا.

 

وأصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد قانونا يقضي بتشكيل محاكم متخصصة بجرائم المعلوماتية والاتصالات، وسط تخوف من استغلال النظام هذا القانون لملاحقة معارضيه عبر شبكة الإنترنت.

وقالت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام أن "الأسد" أصدر قانونا يقضي بإحداث محاكم تختص بجرائم المعلوماتية والاتصالات في كل محافظة سورية تتضمن نيابة عامة ودوائر تحقيق، مع بقاء ما وصفها القرار بـ "جرائم المعلوماتية المرتبطة بالجرائم التموينية أو المالية أو الإرهابية أو المتعلقة بأمن الدولة، من اختصاص المحاكم المختصة بها.

وأبدى ناشطون تخوفهم من استغلال الأجهزة الأمنية التابعة للنظام هذا القرار لإعطاء غطاء قانوني لملاحقة معارضيه وزيادة ةتقييد حرية التعبير والتجسس على المدنيين.

أما في السويداء، تبنى فصيل "رجال الكرامة" الاثنين، تصفية تاجر مخدرات في محافظة السويداء اعترف بتورطه بعملية اغتيال القائد السابق لهم الشيخ وحيد البلعوس.

وقال "رجال الكرامة" في بيان لهم اطلعت "سمارت" على نسخة منه إن عملية اغتيال أحمد جعفر نفذوها ثأرا للشيخ "البلعوس" ورفاقه و 50 مدنيا قضوا بالتفجيرات أمام المشفى الوطني شهر أيلول 2015.

اقتصاديا، حددت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق "هيئة تحرير الشام" وإدارة معبر "مورك" شمال مدينة حماة أسعارا مختلفة لأسطوانة الغاز المنزلي في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري شمالي سوريا، بفارق بلغ 1100 ليرة سورية.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مارس، 2018 9:00:21 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جيش الإسلام
التقرير السابق
قوات النظام تقصف مدينة دوما شرق دمشق والدفعة الثانية من مهجري القطاع الأوسط تصل قلعة المضيق بحماه
التقرير التالي
خروج معظم "تحرير الشام" من الغوطة الشرقية و"جيش الإسلام" ينفي توقف المفاوضات مع روسيا